أنا لا أكتب لكي أهدئ من روع القارئ، ولا لكي أحارب الموت كما يزعم البعض (وهذه أسخف فرة سمعتها في حياتي)، بل أكتب لكي أوقظ، وأيضاً لكي أفهم. - جوزيه ساراماغو
للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها
أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد
الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة،
وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.