ما كان في ماضي الزَّمانِ مُحَرَّمًا ، لِلنَّاسِ في هذا الزَّمَانِ مُبَاحُ ، صاغوا نُعُوتَ فضائلٍ لِعُيُوبِهِمْ ، فَتَعَذَّرَ التَّمْيِيزُ والإِصلاَحُ ، فالفَتْكُ فَنٌّ وَالخِداعُ سياسَةٌ ، وغِنَى اللُّصُوصِ بَرَاعةٌ ونجاحُ ، والعُرْيُ ظُرْفٌ والفسادُ تَمَدُّنٌ ، والكِذبُ لُطْفٌ وَالرِّيَاءُ صَلاَحُ. - أحمد شوقي
[email protected]