ليس لك خياراً فيما أنت عليه، لم يكن لك خياراً في مَن ستكون عائلتك، كيف ستكون ملامحك وتدويرة وجهك ؟ ليس لك خياراً في الصوت الذي سيسمعهُ الناس منك، ولا اللغة التي تتحدث بها من صغرك .. يرتديك النهار كشمسٍ ويتخلَّص منك الليل بإرغامك على النوم تعباً، وبعد كومة الفروض هذه أصبح لك وجهان وجهٌ بائسٌ ، الصقيع يرسم له عينان، ووجهٌ أنيق تُقابل بهِ المارَّة الأتعس منك، والأوفر حظاً، ولكن لا شيء يظهر للعلن غير "صورة إنسان مُكتمل" .. لم تختر بداية الحكاية ولن تختار نهايتها، ستتوقف عند مُنعطف لم تكن تتوقعه، لكن كُن مؤمناً أنَّك: لن تتكرَّر. - تشارلز ديكنز
إسمع يا فيلسوفي الصغير .. الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب , أليس كذلك ! يقضي نصفها في النوم, بقى ثلاثون سنة .. إطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ, بقي عشرون ! .. إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء, ومدارس إبتدائية, لقد بقيت عشر سنوات, عشر سنوات فقط ! .. أليست هذه جديرة بأن يعيشها الإنسان ب " طمأنينة ”. - غسان كنفاني
الديمقراطية لعبة خداعة ، إنها كلمة اخترعوها لتهدئة الناس ، لجعلهم يقبلون مؤسسة معينة تحكمهم ، جميع المؤسسات تغني "نحن أحرار" في اللحظة التي تسمع فيها كلمة "الحرية" و "الديمقراطية" احترس لأنه اذا كنت في دولة حرة حقا ، فلا ينبغي لأحد أن يخبرك بأنك حر. - جاك فريسكو
إن النجاح يعتمد فقط على ما تقوم به الآن في هذه اللحظة، كما قال " هنري فورد " : " لا يمكنك أن تكوّن سمعةً بناء علي ما ستقوم بفعله ". - برايان تريسي
يروي الطوراق الحكاية التالية: أوصى رجل عجوز وهو على فراش الموت ابنه فقال" يا بنيّ، إذا أردت أن تعيش حياة ناجحة، فلا تشرب سوى الماء الطازج، ولا تأكل الا الطعام الجيد، ولا تركب غير الجمل الاصيل الممتاز ، فرد الابن قائلا: يا أبي كيف يستطيع رجل فقير مثلي أن يفعل ما طلبت؟ قال الاب: تحمّل العطش إلى النهاية، عندئذ كلّ ماء يصبح طازجا، ولا تأكل قبل أن يعضّك الجوع بقسوة، عندئذ يصبح كل طعام شهيا ، وامش إلى جوار الجمل حتى يهدك التعب، فاذا ركبت أي جمل سيكون أصيلا ممتازا. - نوبواكي نوتوهارا
على المرءِ قُبيْلَ الموتِ أنْ يكتُب إلى أقْرب الناس ، وكَان لايفسكي يذكُر ذلك ، فرفَع القلَم وكتبَ بخطٍّ مُرتعشٍ: "أمَّاه". - أنطون تشيخوف
تعيش عمرك وأنت تكتشف كل يوم شيئا جديدا في نفسك ، ثم يأتي من يقولُ لك : " أنا أعرفك جيدا ". - إميل سيوران
على المتشائم أن يخترع كل يوم أسباباً أخرى للإستمرار في الوجود : إنه ضحية من ضحايا "معنى" الحياة. - إميل سيوران
يا قاتلي : إنّي صفحت عنك في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي : استرحت منك ! لكنّني أوصيك إن تشأ شنق الجميع ، أن ترحم الشّجر ! لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا ، لا تقطع الجذوع ، فربّما يأتي الربيع " والعام عام جوع " فلن تشم في الفروع نكهة الثمر ! وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر ، فتقطع الصحراء باحثا عن الظلال ، فلا ترى سوى الهجير والرمال والهجير والرمال والظمأ الناريّ في الضلوع ! يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ، يا قيصر الصقيع. - أمل دنقل
بيتهوفن أفسد الموسيقى: "أدخل عليها اللحظات المزاجية، سمح بتسلل الغضب". - إميل سيوران
حتى لو متنا قبل أن نخبر أشياء نتمناها في الحياة، فسوف يكون الأمر سيّانًا - نحن نفقد فقط اللحظة التي "وجدنا فيها" - الحياة أفقية، لا عمودية - إنها لا يمكن أن تكون متراكمة، لذا عشْ، لا ترتعد خوفا. - سوزان سونتاج
لا نقوم بأي فعل ومع ذلك نشعر بحمى المنجزات الكبرى , دون عدو نخوض معركة مضنية , ذاك هو " الضغط المجانى للعُصاب" .. وهو قادر على منح عطار رعشات جنرال مهزوم. - إميل سيوران
وددتُ يومها لو قلتُ لكِ كلاماً لا يقبل التأويل كَ " أُحبكِ " لا لأن اللحظة مناسبة للبوح، ولا لأنكِ جميلةٌ حد التداعي، ولا لأنَّ صوتكِ يُبعثرني ككومةِ قشٍ، بل لأني احبُكِ فعلاً. - أدهم شرقاوي
السؤال يؤرقني : هل يمكن لشخص " انهار " أن يعود إلى ما كان عليه ؟ صاغ سليم ؟ لا أعرف .. طالما تخيلت أنني بناية انهارت وهي تحاول أن تعيد ترميم نفسها , حجراً حجراً , جداراً جداراً , طابقاً طابقاً .. تحاول أن تسترجع بنيانها وتفاصيلها قدر الإمكان , ولك أن تتخيل الجهد والوقت الذي يتطلبه كل هذا , وعليك أن تقنع أولئك الذين كانوا يسكنون في البناية أنهم يمكن أن يعودوا إليها ليعيدوا إليها الحياة ويواصلوها , نعم , هناك من كان يعيش فيّ , وبعضهم لن يعود أبداً , بالطبع لأنه مات بسبب الانهيار , وسيهجرك الكثيرون بعد أن تنهار. - سنان أنطون
كنت قد قرأت يوماً قصيدة لدرويش يقول فيها " الحب يولد كائناً حياً ويمسي فكرة " أفكر كيف أصبح الحب فكرة ؟ كيف بات الحب ذكرى ؟ كيف خسرنا حبنا ؟! من المخيف أن تنتهي حكايتنا بهذه الصورة , حكايات الحب لا بد من أن تكون حكايات أبدية , لا ينهيها إلا الموت ولا تدمرها قوة على وجه الأرض , ولا أعرف لماذا دفن مالك حكاية حبنا وهي حية. - أثير عبد الله النشمي
هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُرّبي لم يُربَّى على خُلُقٍ غيرَ الجهاله وبعضاً من تقاليد البداوه .. هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُحاسِب لا يُحاسَب .. أَعِند الله فقط يلقى حِسابَه ؟ هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُعلِّمُ لم يُعلَّم .. أرأيتَ السماء يوماً تُمطر بلا غمامَه ؟ يصيحُ الطفل في وطني " أين العداله ؟ أين العداله ؟ " أيُعقل أن يجدها قبل أن يأتي يوم القيامه ؟ أم أن يموت ولم يجدها وبعد الموت يلقاها هنا في هذه الدنيا وقد كانت تخشى الإبانه .. يصيحُ الطفل في وطني " أين الكرامه ؟ أين الكرامه ؟ " أيُعقل أن يراها اليوم في سروال أبيه قد كانت مخبأةً تحت العباءه ؟ أكان أبيه شيخاً ولم يخلع عباءته يوماً أمامه .. ؟ أم كان يخجل أن يخلعها حتى لا يَبين عارَه .. ؟ خذ يا إلهي ما تبَقَّ منّي .. ! فلم يبق لدّي هنا في دُنياكَ ما أخشى ضياعه .. ! فهذه أصل الحكايه .. هذه أصل الحكايه. - مثل الحسبان