خذ أي قلب يُعجبك.. قلبي الذي أنهكه السكوت، قلبي الذي ينازع كثيرا حتى لا يموت، قلبي الذي علقته على الحائط لأنسى بل لأتذكر كم من الحب يفنى وكم من العمر يبقى وكم من العمر يُهدر بل يفوت، خذ أي قلب يُعجبك.. قلبي الذي كان له جناحين من الفرح كعصفور مغرور، أو حتى قلبي الذي أرجعته مكسور!!. - إلهام المجيد
بُح ندائي وأنا دفق التوسل بألا ترحل! تَقوس القلب وأنا أحمل مرارا عبء الحب وحدي، تراخت اليدين وأنا ألوح حتى تتوقف، حتى تتراجع، حتى تشاور قلبك، إنحنى ظهر الكبرياء مطولا حتى تناسيت متى كانت آخر مرة تصلبت فيها الأنا أمامك، كبُر الشوق معك قبل أوانه، وهرم قبل أوانه ومات قبل أوانه فتيا!. - إلهام المجيد
و لم نعد نهتم ولو طرأ الشوق ولاحت الظلال..!! ولم نعد ننتبه وأن رجعت الوجوه لتقف في طابور الذاكرة، ولم نعد نكترث ذلك لأن سقف التمني صار هشا مهتري، ولم نعد نحرص كل الحرص وماذا لو بات العمر حبات رمل بين أصابع رخوة، ولم نعد نقتفي فـ ليضيع الأثر و ليزداد العطش ولتأخذ حواسنا الخمس حقها من الانصياع، ولم نعد نبالغ في الملامة فما للقلب للقلب وما للعقل للعقل... هكذا أقتضى التصويب وشاءت العدالة!!. - إلهام المجيد
و ألا أقترب منك... و ألا ألتفت صوبك، و ألا أصغي لندائك، و ألا أجري خلفك، و ألا أقف وراء الباب، و ألا أدس اسمك بين أوراق الليل، و ألا أتفرس في وجوه المارة، و ألا أستعطف الطرقات، و ألا أثير حفيظة الشوق، و ألا أبحث عنك في كومة قش، و ألا أتذكر ذاك الحلم، و ألا أنتبه لفوات المطر، و ألا أستوقف العمر، و ألا أقتص من الذاكرة، و ألا ارتجي منك توضيح، و ألا أحتسب أيام تفريطك، و ألا أتربص ظلك، و ألا أتأهب لعطرك، و ألا أحشد التنهيد، و ألا يبدو قلبي مذعورا، و ألا تكون في عيني لمرة أخرى، و ألا أعنيك حينما تخطر سيرة الحب، و ألا أعود منك... إليك!!. - إلهام المجيد
انا لا اقتص منك ولم اتركك على جانب الشوق، ولم أفلت يدك لتتوه بين زحام القلوب، انا لم انتزع وجهك من صدري ولم يشغل انتباهي عن عتابك لي وجه واحد من الاف الوجوه، قضيتي معك اني مازلت نحوك ألتفت وألتفت رغم ان العمر بل القلب اصبح يشكو الوجع والالتواء!. - إلهام المجيد
لولا السماء تنذر بالمطر، لولا قطعت خيط الطريق، لولا ناديتك كثيرا فسقط صوتي في حجري، لولا تربصت لظلك تلك الليلة، لولا بترت حديث قلبك، لولا تذكرت شيب الخريف، لولا ارغمت الوقت على النيل منك، لولا ضيعت لوحة الشوق لان العمر عتمة، لولا حفظت وجهك عن ظهر قدر، لولا كنت معك في محطة سفر!. - إلهام المجيد
لم نعد نحن.. لذا زاد الحِمل على عاتق القلب! لم تعد خياراتنا في الدرب، في الشوق، في العمر و في المسافات شتى! لم تعد صدورنا تتسع للوجه ذاك والعتب ذاك والعذر ذاك والحق ذاك لو كان للقلب او حتى عليه! لم نعد نلاحق الشتيمة تلك او الجور او الهزيمة او الاقصاء لنرد الصاع بضعفه!. - إلهام المجيد
لم تعد تطاوعني اليد لاكتب لك كذلك القلب! لا مزيد من الكلمات او العتب و الركض و اللهف نحو قلب ما عرف وصوب قلب ما شعر! سـ انسى ليس بعد، سـ اطوي العمر على الرسائل، على نشوة الأعياد، على الحجج، على غمرة التحليق، على طغيان الشعور، على نبذة الطالع و على عُرف الشوق و الحب! . - إلهام المجيد
هل انغمست لهذا الحد في الشوق؟! هل غرزت اقدامي في التيه لهذا العمق؟ هل مشيت إليك كل هذا العمر! هل قلبت كل هذه الوجوه! هل تفحصت كل هذه القلوب! هل بحثت عنك بكل هذه العَزِيمَة! هل وجدتك كما حلمت! هل بقيت معك كما تمنيت! وهل عدت منك كما من قبلك كنت!!. - إلهام المجيد
أنت.. أو شيء من ذاك القبيل، ربما قلبك، أو كان حبا!! أو زهوا ماله مثيل!! حسبته الشوق، أو طرقة على باب الليل، أو الوقت، أو العمر، أو حتى المستحيل، ربما أنت.. لا تُكذب حدسي، لا توقظني، لا تقطع عليّ سلسلة ذلك الحلم الجميل!!. - إلهام المجيد
سميته الغياب.. في العيد لم يطرأ، في الحزن لم يحضر، في الشوق لم يأتِ، في العمر لم يرجع، في الغيب لم يحصل، في الوقت لم ينجم، في الحب لم يحدث، في الليل لم يطلع، في الصبح لم يبزغ، في اللَهف لم يشرق، في الجرم لم يخفى!!. - إلهام المجيد
الليل.. الوقت.. العمر إلا غيابك.. إلا توجس الصوت من بين قضبان الألم!! الشوق.. العطر.. الصور.. خوف الخيال من الرجوع، من هل حقا أنت أم العدم!! الريح.. الباب.. اليد.. زهو الأصابع ذات حظ، أم كاهل القلب من الندم؟!. - إلهام المجيد
عن العيد.. عن يديك في مقابل الأراجيح، عن عينيك في مقابل الطمأنينة، عن قلبك في مقابل الرَخَاء، عن الشوق في مقابل راحة البال، عن الحب في مقابل التَرَف، عن هزيل الصون في مقابل السَكِينَة، عن بصيص الأفق في مقابل العمر، عن القلق في مقابل الغَضَارَة، عن الحرب في مقابل الهَدْأَة، و عن أنت في مقابل أنا!!. - إلهام المجيد
الشوق..بحذافيره! الليل من أول خيط حتى آخر الوقت! الغياب بوجهه الشاحب وقميصه الرث! العتب عشر أصابع قليلة الحيلة وكتف واهن! الابواب زمهرير المواسم؛ وصرير الاسئلة! المرايا عينين زائغتين في الوقار! القلب..حرفين عابرين قد اودى به! العمر..بلا قدمين ماذا بوسعه أن..يفعل؟!. - إلهام المجيد
وهل مشينا معاً؟ في أيّ أمسيةٍ؟ في أي ثانيةٍ أودى بها الأبدُ; لم تسألني يومًا ; عن زرقة الكلمات ; التي تُغرق القلب! عن لوعة العمر, عن صفرة الشوق; عن تيه العطر ; وظل الوقت! لم تلتفت يومًا; لهدر العتاب; لغلظة الغياب; لقسوة الأبواب; و لم يكن بفارق معك; أن نكون أو لا نكون في; عتمة الصمت!. - إلهام المجيد
والحب.. الذي نشتهيه..! كما القصائد حين نسرقها, شِبْه الحنين حين نخفيه, مَثِيل الشوق حين نألفه, نظير الصمت حين نبديه, شَكْل البوح حين يخذلنا, كِفْء العهد حين نرميه, نِدّ العمر حين نلاحقه, سَوَاء الحظ حين.. نرثيه!. - إلهام المجيد