كان قلبي، وكان هذا الطريق.. كان هو، وبيننا على ما اقصد حرفين لا تفصل بينهما المسافة ولم ينل منها اليأس، كان قلبي الذي مازال هناك واقفا على الباب يتربص للاصوات، يلقي من علو مناديل الملل، لا يغفل، لا يلتفت، لا ينشغل، لا يكترث للوجوه المكررة ولا يحتمل ايضا الخيبة ذاتها!. - إلهام المجيد
رغم الوصايا يقعُ في الحماقاتِ نفسها ماذا أفعلُ ؟ إذا كان هذا القلبُ لا يريدُ أنْ يكبرَ. - عدنان الصائغ
كلّما تعانقتْ كلمتان صرخَ الشاعرُ - على الورقةِ - آه كم أنتَ وحيدُ أيّها القلب. - عدنان الصائغ
تبقى النخلةُ عطشى وتموتُ ولا تحني قامتها للريحْ. - عدنان الصائغ
إن جار بي زمني ، اتكاتُ على صديق. - عدنان الصائغ
تغربلني نظرات النساء فيساقطُ القلب مثل الندى ألا تذكرين الندى ومصاطب قلبي ؟ - عدنان الصائغ
يسقط الثلج على قلبي في شوارع رأس السنة وأنا وحدي محاط بكل الذين غابوا. - عدنان الصائغ
كل عام الأذرع تتعانق وأنا أحدق عبر نافذة المنفى إلى وطني كعصفور يرمي نظرته الشريرة إلى الربيع من وراء قضبان قفصه. - عدنان الصائغ
أنت تمضي أيها المستقبل دون أن تلتفت لجمال التعرجات على الورق أنت تمتلك الوصول وأنا أملك السعة. - عدنان الصائغ
هؤلاء الطغاة أصحيح يا ربي انهم مروا من بين أناملك الشفافة وتحملتهم ؟! - عدنان الصائغ
سأقذفُ جواربي إلى السماءِ تضامناً مع مَنْ لا يملكون الأحذيةَ وأمشي حافياً ، ألامسُ وحولَ الشوارعِ بباطنِ قدميَّ ، محدّقاً في وجُوهِ المتخمين وراءَ زجاجِ مكاتبهم ، آه .. لو كانتِ الأمعاءُ البشريةُ من زجاجٍ ، لرأينا كمْ سرقوا من رغيفنا أيّها الربُّ. - عدنان الصائغ
ماذا تفعل ظلالنا في حضرة الضوء. - عدنان الصائغ
أين يداك؟ نسيتهما يلوحان للقطارات الراحلة ، أين امرأتك؟ اختلفنا في أول متجر دخلناه ، أين وطنك؟ ابتلعته المجنزرات. - عدنان الصائغ
معادلةٌ صعبة أن أبدّل حلماً بوهم ، وأنثى بأخرى ، ومنفى بمنفى ، وأسأل: أين الطريق؟ - عدنان الصائغ
ما الذي يعنيني الآن أيها الرماد أنكَ كنت جمراً ؟ - عدنان الصائغ
هل تتذكرنا المرايا حين نغيب عنها ؟ - عدنان الصائغ