ما عاقب الله قلبا بأشد من أن يسلب منه الحياء. - مالك بن دينار
اصل كل معصية وغفلة وشهوة ، الرضا عن النفس .. واصل كل طاعة ويقظة وعفة ، عدم الرضا منك عنه. - ابن عطاء الله السكندري
ربما فتح لك باب الطاعة وما يفتح لك باب القبول ، وربما قضى عليك الذنب فكان سببا في الوصول ، فمعصية أورثت ذلا وافتقارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا . - ابن عطاء الله السكندري
معصية أورثت ذلا وافتقارا خير من طاعة ، أورثت عزا و استكبارا. - ابن عطاء الله السكندري
إذا قويت فاقو على طاعة الله ، وإذا ضعفت فاضعف في معصيته. - علي بن أبي طالب
كل جليس لا تستفيد منه خيرا فاجتنبه. - مالك بن دينار
ومهما يكن ، فإنّ الإنسان لا يفقد في أيّ ظرف كان ، ما خصّه الله به من تكريم. - مالك بن نبي
كنت قد قرأت يوماً قصيدة لدرويش يقول فيها " الحب يولد كائناً حياً ويمسي فكرة " أفكر كيف أصبح الحب فكرة ؟ كيف بات الحب ذكرى ؟ كيف خسرنا حبنا ؟! من المخيف أن تنتهي حكايتنا بهذه الصورة , حكايات الحب لا بد من أن تكون حكايات أبدية , لا ينهيها إلا الموت ولا تدمرها قوة على وجه الأرض , ولا أعرف لماذا دفن مالك حكاية حبنا وهي حية. - أثير عبد الله النشمي
الحكمة نور يقذفه الله في قلب العبد. - مالك بن أنس
إن الأرض أرض الله والخيرات خيراته .. والخلق كلهم في ضيافة الكريم الذي خلقهم ، لا يملك أحد منهم شيئا ولا يستطيع أحد أن يدعي أنه مالك لأي شيء. - مصطفى محمود
إذا وجدت نفسك تمر عليك الأيام ولم تتلُ شيئًا من كتاب الله فابكِ على نفسك، فوالله ما حرم عبد طاعة إلا دلّ ذلك على بعده من الله. - محمد الأمين الشنقيطي
ألا قاتل الله الجهل .. الجهل الذي يلبسه أصحابه ثوب العلم فإن هذا النوع من العلم أخطر على المجتمع من جهل العوام لأن جهل العوام بيّن ظاهر يسهل علاجه أما الأول هو متخف في غرور المتعلمين. - مالك بن نبي
أينما وجدت تجارة ناجحة فحتماً هناك من اتخذ قرارا شجاعاً. - بيتر دراكر
لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا إلى ذنوبكم كأنكم عبيد, فأرحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية. - مالك بن أنس
لا تتكلف ما لا تطيق ولا تتعرض لما لا تدرك ولا تعد بما لا تقدر عليه ولا تنفق الا بقدر ماتستفيد ولا تطلب من الجزاء الا بقدر ماصنعت ولا تفرح الا بما نلت من طاعة الله ولا تتناول الا مارأيت نفسك له أهلا. - الحسين بن علي بن أبي طالب
لا شيء يستفزني أكثر من فحش مال لا حياء لأصحابه . لذا ما دُعيت إلى طاولات الهدر أيّا كان أصحابها ، و أيّا كانت ذريعة الاحتفال أو المحتفى به ، إلا و اعتذرت حتى لا أترك انسانيّتي إكراميّة لنادل الثراء . لا أفهم كيف في إمكان امرء ، أيًّا كانت درجة إيمانه ، و مقدار ثرائه ، أن يعود إلى بيته سعيدا ، بعد أن أنفق خلال ساعتين في سهرة ، ما قد يُبقي عشرات الأرواح البشرية حيّة أشهراً عدّة ؟ لا يظنني بعضكم ضدّ البهجة . لكنّني أعرف أننا لا نحصل عليها بقدر ما ننفق . أعتقد أنّ قمّة البؤس و الفقر الخُلقي ، أن يتحوّل الإنفاق في حدّ ذاته لدى البعض ، إلى مصدر سعادة . تلك النفوس المريضة ، كتب الله عليها قصاصاً ألّا تعرفها ، و هل ثمّة من حزن أكبر من أن لا يزيدك مالك الا افتقاراً لطُمأنينةٍ ، يمتلكها أثرياء القناعة ! - (أثرياء تحت خط فقر السعادة) - أحلام مستغانمي