الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة فكيف بغم العمر. - ابن قيم الجوزية
إن المعصية توقع بين العبد والله وحشة ، فإذا زادت استحكمت تلك الوحشة. - محمد حسين يعقوب
قال ابو يزيد : ما دام العبد يظن أن في الخلق من هو اسوأ منه فهو متكبر ، قيل فمتى يكون متواضعا قال إذا لم ير لنفسه مقاما ولا حالا. - أحمد بهجت
إنَّ في دوام الذِّكر في الطَّريق والبيت، والحضر والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة؛ فإنَّ البقعة والدَّار، والجبل والأرض، تشهد للذَّاكِر يوم القيامة. - ابن قيم الجوزية
وليس على العبد شيء أضرّ من إطلاق البصر ، فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه. - ابن قيم الجوزية
من تأمّل أقدار الربّ تعالى وجَرَيانها في الخَلق، علِمَ أنّها واقعةٌ في ألْيَقِ الأوقات بها. - ابن قيم الجوزية
فماذا يساوي إنسانٌ لا يساوي الإنسان العظيمُ شيئاً لديه.. وأي معرفة بحقٍ من الحقوق يناط بها الرجاء إذا كان حق العظمة بين الناس غير معروف؟! وإذا ضاع العظيم بين أناس، فكيف لا يضيع بينهم الصغير؟! - عباس محمود العقاد
لو كَشف الله الغطَاء لِعبده وأظهر له كيف يُدبّر له أموره ، وأنه أرحم به من أمّه ، لذاب قلب العبد محبة لله ولتقطّع قلبه شُكراً لله. - ابن قيم الجوزية
والله فوق الخلق فيها وحده .. والناس تحت لوائه أكفاء. - أحمد شوقي
يبتلي الله العبد بأحب الناس إليه ، ليريه أن الناس تتخلى عمن أحبت والله لا يترك من أحب. - جلال الدين الرومي
الإنسان ينير كل شيء، فكيف ينير إن كان محددًّا ؟ من هنا كانت الحرية جوهر الإنسان، وكان فيه شيء من اللانهاية: لا ينضب، ولا تمكن معرفته معرفة كلية نهائية. - أدونيس
من أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالته وفراغه، فإن النفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ولا بد. - ابن قيم الجوزية
النفس ذواقة تواقة، فإذا ذاقت تاقت، ولهذا إذا ذاق العبد طعم حلاوة الإيمان وخالطت بشاشته قلبه رسخ فيه حبه، ولم يؤثر عليه شيئا أبدا. - ابن قيم الجوزية
من حمل الناس على المحامل الطيبة وأحسن الظن بهم سلمت نيته وانشرح صدره وعوفي قلبه وحفظه الله من السوء والمكاره. - ابن القيم الجوزية
اذا لم نكن على معرفة دقيقة وعامة بالتراث وأهله فكيف نطمع في نشر الحداثة فيه ؟ أن نجدد فيه ؟ أن ندشن عصر تدوين في مجالاته ؟. - محمد عابد الجابري
ما أعرف نفعا كالعزلة عن الخلق خصوصا للعالم والزاهد فإنك لا تكاد ترى إلا شامتا بنكبة أو حسودا على نعمة، ومن يأخذ عليك غلطاتك. فيا للعزلة ما الذها، سلمت من كدر غيبة، وآفات تصنع، وأحوال المداجاة وتضييع الوقت. ثم خلا فيها القلب بالفكر. - ابن قيم الجوزية