لولا السرور في ساعة الميلاد ما كان البكاء في ساعة الموت ولولا الوثوق بدوام الغنى ما كان الجزع من الفقر ولولا فرحة التلاقي ما كانت ترحة الفراق. - مصطفى لطفي المنفلوطي
والاحتقار في ناموس الصحراء أسوأ من المحو ، أسوأ من الفناء ، الاحتقار هو الموت كل يوم ، كل ساعة ، كل لحظة. - إبراهيم الكوني
وما نفيق من السُّكر المحيط بنا، إلاّ إذا قيل: هذا الموتُ قد جاءَ. - أبو العلاء المعري
في حياتي الأخرى، أود أن أعيش الحياة عكسياً. أن تبدأ ميتاً فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم ، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل علي معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول علي ساعة ذهبية وحفل. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك. تحتفل وتشرب الخمر، أنت عربيد بالكامل، الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية. بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم. والآن انظر، ها أنت ذا تنتهي كنشوة. - وودي آلن
قال الراوي: للناس ثلاثة أعياد : عيد الفطر، وعيد الأضحى، والثالث عيد الميلاد. يأتي الفطر وراء الصوم , ويأتي الأضحى بعد الرجم , ولكنّ الميلاد سيأتي ساعة إعدام الجلاد. قيل له : في أي بلاد؟ قال الراوي: من تونس حتى تطوان , من صنعاء إلى عمّان , من مكة حتى بغداد. قُتل الراوي. لكنّ الراوي يا موتى علمكم سر الميلاد. - أحمد مطر
جميعنا سمعنا من يقول -دوام الحال من المحال- لكن في أعماقنا لا نصدّق هذه الحكمة أو نتعظ بها . فالنفس البشريّة في اعتيادها على النِعم لا تُصدِّق زوالها . لا غنياً يتوقّع إفلاسه ، لا شاباً يرى نفسه ذات يومٍ شيخاً . لاحاكماً يضع في حسبانه زوال الكرسي وجاه السلطة، لا المعافى المتمتّع بنعمة الصحة يضع المرض في حسبانه، ولا العاشق يتوقّع فقدان الحبيب ، ولا الحيّ يرى بأمّ عينيه روحه ساعة سكرات الموت . إن مأساة الإنسان تكمن في عدم تصديقه لزوال النِعم ، لذلك قليلون يستعدّون لخسارتها . كلّ ما يصنع زهو الإنسان ومباهجه زائل ، لذا وحده المؤمن أو الحكيم ، يتعامل مع الشباب والحبّ والصحة والجاه والثراء والحياة ، كهدايا يمكن لله متى شاء استردادها . لأنها نِعم يختبرنا بها كي نكون أهلاً للنعمة الأبديّة : الجـــــّنة . [ مُقتطف من مقال -تذكَّر أنك بشر- 2011 ] - أحلام مستغانمي
أمامي ليل طويل، غصن شجرة يُقلقني، صورة على الجدار مائلة، حفنة رماد على أصابعي الخمسة! سقف الذاكرة المهترىء؛ و ساعة من الزمهرير! أمامي ليل طويل، قصيدة خجولة لم تلحَق بالوقت، زر معطفي المحتال مختبىء تحت السرير، مشبك الشعر الأحمر، وشباك قلبي المفتوح على مصراعيه والستارة الحرير!!. - إلهام المجيد
الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة فكيف بغم العمر. - ابن قيم الجوزية
إن لكل إنسان في حياته ساعة من نور ، سواء جاءت عن طريق الألم أو عن طريق الفرح ، ساعة يدرك فيها رسالته الخاصة. - غاستون باشلار
في ساعة الفتنة الكل سيدفع نصيبه من ثمنها، مُشعلها، والراضي بعمله، والساكت عنه، والرافض لها، والإختلاف هو في أي صف يقفون الحق أم الباطل. - علي إبراهيم الموسوي
علقت في ساعة الأسحار أمنيتي .. من لي سوى الله إن ضاقت بي الحيل. - محمد المقرن
منك الصدود ومني بالصدود رضى .. من ذا علي بهذا في هواك قضى ، بي منك ما لو غدا بالشمس ما طلعت .. من الكآبة أو بالبرق ما ومضا. - أبو العلاء المعري
اذا هبت النكباء بيني وبينكم .. فأهون شيء ما تقول العواذل. - أبو العلاء المعري
وكم من وجه جميل رأيناه وعشقناه ، ثم سلوناه بعد ساعة ، أو بعد يوم ! ونسيناه بعد شهر أو بعد حين. - محمد التابعي
لحظة للفرح، ليلة للتمني، يوما للتذكر، صباحا للغناء، وقتا للتساؤل، ساعة للترقب; زمان لـ التلفت، خريفا من العناء، لمحة لـ التوخي، برهة للاشتياق، فترة لـ التناسي، أمدٌ للشتاء، دهرا للضياع، حقبة للتأرجح، طورا للتجافي، عصرا للوداع، وأبدا للجفاء!!. - إلهام المجيد
خلف ظهري ، على الحائط ، ثمة ساعة بندول تقيس الوقت ، ولكن ليس الوقت الذي يحدد وجود الناس ، بل الذي ينظم ما تستغرقه مغامراتي الداخلية ، تحولي. - خوان خوسيه مياس