الدين وسيلة لتحقيق الشخصية والحرية في ذاتك بتكامل عناصر المعرفة والمحبة والقوة والخير والجمال فإذا لم يُتِم الدين في نفسك هذا كلَّه، بطلت غايةُ الدين، وبطلت وجهةُ العبادة ووجب عليك إذ ذاك أن تتخير أنت بذاتك الطريق الذي يحررك من الضعف ومن الشر ومن الخطيئة، أي في أعماق ذاتك، حيث ينبع الطهر والصفاء والخير والمحبة والسلام، وحيث تتفجر قوى الحياة والحرية الكامنة. - كمال جنبلاط
لو كان انجاب الأطفال عبارة عن عملية عقلانية خالصة، فهل يمكن للجنس البشري أن يستمر؟ أليست العاطفة ستجعل الإنسان يتجنب نقل عبء وجوده للأجيال القادمة بدم بارد؟ - أرتور شوبنهاور
إن تهاون الناس في الأخذ بحريتهم يوردهم موارد الشر والموت والهزيمة ، أو الإيقاف عن صعود سلم الرقي البشري ، والبقاء في مهاوي الجهل والتبعية. - محمد حامد الأحمري
إن الحياة الإنسانية تكتمل فقط عندما تشتمل على كل من الرغبات الحسية والأشواق الروحية للكائن البشري ، وترجع كل الإخفاقات الإنسانية لإنكار الدين الاحتياجات البيولوجية للإنسان أو لإنكار المذهب المادي لتطلعات الإنسان الروحية. - علي عزت بيغوفيتش
الغباء مثله مثل الشر إذا نظرت إلى نتائجهما. - مارغريت آتوود
بإمكان المرء أن يقاتل الشر ولكن ليس بإمكانه أن يقاتل الغباء. - هنري ميلر
إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية هو لفظة الأم ، وأجمل مناداة هي : يا أمي .. كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والإنعطاف وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة ، الأم هي كل شيء في هذه الحياة ، هي التعزية في الحزن ، والرجاء في اليأس ، والقوة في الضعف ، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران ، فالذي يفقد أمه يفقد صدراً يسند إليه رأسه ويداً تباركه وعيناً تحرسه. - جبران خليل جبران
إنّ التّاريخ سجّل هزائم كثيرةً للطّوائف الّتي تسمّى رجال الدّين. وقد أرادَ بعضُ الحمقى أن يحوّل هذه الهزائمَ إلى نكبةٍ تحيقُ بالدّينِ نفسِهِ، وهذا ظلمٌ شنيع، فإنّ انهزامَ هذه الأمثلةَ المصطنعة للتّديّن هو في حقيقتِهِ انتصارٌ للفطرةِ الإنسانيّة، للطّبيعةِ المتمرّدة على الغباءِ والجمودِ والنّفاقِ. إنّ هذا الإنتصارَ يجبُ أن يكونَ تمهيداً لفهمِ الدّينِ كما جاءَ من عندِ الله، لا لِنبذِهِ بعدَ ما لوّثتهُ أيدي الباعةِ التّافهين. - محمد الغزالي
الدين هو البوصلة التي تساعد الإنسان على الحفاظ على اتجاهاته السليمة في هذه الحياة، وتحول بينه وبين الهيام على وجهه دون هدف، مما قد يعرضه إلى السقوط في براثن الشر. - مهاتير محمد
إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية هو لفظة (الأم) وأجمل مناداة هي: يا أمي .. كلمة صغيرةٌ كبيرة مملوءة بالأمل والحبّ والانعطاف وكل ما في القلب البشري من الرِّقَّة والحلاوة والعذوبة .. الأم هي كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية في الحزن، والرَّجاء في اليأس، والقوة في الضعف، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران، فالذي يفقد أمه يفقد صدراً يسند إليه رأسه ويداً تباركه وعيناً تحرسه. - جبران خليل جبران
الغباء أخطر بكثير من الشر , فالشر يأخذ إجازة من حين لآخر أما الغباء فيستمر. - أناتول فرانس
فاعلية القانون الاخلاقي غير مرئية لعيون البشر, ولكنها تولد في الجنس البشري قوة الانتصار على الشر وتحقق للعالم السلام الابدي. - إيمانويل كانت
الدين لا يحدث فرقا بين الناس .. الغباء هو الفارق. - محمد المنسي قنديل
كان اليوم يوم جمعة لكنه لم يكن كغيره من الايام كان يوما ضل الناس فيه ضلالا بعيدا، وأوغلوا في الضلال حتى بلغوا غاية الإثم، وطغى عليهم الشر حتى عموا عن الحق، وهو أوضح من فلق الصبح .. وكانوا مع ذلك أهل دين وعلم وخلق ، كانوا أحرص الناس على اتباع الهدى ، وأحبهم للخير ، وأعمقهم تفكيرًا ، وأقدرهم على اتباع دقائق الامور ، وكانوا أكثر حبا لقومهم ، وحدبا على وطنهم ، وإخلاصا لدينهم ، وكانت بهم حمية وشجاعة وإخلاص ، فلم ينجهم تفقهم في الدين من الضلال ، ولم يعصهم عقلهم على الخطأ ، ولم يهدهم إخلاصهم إلى الخير .. وكانوا أهل شورى، فأضلتهم الشورى وكان حكامهم الرومان أهل نظام ، فخذلهم النظام ، وتألبت على أهل أورشليم فى ذلك اليوم كل عوامل الغي ، وهم عنها غافلون ، فتردوا فيه ، وغابت عنهم كل عوامل الرشاد ، فتخبطوا تخبطا شديدا، كأنهم لم يكن لهم دين ولا عقل. - محمد كامل حسين
لا تجعلوا الدين باب الشر بينكم ولا محل مباهاة وادلال .. ما الدين الا تراث الناس قبلكم كل امرء لأبيه تابع تالي. - أحمد شوقي
هذا أكثر ما يمكنني أن أقول بوضوح، أعني أنه لا يوجد أي أساس علمي لإنكار الدين، وليس هناك - في رأيي - أي عذر لصراع بين العلم والدين، لأن مجالات كلا منهما مختلفة تماما عن الأخر .. والرجال الذين يعرفون قليلا جدا من العلم، مع الرجال الذين يعرفون قليلا جدا من الدين، ينتهون - في الواقع - نحو الشجار (الخصومة) .. ويتخيّل المتفرجون أن هناك صراع بين العلم والدين، في حين أن الصراع هو فقط بين اثنين من أنواع مختلفة من الجهل .. وإن استحالة الصراع بين العلم الحقيقى والدين الحقيقى، يُمكن أن يُستَدل عليها عندما يفحص المرء الغرض من العلم و الغرض من الدين .. الغرض من العلم هو تطوير معرفتنا بحقائق وقوانين وعمليات الطبيعة، من دون أى تحيُّز أو تحامل (رؤى مُسبَقة) من أى نوع .. ومن ناحية أخرى، فإن المهمة الأكثر أهمية للدين هو تطوير الضمائر والمُثل العليا والتطلُّعات للجنس البشري. - روبرت أندروز ميليكان