إنني منذ لقيته أول مرة ، شعرت بحاجة لا تقاوم إلى أن يكون لي ، إلى أن لا يرى أحدا غيري ، إلى أن لا يعرف أحد غيري ، غيري أنا ، كنت دائما أتمنى بعنف وحرارة أن يكون سعيدا كل السعادة إلى الأبد ، لقد كنت احبه كله وكفى ، كنت أحب أن أغفر له ، كنت أجد في العفو عنه سعادة كبيرة ، كنت أتخيله دائما صبيا صغيرا ، يلقي رأسه على ركبتي وأنا جالسة ، ويغط في نوم عميق ، وأداعب أنا شعره ، على هذه الصورة كنت أتخيّله دائما ، حين لا يكون معي. - فيودور دوستويفسكي
[email protected]
