ما دامَ الموت ينتظرنا هناك، في المحطةِ الأخيرة، ولا فائدةَ من ركوب قطارٍ آخر، لأن كل القطاراتِ تنتهي هناك، فلنحاول أن نستثمر رحلتنا تلك.. ما دامت معركة الموتِ خاسرة، فلنحاول أن نكسبَ معركة الحياة، لنحاول أن نقدم فيها ما يبقى لغيرنا.. ما دام مصيرنا إلى التراب، فلتكن حياتنا سماداً لحياة الآخرين وخلاصهم.. ما دام الموتُ هو " نقطة نهاية السطر " فلتكن حياتنا سطراً نافعاً، أو على الأقل بصمة في جملة مفيدة.. لمشروع حياةٍ " ليست دنيا "! - أحمد خيري العمري
[email protected]
