كيف تضل قلوبنا بعد أن نهتدي إليها، كيف يأخذنا أحدهم من اليد ومن العين ومن اللهف ويدخلنا إلى ذلك المكان المهيب ثم يخرج ومن بعد يغلق الباب والحيطان! كيف نصبح في(غضون حب وبعد) أسرى نشكو الزنزانة والقضبان! كيف نتبع قلب وظل وصوت وشوق واسم ونعت بلا انسان!. - إلهام المجيد
عن الفواصل التي تصبح بمرور الوقت.. مسافات!! عن القلب حين يغلق الباب، عن العين حين تعتزل الصون، عن الروح حين تعاف العَشَم، عن الكتف حين يستند لرِفق الحائط، عن الوجه حين ينكفي على خيبته، عن اليد حين تتفادى التَشَبَّثَ؛ عن الخاطر حين ينصرف إلى شأنه!!. - إلهام المجيد
ورضينا بسكون وسلامْ وانتهينا لفراغ كالعدم؟! أ_رأيت بإمكان القلب أن يصمت! بإمكان اليد أن تودع! بإمكان العين أن تهمل! بإمكان السكوت أن يرد الصاع صاعين! بإمكان الشوق أن يهجع! بإمكان البحر أن يهدأ! بإمكان الاسم أن يُنسى! وبإمكان الدرب أن يُمحى! بإمكان الباب أن يُغلق!. - إلهام المجيد
قلب واحد فقط سيتفاقم معه الحب ولو اعتبرته ذكرى، وجه واحد لاغير سيكون معك أينما كنت في الأماكن، في المواسم، في الأغاني في القصائد، في القصص، في الشواهد، وفي التفاتة العين و إيماءة اليد و رجع صدى الأسامي!!. - إلهام المجيد
فتمتد عيناه , في .. لا امتداد; اشفق على الكلمات التي تبقى في مهب الخيال, وعلى الأشواق المبتورة التي لا يجدي الركض نحوها, كل حرف ضائع هو في الوسط, التذبذب, الحيرة, قصر اليد و لو كانت العين بصيرة! كل عبارة لم تكتمل هي خمس من الاصابع العاجزة, لئلا نعود إلى الـ فَوَات ذاته. - إلهام المجيد
في القلب شيء قيل لي هو لوعة; نغير الصور ويبقى الأسى ذاته, نختبئ خلف المقصد حين نكتب, نداري الواقع بالخيال والخيال بالوهم والوهم باللوم وهكذا دواليك, نغير الوجوه و تبقى بصمة اليد, ونظرة العين, و وشاية الحال! نغير الوجهة.. نكتب من الفرار ذاك إلى الضياع ذاك, و لانعود إلا الينا!. - إلهام المجيد
في ابتسام الفجر في صمت الدّجى; في أسى تشرين, في لوعة آب; إننا لا نحب بالتجزئة; فـ/ فائض القلب, كـ فائض العين, كـ فائض اليد, كـ فائض النفس, كـ فائض ما كل فينا..من أسًى; إننا لا نشتاق بالتجزئة.. فـ/ فائض الترقب; كـ فائض التوجع; كـ فائض التحسر; كـ فائض الشِقَاق و التَفَرُّق بيننا. - إلهام المجيد
أكتب فقط حين تعجز عن الحديث مع أحدهم، حين يمنعك الخجل من مناداته، ويضعك الكبرياء خلف سور شائك من التردد، أكتب فقط حين تذهب وترجع من نفس الطريق المؤدي لاعتراف ما ولحظة ولادة ما ولحظة عمر فارقة ولكنها ليست في متناول اليد، أكتب فقط ولتبقى الغيوم متراكمة والكلمات مكدسة وأنت محلك سرْ!. - إلهام المجيد
لليل أشباه أربعون.. أما أنا فباقية وحدي أتأمل غُرة النافدة إذا ما رجع بعد قليل المطر.. لليل أصوات كثيرة.. كلها تناديك في رأسي، كلها تتدافع في ذاكرتي، كلها تنساني لتتذكرك! لليل قلب واحد يعرف مكان الأشياء، يحفظ زاوية الفراق، يمشي معصوب العين نحو الباب يلعب بـ نرد النسيان مع نفسه!. - إلهام المجيد
يخرج أحدهم من قلبك لكنه يبقى في داخل الوقت، الليل، الأغاني، النصوص السوداء، في الخاطر وفي الصور، يخرج أحدهم من حياتك ولكن يبقى صوته، وجهه، ظله، عطره ماكثا معك أضعاف ماكان في الواقع، يخرج أحدهم من حيز العين واليد والطريق والحديث والعراك والرجوع والفراق ولكن.. لا يغلق خلفه الباب!. - إلهام المجيد
ذاك الوجه الذي عاش في خاطري، في داخلي، سقط سهوا من قلبي بتقادم المدة، تلك النظرة التي فصلتها على مقاس اعترافك الأول وحماسك المزعوم لم أنعم بها ذاك النداء الذي وشمته على مد الترقب دار بي كل الجهات و رجع نحوي بلا صدى تلك اليد الممتدة منذ شوق وصبا نحو كف الحظ بقيت معلقة في الهواء!. - إلهام المجيد
كل قصص الحب... ؛ تترك في القلب أثر ؛ تترك في الروح جرح؛ تترك في العين حزن!! كل قصص الحب... تترك على الطرقات خطو؛ تترك على الجدران صور؛ تترك على المرايا ظل!! كل قصص الحب.. تترك في الصدور عتم؛ تترك في الحناجر غصة؛ تترك في الخواطر صدع!!. - إلهام المجيد
ترى بإيمانك ما تعجز عينك على أن تراه ، هذه هي الرؤية الإيمانية ، وهي أصدق من رؤية العين ، لأن العين قد تخدع صاحبها ولكن القلب المؤمن لا يخدع صاحبه أبدا. - محمد متولي الشعراوي
لم اتألم من السقوط ومن بعد المسافة ، ولا شدة الارتطام ، ما جعلني أتألم حقا هو أنني كنت واثقا في اليد التي دفعتني. - فيكتور هوغو
يا وجه الغياب في ليل العمر الشاهق.. يا دوي السكوت، يا ارتطام الانا بحائط الكبرياء، يا واجهة العناد، يا طريق الهروب مرة بعد أخرى، يا خجل الاعترافات التي لم تلقَ غير الوقت المهترئ، يا دبابيس الذكريات والخاطر طراوة، يا ياء النداء الا يلتفت قلبك؟ ويا ياء القطيعة العين شاهد!!. - إلهام المجيد
انا المنزوية إلى حائطك حين تكتب لي ولا ادخل، انا العائدة منك مرارا وفي العين خيبة وفي القلب شوكة، انا الراجعة إلى غرفتي دون أن احتمي بمظلة، انا الجالسة إلى نفسي في كل مرة دون شعور ورفقة انا المنتمية لرتابة الوقت و غرابة المنطق وآه السرد، انا اللاجئة إلى ظلك والحضور سُدى!!. - إلهام المجيد