يمكن للمرء أن يلوم نفسه على عمل ، على كلمة تلفظ بها ، ولكن لا يستطيع أن يلوم نفسه على شعور ، لأنه بكل بساطة لا يملك أية سلطة عليه. - ميلان كونديرا
تقوم كل علاقة غرامية على اتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم ، لكنهما في الآن نفسه -وبدون وعي منهما- يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهما. - ميلان كونديرا
حين ترغب فتاة شابة في الزواج فهي ترغب في شيء تجهله تماماً ، والشاب الذي يركض وراء المجد لا يملك أدنى فكرة عن المجد ، لذلك ، فإن الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. - ميلان كونديرا
لو كنا غرباء.. لما سألتك عن اسمك، أو عنوانك، أو طريق قلبك، أو حتى لونك الغير مفضل! لو كنا غرباء.. لـ إتسعت لنا سماء المدينة، وشوارع المدينة، وحدائق المدينة، و أقدار المدينة لكي نلتقي! لو كنا غرباء.. لكان الوقت ملكا لنا، والطقس ملكا لنا، وعطر المكان ملكا لنا ونحن من ينتقي! لو كنا غرباء.. لـ استأذنتك بالجلوس والحديث بلا مدى، والكثير من الاشارة والشرود والضحكات التي بلا عدد! لو كنا غرباء.. لما ترددت بالغناء أو الانحناء لالتقاط قلبي ولو سقط عشرات المرات امامك! لو كنا غرباء لكان الكلام أسهل، والبكاء أسهل، والرجوع أسهل والهروب أسهل! آه_لو بقينا..غرباء!. - إلهام المجيد
و ملتصق بجسر الهم و متكىء على الايام; بذريعة (ما) نعود غرباء, تذهب كلماتنا في مهب الريح, تسقط اعترافاتنا في بئر من الإِرْتِيَاب; يتعثر عتابنا بـ خيط كبرياء, نقتسم الاتجاهات بين صمت وعدم اكتراث, نتوارى عن الإِحْساس, حتى يفوتنا الــحـ/ب.. والحــ/ظّ!. - إلهام المجيد
ليس في تعبير غريب الأطوار ما يعيب ، لأننا لسنا كلنا غرباء أطوار فحسب ، ولكننا غرباء دنيا. - إبراهيم الكوني
والحب والقرب والفزع من الفراق ، كلها أشياء تجبرنا أن نكون غرباء. - فاطمة عبد المنعم علي
ليست الحروب إلا قتلا لغرباء لا تكن لهم أي عداء شخصي؛ غرباء لو قابلتهم في ظروف مختلفة ستساعدهم لو كانوا في مشكلة. - مارك توين
ينصبون للناس أفخاخا ليستعبدوهم ويستغلوهم لنصب فخاخ للآخرين ، وهكذا دواليك ، حتى يجعلوا شعبا بأكمله منظمة هائلة من المُخبرين. - ميلان كونديرا
تقوم كل علاقة غرامية على إتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم، لكنهما في الآن نفسه - وبدون وعي منهما - يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهُما ، يا معشر العشاق خذوا حذركم من هذه الفترة الخطرة ! فإن قدمتم للطرف الآخر وجبة فطور في الفراش، كان عليكم أن تفعلوا ذلك مدى الحياة، وإلا اتهمتم بعدم الحبّ والخيانة. - ميلان كونديرا
يحيّرُنا الإنسان العاطفي بلامبالاته التي لا تفسير لهَا مُباشرةً بعد أن يُبهِرنا بعواطفه الكبيرة. - ميلان كونديرا
كانت غير قادرة على إغماض جفن طيلة الليل ، أما بين ذراعيه فكانت تغفو دائما مهما تكن درجة اضطرابها ، كان يروي من أجلها بصوت خافت قصصا يبتدعها أو ترهات وكلمات مضحكة يعيدها بلهجة رتيبة ، كانت هذه الكلمات تتحول في مخيلتها إلى رؤى مشوشة تأخذ بيدها إلى الحلم الأول ، كان يملك تأثيرا خارقا على إغفائها ،وكانت تغفوا في الدقيقة التي يقرر هو أن ينتقيها. - ميلان كونديرا
تذكر عندها أسطورة أفلاطون الشهيرة «المأدبة» : ففي السابق كان البشر مزدوجي الجنس فقسّمهم الله إلى أنصاف تهيم عبر العالم مفتشة بعضها عن بعض ، الحب هو تلك الرغبة في إيجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا. - ميلان كونديرا
إن كان الحبُ صراعاً فليست لي أدنى رغبة في القتال. - ميلان كونديرا
حين يحاول رجل لامع إغراء امرأة ، يتولد لديها انطباع أنها تدخل في منافسة ، وتضطر هي أيضاً للتألق ، ولا تمنح نفسها دون مقاومة ، بينما تحررها التفاهة ، تجردها من حذرها ، لا تتطلب أي حضورٍ للنباهة ، تجعلها لا مبالية وبالتالي سهلة المنال. - ميلان كونديرا
الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. - ميلان كونديرا