الحكام ثلاثة: الأول يرث الحكم، والثاني يسرقه ويغتصبه، والثالث تختاره الشعوب، وتقدمه له بالانتخاب، على طبق الديمقراطية، أما ولاية الحاكم الحقيقية فتأتي من تفويض الشعب. - جلال الخوالدة
الديمقراطية هي كلمة يونانية مؤلفة من كلمتين : (ديموس) أي الشعب , و(كراسي) أي الحُكم , ومعناها حكم الشعب. - علي الطنطاوي
الديمقراطية هي شكل ساحر من أشكال الحكم ، مليئة بالتنوع والفوضى ، وتوزع نوعا من المساواة ، وعدم المساواة على حد سواء. - أفلاطون
النوم يتخلى عن الانسان فى احدى حالتين : الحب أو الموت. - عبد الرحمن منيف
كثير ممن يعيشون يستحقون الموت ، وبعض ممن يموتون يستحقون الحياة ، هل لك أن تمنحهم إياها؟ إذن لا تتعجل إصدار أحكام بالموت على أحد. - جون رونالد تولكين
ليس في الحياة حقيقة تستحق أن يموت الانسان لأجلها. - غادة السمان
الغايات التي تُشن الحروب من أجلها لا تستحق ما يُبذل في سبيلها من تضحيات. - ليو تولستوي
هذا مرضٌ جميل .! تقابل الأشخاص أنفسهم وتظنّ أنّك ترى وجوهاً جديدة كلّ يوم. - رونالد ريغان
وبين انتظار وانتظار يموت الانسان، يموت ألف مرة، يفقد الثقة، تتلاشى إرادته، يسقط، ينهض، يترنح، يمتلئ حلقه بأدعية خائفة لا يعرف كيف أتت، يصرخ دون صوت، ينظر في وجوه الآخرين ليرى وجهه، يتذكّر، يقاوم، ينهار، يسقط. يموت مرة أخرى، ينهض من الموت، يتأمل الأمتار القليلة التي يمكن أن تُرى عبر الشبابيك، يلامس حبات الرمل المتسربة في كل مكان، يملأ حلقه بجرعة ماء ويستبقيها لأطول فترة لعلها تمده بمزيد من القوة على المقاومة، على الصمود، يفقد القدرة على الحديث، يفقد القدرة على ابتلاع الماء، يتحوّل الماء إلى ملح، يتحول الزبد إلى زبد، يريد أن يصرخ، أن يموت تماماً، يريد أن تنشق الأرض فجأة وتبتلعه، يريد ماء، ظلاً، وينتظر. - عبد الرحمن منيف
إذا إنحط مجتمع الى هذا الدرك الذي يجعل فيه للجماد (يقصد السيارات والمظاهر الخادعة المزيفة) سلطة الحكم على قيمه الانسان ، فلا خير لحياة البشر. - توفيق الحكيم
هذا العالم صعب وخائن ولا يطاق .. يجب أن يمتلك الانسان سلاح السخرية وسلاح القوة لكي يستطيع أن يحاربه حتى الموت. - واسيني الأعرج
لماذا لا يأتي الموت عندما يتمناه الانسان ؟ - بهاء طاهر
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
أنا لست ذكيا بما فيه الكفاية للكذب. - رونالد ريغان
هناك جثث لا تستحق الدفن في قلوبنا .. فللحب بعد الموت رائحة كريهة أيضاً. - أحلام مستغانمي
الوطنيون دائماً ما يتحدثون عن الموت في سبيل بلادهم لكنهم لا يتحدثون أبداً عن القتل في سبيلها. - برتراند راسل