إن العلم والمجتمع لكي يتطوروا يجب أن يتخلصا من أربعة أصنام : الصنم الأول هو صنم القبيلة وهو مجمل المُعتقدات الزائفة المزروعة في الطبيعة الإنسانية، فالإنسان جبل في تفكيره على الاعتماد على الحدس والاماني والنزعة نحو التعميم في الاحكام والاسباب دون تمحيص منطقي او عملي ويؤمن ان معتقدات قبيلته او عرقه او جماعته هي الحقيقة .. الصنم الثاني هو صنم الكهف وهو العيوب الناتجة من الطبيعة الشخصية لكل فرد على حدة ومنها تتولد معتقداته الخاصة ( وهو متقوقع في كهف افكاره ) والتي غالباً ما تكون إعتباطية .. الصنم الثالث صنم السوق وهي المعتقدات الزائفة الناتجة عن تواصل البشر مع بعضهم وينتج عنه تبادل كلمات ومصطلحات عامة يتم تَبنيها رغم زيفها وعُموميتها .. الصنم الرابع صنم المسرح وفيه يتم تشبيه الناس بالمتفرجين في عرض مسرحي وهم يتلقون التعليم من خشبة المسرح. والمقصود هنا هو مجمل المنظومة الفكرية والدوجماتية التي تم تلقينها للمجتمع خالقة عالما مسرحيا زائفا ومنظومة من الأحكام المُسبقة التي تقف عقبة في وجه الحقيقة. - فرانسيس بيكون
جلسَ الحضورُ على مقاعدهم ! سادَ الصمتُ وبدأ العرض ! قُتل الأول فـ تبعه الثاني فـ غارَ الثالث و لم يبقَ أحد ! تعالت آهات الحضور ! ولكن الصمت ما زال سيّدهم ! ما هذا ؟ ماذا حصل ؟ أشخاصٌ غرب يشدّون بأيديهم الى المسرح ! نعم , أنتم الأبطال الآن ! وحدث لهم ما حدث لغيرهم ! فـ أدرك الحضور الجدد أن عليهم أن يصرخوا قبل البدء بالعرض ! فـ صرخوا وقُتلوا واستمرّت المسرحية قرابة المئة عام ! والآن أصبح الحضور يجلسون على مقاعدهم بإطمئنان ! - مثل الحسبان
إما أن تقف في الطابور الأول كالقادة أو في الثاني والثالث والرابع كالجنود المُشاة.. أو تتأخر وتقف في الطابور الخامس كالوشاة. - جلال الخوالدة
نحن لا ينقصنا العلم، بل ينقصنا الشروع في العمل بما نعلم. لا، لا ينقصنا العلم، إن كل واحد منا يعلم أن الكذب شر والصدق خير، وكل واحد منا يعلم أن للوالدين حقوقًا وأن صلة الرحم من الواجبات وأن الغش والظلم والعدوان من أسباب غضب الله، ولكنا لا نعمل بهذا الذي نعلمه. - علي الطنطاوي
كنَّا نرى طلب العلم علينا فرضا وتحصيلَه عبادةً ، فكنَّا نجِد في المطالعة لذةً ، وفي الحفظ مسَرَّةً ، وفي التَّعب راحة. - علي الطنطاوي
يوجد نوعان من المعتقدات الخرافية : النوع الأول هو محاولة العلم أن يفسر لنا الحياة الجوانية للإنسان ، والنوع الثاني هو محاولة الدين أن يشرح لنا الظواهر الطبيعية. - علي عزت بيغوفيتش
العلم يسعى إلى اكتشاف القوانين واستخدامها ، أما العمل الفني فإنه يعكس النظام الكوني دون ان يستفسر عنه. - علي عزت بيغوفيتش
لن يصلح المسلمون حتى يصلح علماؤهم فإنما العلماء من الأمة بمثابة القلب اذا صلح صلح الجسد كله و اذا فسد فسد الجسد كله. و صلاح المسلمين إنما هو بفقههم الإسلام و عملهم به و إنما يصل إليهم هذا على يد علماءهم فإذا كان علماؤهم أهل جمود في العلم و ابتداع في العمل فكذلك المسلمون يكونون فإذا أردنا إصلاح المسلمين فلنصلح علماءهم. - عبد الحميد بن باديس
من يقضي زمنا في طلب العلم ثم ينفصل عنه وهو لا يستطيع أن يدفع عن أصوله شيئا، أو يضرب له من العمل مثلا، ذهب وقته ضائعا، وبقي اسم الجهل عليه واقعا. - محمد الخضر حسين
إن كنت عالماً عابوك وإن كنت جاهلاً لم يرشدوك وإن طلبت العلم قالوا : متكلف متعمق وأن تركت طلب العلم قالوا : عاجز غبي ، وإن تحققت لعبادة ربك قالوا متصنع مراء ، وإن لزمت الصمت قالوا : ألكن ،وإن نطقت قالوا :مهذار ، وإن أنفقت قالوا :مسرف ، و إن اقتصدت قالوا : بخيل ، وإن احتجت إلى ما في أيديهم صارموك و ذموك ، وإن لم تعتد بهم كفروك ، فهذه صفة أهل زمانك. - علي بن أبي طالب
إجتمع ثلاثة رجال للبت في قضية أرض طالها خلافٌ بين أهل الحي .. فقال الاول : لنتقاسم الارض فهذا أقرب للعدل .. وقال الثاني : لنستشير الشرع والقانون فهو الحكم الامثل في البت .. أخرج الثالث مسدسه وأفرغه في الاثنين ومن ثم قال : لنتحاور سوية مرة أخرى. - محمود أغيورلي
في اليوم الاول تكون ضيفا وفي اليوم الثاني تكون عبئا أما اليوم الثالث فأنت آفة يجب التخلص منها. - جان دي لا برويير
يمكن تقسيم حياة النساء الى ثلاثة عهود: في العهد الأول يحلمن بالحب وفي العهد الثاني يمارسنه وفي العهد الثالث يتلهفن عليه. - انطوان بروسبير
الصمت : يُعلمك حسن الاستماع الذي يفتقده الكثيرون, حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت وفي أي موقف. - إبراهيم الفقي
لو كان هناك معادلة للنجاح = أ + ب + ت ، فإن أ هو العمل وب هو اللعب و ت هو الصمت. - أيشنتاين
قليل من العلم مع العمل به أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به. - أفلاطون