السَّتْرُ عَلَى قِسْمينِ : سَتْرٍ عن المعْصِيَةِ ، وسَتْرٌ فيها ؛ فالعامَّةُ يَطلُبُونَ مِنَ الله تعالى السَّتْرَ فيها خشيةَ سُقُوطِ مرتبتهِم عِندَ الخلقِ ، والخاصةُ يطلبون السترَ عنها خشيةَ سُقُوطِهِم مِن نَظَرِ المَلِكِ الحَقَّ. - ابن عطاء الله السكندري
المؤمن إذا مدح استحيى من الله تعالى أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه ، و أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس. - ابن عطاء الله السكندري
لا يعظم الذنب عندك عظمه تصدك عن حسن الظن بالله تعالى فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه. - ابن عطاء الله السكندري
أحبوا الله بحب الله ، وحب الله باق ، فصار حبهم باقيا ببقاء حب الله تعالى. - ابن عطاء الله السكندري
فإن الصلاة مجالسة الله تعالى، فإذا جالسته ولم يحصل لك منه شيء دل ذلك على مرض فيك! - ابن عطاء السكندري
اصل كل معصية وغفلة وشهوة ، الرضا عن النفس .. واصل كل طاعة ويقظة وعفة ، عدم الرضا منك عنه. - ابن عطاء الله السكندري
الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار. - ابن عطاء الله السكندري
من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل. - ابن عطاء الله السكندري
مَتَى فَتَحَ لَكَ بابَ الفَهْمِ في الَمْنعِ، عَادَ الَمْنعُ عَينَ العَطَاء. - ابن عطاء الله السكندري
ليُخَفِّفْ أَلمَ البَلاءِ عَلَيْكَ عِلْمُكَ بِأَنَّهُ سُبْحانَهُ هُوَ المُبْلي لَكَ ، فَالَّذي واجَهَتْكَ مِنْهُ الأقْدارُ هُوَ الَّذي عَوَّدَكَ حُسْنَ الاخْتِيارِ. - ابن عطاء الله السكندري
أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك. - ابن عطاء الله السكندري
ربما أفادك في ليل القبض ، ما لم تستفده في إشراق نهار البسط. - ابن عطاء الله السكندري
خف من وجود إحسانه إليك ، ودوام إساءتك معه ، أن يكون ذلك استدراجاً لك : سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. - ابن عطاء الله السكندري
لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها ، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج. - ابن عطاء الله السكندري
الرجاء ما قارنه عمل ، وإلا فهو أمنية. - ابن عطاء الله السكندري
الحق ليس محجوب ، وإنما المحجوب أنت عن النظر إليه ، إذ لو حجبه شيء لستره ، ما حجبه ، ولو كان له ساتر لكان لوجوده حاصر ، وكل حاصر لشيء فهو له قاهر ، وهو القاهر فوق عباده. - ابن عطاء الله السكندري