الموت ليس أكثر من الإنتقال من حياة إلى أخرى ، ولكن هناك فرق بالنسبة لي ، كما تعلمون في تلك الحياة الأخرى سأكون قادرة على الرؤية. - هيلين كيلر
فلستُ بمبتاع الحياة بذلّةٍ .. ولا مُرتَقٍ من خشية الموت سُلّما , تأخّرتُ أستبقي الحياةَ فلم أجِد .. لنفسي حياةً مثل أن أتقدّما. - الحصين بن حمام الفزاري
لا تصف ما ترى الكاميرا من جروحك و اصرخ لتسمع نفسك و اصرح لتعلم أنك مازلت حيا و حيا و أن الحياة على هذه الأرض ممكنة ، فاخترع أملا للكلام ، ابتكر جهة أو سرابا يُطيل الرجاء و غني فإن الجمالية حرية ، أقول : الحياة التي لا تُعرف إلا بضدِ هو الموت ليست حياة. - محمود درويش
ما دامَ الموت ينتظرنا هناك، في المحطةِ الأخيرة، ولا فائدةَ من ركوب قطارٍ آخر، لأن كل القطاراتِ تنتهي هناك، فلنحاول أن نستثمر رحلتنا تلك.. ما دامت معركة الموتِ خاسرة، فلنحاول أن نكسبَ معركة الحياة، لنحاول أن نقدم فيها ما يبقى لغيرنا.. ما دام مصيرنا إلى التراب، فلتكن حياتنا سماداً لحياة الآخرين وخلاصهم.. ما دام الموتُ هو " نقطة نهاية السطر " فلتكن حياتنا سطراً نافعاً، أو على الأقل بصمة في جملة مفيدة.. لمشروع حياةٍ " ليست دنيا "! - أحمد خيري العمري
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
إنَّ الصوفيَّ مأخوذٌ بما لا يُنال، بما لا يتحققُ، ليسَ لأنه ضد ما يتحقق، بل لأن هذا الذي يتحقق ليس إلا ظلَاً أو صورةً من معنى لا يُستنفذ، ولا يُحاط به، فما يريده لا تحقُّق له، يظل غياباً، ومن هنا يكون الموتُ، الغيابُ عن الصورة والحضور في المعنى، الطاقة التي يتحقَّق بها ما لا يتحقق، ويكون الموت بهذا المعنى حياةً ثانية بل يكون الحياةَ التي لا موتَ بعدها. - أدونيس
السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان هناك حياة اخرى بعد الموت .. السؤال الحقيقي هو هل كنت على قيد الحياة قبل الموت ؟. - أوشو
إنخرط في الحياة .. إن كنت حيا ترزق حرك ذراعيك , إقفز , احدث جلبة , إضحك مع الآخرين وتحدث إليهم .. لأن الحياة هي بالضبط نقيض الموت .. الموت هو المكوث للأبد في الوضعية نفسها .. إن كنت كثير المكوث فأنت لست في حياة. - باولو كويلو
عند الحب حياة يهون من أجلها الموت , وموت تباع من اجله الحياة. - عباس محمود العقاد
إننى أخشى النجاح التام .. ذلك أن معناه هو إنتهاء مهمة الانسان فى الحياة تماماً كذكر العنكبوت الذي تقتله الأنثى بمجرد نجاحه فى أداء مهمته .. لهذا أفضل الحياة مع وجود هدف أمامي أسعى إليه .. على أن أكون قد حققت كل أهدافي و تخطيتها و أصبحت ورائي .. و لم يبق إلا انتظار الموت. - عبد الوهاب مطاوع
إن كل شيء في الحياة مقترن بسعادة النفس ، فإذا تحسنت نفس الانسان ، ازدادت شهيته وتوردت خداه وبات أكثر ذكاءا وإدراكا من ذي قبل. - فيودور دوستويفسكي
وما أكثر ما تختلط المتعة والحزن في حياة البشر فلا المتعة تطول ولا الحزن يخلد ، لأنها طبيعة الحياة أن تكون كأسا متمازجة من الاثنين غالبا ، أو دائما أو في كل الأحوال. - عبد الوهاب مطاوع
طلقة تخرج من مسدس وتغير مسار حياة، وطلقة أخرى بقيت في الزناد مكانها، لم تنطلق ولم تغير شيئا، طوال الحياة. - جلال الخوالدة
لو كانت الحياة متوقّعة لتوقّفت عن كونها حياة ، وكانت من دون طعم. - إليانور روزفلت
فإن النفس قد تضجر من الراحة كما تضجر من العناء ، وليس أشق على النفس من أن تحيا حياة مشابهة ، وتقضي عمرها كله على وتيرة واحدة فتمر بها أيام الحياة ، وكأنها لتماثلها يوم واحد يتكرر. - كامل كيلاني
إن العقل تطور في الانسان لكي يساعده في كفاح الحياة وتنازع البقاء ، فهو لا يفهم الحقيقة إلا بمقدار ما تنفعه في هذا لسبيل ، إن العقل مقيد بالرغبات المعاشة والاجتماعية والجنسية وغيرها. - علي الوردي