عيناكِ أول رحلةٍ أنا فيهما أصبحت أولَ هائم صعد السَّماء بلا درج .. قلبي بُراق محبةٍ سلكَ الطريق حبيبتي وبنا عرَج .. يا ضحكةً فتحتَ لنا باب السماء وبعدها جاء الفرج .. أقسمتُ بالله العظيم وصادقٌ أنا كلما همست عيونكِ في عيوني أبتهج. - عبد العزيز جويدة
يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير. - فاروق جويدة
هذا زمان الأغْبياء ، والويْل كلُّ الويْل لمن فهِم. - عبد العزيز جويدة
ويمضي العمر يا عمري , وأشعر أن في الأيام يوماً سوف يجمعنا , وأن الدهر بعد الصدّ سوف يعود يسمعنا , لأن هواكِ في قلبي سيبقى خالد المعنى. - فاروق جويدة
قلبي وعيناكِ والأيام بينهما .. دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه. - فاروق جويدة
من يأَخذ من عمري عاماً .. من يأَخذ مني أعواماً .. لأعيش بصوتي أياماً .. صوتي يتآكل في قلبي. - فاروق جويدة
كانت أحلاماً يا قلبي , أن يسقط سجن مدينتنا , أنقاضاً فوق السجان .. أن أصبح فيك مدينتنا , إنساناً مثل الإنسان. - فاروق جويدة
إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة .. قد ضل قلبي فقولي كيف أهديه ؟ - فاروق جويدة
قَرأنا عنِ العشقِ كُتْبًا وكُتْبًا , وعِشقُكِ غيرُ الذي في الكُتُبْ .. لأنَّكِ أجملُ عِشقٍ بِعُمري إذا ما ابتَعدْنا , إذا نَقتَربْ. - عبد العزيز جويدة
لا تعجبي إن قلت إني قد رأيتك قبل أن تأتي الحياة , وبأنني يوما عشقتك في ضمير الغيب سرا لا أراه , كم تاه عقلي في دروب الحب وانتحرت خطاه , كم عاش ينبش في بقايا اليأس يسأل عن هواه , لكن قلبي كان يصمت كان يدرك منتهاه , فلقد أحبك قبل أن تأتي الحياة. - فاروق جويدة
لو كنت أعرف كيف أنسى حبها؟ لو كنت أعرف كيف أطفئ نارها؟ قلبي يحدثني يقول بأنها .. يوما سترجع بيتها؟! أترى سترجع بيتها؟ ماذا أقول.. لعلني.. ولعلها. - فاروق جويدة
كل الذين يُقتلون مِن الهوى ، عندَ الإله جميعُهم شهداء. - عبد العزيز جويدة
وأخافُ يَومًا أن أُحبَّكِ فَوقَ ما تَتوقَّعينْ , فالعِشقُ عِندي غَيرُ كلِّ العاشقينْ. - عبد العزيز جويدة
قد كنت في يوم بريء الوجه , زار الخوف قلبي فانتحر , وحدائقي الخضراء ما عادت تغني مثلما كانت .. وصوتي كان في يوم عنيدا وانكسر. - فاروق جويدة
ما زلتُ أعرف أن الشوق معصيتي .. والعشق والله ذنب لستُ أخفيه .. قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني .. كيف انقضى العيد .. وانقضت لياليه.. يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني.. كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه.. حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا.. عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه.. مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني.. قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه.. أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني.. ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه.. ولتسألي الليل هل نامت جوانحه.. ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه.. يا فارس العشق هل في الحب مغفرة.. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه. - فاروق جويدة
يا جارة الوادي طربت وعادني .. ما زادني شوقا إلى مرآك , فقطّعت ليلي غارقا نشوان .. في ما يشبه الأحلام من ذكراك , مثلتُ في الذكرى هواك وفي الكرى .. لما سموت به وصنت هواكِ , ولكم على الذكرى بقلبي عبرة .. والذكريات صدى السنين الحاكي , ولقد مررت على الرياض بربوة .. كم راقصت فيها رؤاي رؤاكِ , خضراء قد سبت الربيع بدلها .. غنّاء كنتُ حيالها ألقاكِ , لم أدر ما طيب العناق على الهوى .. والروض أسكره الصبا بشذاكِ , لم أدر والأشواق تصرخ في دمي .. حتى ترفق ساعدي فطواك , وتأودت أعطاف بانكِ في يدي .. واحمر من خديهما خداكِ , أين الشقائق منك حين تمايلا .. وأحمرّ من خفريهما خدّاك , ودخلت في ليلين: فرعك والدجى .. والسكر أغراني بما أغراك , فطغى الهوى وتناهبتك عواطفي .. ولثمتُ كالصبح المنور فاكِ , وتعطلت لغة الكلام وخاطبت قلبي .. بأحلى قبلة شفتاكِ , وبلغت بعض مآربي إذ حدّثت .. عيني في لغة الهوى عيناكِ , لا أمس من عمر الزمان ولا غد .. بنواك آه من النوى رحماكِ , سمراء يا سؤلي وفرحة خاطري .. جمع الزمان فكان يوم لقاكِ. - أحمد شوقي