هذا مرضٌ جميل .! تقابل الأشخاص أنفسهم وتظنّ أنّك ترى وجوهاً جديدة كلّ يوم. - رونالد ريغان
لا أؤمن بحكومة تحمينا من أنفسنا. - رونالد ريغان
لا تكن خائفا من مشاهدة ما يمكنك مشاهدته الان. - رونالد ريغان
لن يكون الشعب حرا يوما ما لم تكن الحكومة مقيدة. - رونالد ريغان
دائما ما سنتذكر ودائما ما سنكون فخورين ومستعدين , لذلك دائما نا سنكون احرارا. - رونالد ريغان
لا يمكننا انقاذ الجميع , لكن الجميع بإمكانه انقاذ شخص ما. - رونالد ريغان
أفضل العقول ليست في الحكومة، فلو كان الأمر كذلك لكانت الشركات قد استقطبتهم للعمل بها. - رونالد ريغان
إذا لم تستطع جعلهم يرون الضوء فلتجعلهم يشعرون بحرارته. - رونالد ريغان
لا يوجد حدود للنمو لأنه لا يوجد حدود للذكاء والخيال والذهول الإنساني. - رونالد ريغان
إن واجب الحكومة أن تحمي الشعب، لا أن تدير له حياته. - رونالد ريغان
تستحق الديمقراطية الموت في سبيلها، لأنها أنبل أشكال الحكم التي اخترعها الإنسان. - رونالد ريغان
الشعب الذي له حرية الاختيار سيختار السلام دائما. - رونالد ريغان
أعفيك من هَوس التذكر أنت الذي تركب قطارات النسيان دون.. تذكرة!! أعفيك من رسم وجهي على الجدران، أنت الذي تُكابر و تُعاند بما فيه الكفاية..! أعفيك من رزم أشلاء الشتاء، أنت الذي لولا مر بك المطر لا يَرفُ لك نبض! أعفيك من الركض ورائي فلا طريق يجمعنا أو ظل شجرة!!. - إلهام المجيد
وهل كتبتني بما فيه الكفاية؟! وهل نلت مني بما فيه الكفاية، وهل قست عليّ احرفك كما استحق، وهل طغت ألانا لديك كما يستوجب الموقف، وهل رد الظن و رد الشك و رد الحيف بعض اعتبارك، وهل اقتص النعت مني، وهل تركتني مطولا على اول الشوك وعلى اول السطر، وهل ترك جرحك على قلبي أثر؟!. - إلهام المجيد
جمعتك اليوم بما فيه الكفاية! فكرت مليا بك لصقت صوتك صدىً صدىً! أنت لم تتخيل بعد كيف يكون احدهم في..الحب حشو القلب حشو الذاكرة! وانا لم استوعب بعد قساوة الغياب ولم أتفرغ كذلك لهيبة النسيان! أراهن أنك لم تكن لتنتظر الليل لترثي الشموع! بل أنك حتما تتهيا لموعد قلبك التالي!. - إلهام المجيد
مر شوقك سريعا لكن فراقك مكث، من بعد الكثير من كيف ولماذا سقط قلبي مرات عدة على الأرض بقيت عيني مسمرة إلى هناك، انت، انا، وقع الخطى شيء مختلط، مكدس، من الصعب فصله، لملمته او حتى التفكير في ارجاعه إلى عهده البعيد، انا مشتتة اكثر منك وانت واهن بما فيه الكفاية والموقف كله بيد الارض!. - إلهام المجيد