برغم غنى الأغنياء، وفقر الفقراء، فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوي متقارب ، فالله يأخذ بقدر ما يعطي، ويعوّض بقدر ما يحرم، وييسّر بقدر ما يعسّر ، ولو دخل كلّ منّا قلب الآخر لأشفق عليه ولرأى عدل الموازين الباطنيّة برغم اختلاف الموازين الظاهرية، ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهوّ ولا بغرور. - تركي الدخيل
[email protected]

