كثيرا ما تعاملتُ مع أشخاص لا يئنون ولا يشتكون من حياتهم أو ظروفهم الخاصة، ثم سرعان ما عرفتُ بعد اقترابي منهم أنهم حقًا لا يئنون ولكن ليس لأن حياتهم خالية مما يستحق الأنين وإنما لأنهم قد تجاوزوا مرحلة البوح والصراخ إلى مرحلة العجز عن الشكوى، أو إلى مرحلة “الصمت ، "قوة الانفعال” وهي مرحلة متقدمة من مراحل الألم يفقد الإنسان معها حتى القدرة على الكلام والشكوى والبكاء. فتعلمتُ هذا الدرس، واستعنتُ به في فهم شخصيات كثيرين يظنهم الغافل سعداء، وهم في الحقيقة “مآس بشرية” تمشي على أقدامها. - عبد الوهاب مطاوع
بعضهم يفقد عقله ويصبح روحا هو المجنون ، بعضهم يفقد روحه ويصبح عقلًا هو المثقّف ، بعضهم يفقد الاثنين وهو المقبول اجتماعيًّا. - تشارلز بوكوفسكي
وما يحصل أننا نقع في فخ الإنتظارات التي بلا جدوى لمرات عدة، وما يحدث أن الأعياد حين تتوالى تصبح بلا مذاق وبلا إشتياق وبلا إتفاق على الفراق حتى! وما يجري أن العتب يفقد شرعيته، والأعوام تفقد عددها وعدتها، والتفاصيل تفقد لذتها، والكلام يفقد فحواه!!. - إلهام المجيد
كل الذين تجاوزتهم اليوم كانوا أمامي بالأمس، إنها سنة الحياة فالكل سوف يفقد مكانه يوماً ما، والفائز هو من يسلم الراية بكل حماس لمن يليه. - علي إبراهيم الموسوي
الإنسان المستقيم يفضل احترام الناس لمواقفه على حبهم لشخصه ، وإن كان ما يسعى لتحقيق كليهما. - محمد عبده
إنظر لمطالب الشعب وسوف تعرف حجم تفكيره. - علي إبراهيم الموسوي
الشعب الجاهل يصبحُ مجرموه حكاماً للبلد. - علي إبراهيم الموسوي
لن يكون نجاحنا حقيقياً مادمنا نكذب على أنفسنا بأننا نسير في الإتجاه الصحيح، فكل ما سوف نحصل عليه هو الوهم الذي سرعان ما يزول وتظهر حقيقتنا البائسة. - علي إبراهيم الموسوي
الحكام ثلاثة: الأول يرث الحكم، والثاني يسرقه ويغتصبه، والثالث تختاره الشعوب، وتقدمه له بالانتخاب، على طبق الديمقراطية، أما ولاية الحاكم الحقيقية فتأتي من تفويض الشعب. - جلال الخوالدة
الوطن الذي يحاولون نسجه بخيوط الطائفية هو أوهن من بيتِ عنكبوت سرعان ما ينهار على ساكنيه. - علي إبراهيم الموسوي
صناعة الآلهة والطغاة موجودة في كل مكان وبدرجات متفاوتة حتى في الدول المتقدمة والتي تدعي الحرية والديمقراطية، فعندما يقف رئيس الجمهورية مثلاً في طابور تُسلط عليه الكاميرات وتكتبُ عنه الصحف أجمل عبارات المديح والإطراء ويُصفق له الشعب، ولكن غُيِبَ عن تفكير الشعب بأن الملايين منه تقف يومياً في نفس هذا الطابور، وإنها تصلح لأن تكون في مكان رئیس الجمهورية وربما أفضل منه في قيادة البلد. - علي إبراهيم الموسوي
نبتة الطائفية يزرعها رجل دين ويرويها دكتاتور ويجني ثمارها الشعب. - علي إبراهيم الموسوي
سألني بإستغراب لماذا تضحك كلما قرأت الدستور؟ قلت له لأنهم بدؤوه بأكبر نكتة (بإسم الشعب). - علي إبراهيم الموسوي
من قال أنّ الملوك أحسن حالًا من عامة الشعب؟، لعل ملكًا يتمنى نوم الفقير وراحة باله. - عبد العزيز آل زايد
الحكومة الفاسدة لا تكترث لمصلحة البلد، هذا صحيح، ولكن لماذا، لأن الشعب لا يكترث لمصلحة بلده أيضاً عندما أتى بهذه الحكومة والتي تنفذ فقط إرادة من خولها لحكمه ألا وهو الشعب. - علي إبراهيم الموسوي
الفكر الدكتاتوري واحد وإن إختلفت مسمياته ومبرراته لدى الأحزاب المتبنية له سواءاً أكانت إسلامية أو علمانية لأن الشعب هو من يصنع هذا الفكر. - علي إبراهيم الموسوي