معصية أورثت ذلا وافتقارا خير من طاعة ، أورثت عزا و استكبارا. - ابن عطاء الله السكندري
ربما فتح لك باب الطاعة وما يفتح لك باب القبول ، وربما قضى عليك الذنب فكان سببا في الوصول ، فمعصية أورثت ذلا وافتقارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا . - ابن عطاء الله السكندري
إذا التبس عليك أمران فانظرْ أثقلَهُما على النفس فاتبعه فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا. - ابن عطاء الله السكندري
ابتعد قدر المستطاع عن المتباكين على حالهم واهل التذمر ، واقترب من أصحاب الرضا الذين يشكرون الله صباحا ومساءا رغم ظروفهم. - مصطفى محمود
بفعل القلب.. لا بتقصير الأيدي! بفعل العين لا بتقصير البصيرة، بفعل الثقة لا بتقصير الحدس، بفعل الكلام لا بتقصير الصمت، بفعل العناد لا بتقصير الرضا، بفعل الوهم لا بتقصير اليقين، بفعل الأقدام لا بتقصير الدرب، بفعل النفس لا بتقصير النوايا، وبفعل الطبع لا بتقصير الحب!!. - إلهام المجيد
الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار. - ابن عطاء الله السكندري
ارض عن الله في جميع ما يفعله بك ، فإنه ما منعك إلا ليعطيك ، ولا ابتلاك إلا ليعافيك ، ولا أمرضك إلا ليشفيك ، فإياك أن تفارق الرضا عنه طرفة عين فتسقط من عينه فارض عن الله تصل إليه. - محمد حسين يعقوب
من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل. - ابن عطاء الله السكندري
مَتَى فَتَحَ لَكَ بابَ الفَهْمِ في الَمْنعِ، عَادَ الَمْنعُ عَينَ العَطَاء. - ابن عطاء الله السكندري
ليُخَفِّفْ أَلمَ البَلاءِ عَلَيْكَ عِلْمُكَ بِأَنَّهُ سُبْحانَهُ هُوَ المُبْلي لَكَ ، فَالَّذي واجَهَتْكَ مِنْهُ الأقْدارُ هُوَ الَّذي عَوَّدَكَ حُسْنَ الاخْتِيارِ. - ابن عطاء الله السكندري
السَّتْرُ عَلَى قِسْمينِ : سَتْرٍ عن المعْصِيَةِ ، وسَتْرٌ فيها ؛ فالعامَّةُ يَطلُبُونَ مِنَ الله تعالى السَّتْرَ فيها خشيةَ سُقُوطِ مرتبتهِم عِندَ الخلقِ ، والخاصةُ يطلبون السترَ عنها خشيةَ سُقُوطِهِم مِن نَظَرِ المَلِكِ الحَقَّ. - ابن عطاء الله السكندري
أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك. - ابن عطاء الله السكندري
ربما أفادك في ليل القبض ، ما لم تستفده في إشراق نهار البسط. - ابن عطاء الله السكندري
خف من وجود إحسانه إليك ، ودوام إساءتك معه ، أن يكون ذلك استدراجاً لك : سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. - ابن عطاء الله السكندري
لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها ، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج. - ابن عطاء الله السكندري
الرجاء ما قارنه عمل ، وإلا فهو أمنية. - ابن عطاء الله السكندري