لا أحد يُحب العزلة ، أنا فقط أكره الخيبة. - هاروكي موراكامي
في أوقات الضعف النفسي والاهتزاز الداخلي ستسمع بداخلك صوتًا يُلزمك بالعزلة.. لا تصدق إلزامه أو تستجيب له، العزلة في تلك المرحلة لن تصل بك إلى طريق النجاة بل ستزيد من غرقك. - الشيماء عبد العال
في لحظات العزلة العميقة ندرك كم هي هشه حياتنا ، وكم نحن ضعفاء أمام قوة الزمن الذي يبتلع كل شيء بلا رحمة. - جيمس جويس
أكاد أنسى لكن وجهك العالق في ذاكرة التوت يذكرني.. يعيد على مسامعي صوت الخيبة الأخيرة حينما أغلقت في وجه قلبي الباب دونما إثم أو سبب.. أكاد أنسى غير إن صفعة الريح تربك ليلي، قل لي هل كان الحب غير كافٍ أم أن قلوبنا كانت أضعف منه وأصغر!!. - إلهام المجيد
إنني أكتبك على طريقة القلب، أجملك مرارا وأنصفك من قلبي ومن نفسي... إنني أكتبك كما تمنيتك لا كما أنت، كما أراك لا كما تشي بك المرايا، كما تصورتك لا كما وضعتك الخيبة في يدي! إنني أكتبك وكل ما خارج ظن القلب ليس بأنت، وكل ما على مسافة من القلب لا يعنيك، وكل ما وراء القلب لا يمت إليك بـ صلة.. إنني أكتبك بغباء القلب وبلاهة القلب وسذاجة القلب وسلامة نية القلب!!. - إلهام المجيد
وكنت أحسب حساب الليل وأخاف من ظلال أعمدة النور، وكنت أتهيب صوت الريح إذا ما عبثت في الباب... وكنت أرتاب من النوافذ المشرعة، وترعبني الستائر المتحركة.. وكنت ألوذ بصوتك وأحتمي بإحتمالات رجوعك، وكنت أمحو فخ الفراق من مخيلتي وأرسم فوقه وجها له ملامح التمني، وكنت أمشي نحوك ما بقيت أقدامي طوع قلبي، وكنت طوال الحب، طوال الخيبة، طوال اليأس... مُتعبة!!. - إلهام المجيد
لا أخاف العزلة ولا أعتبرها علامة حزن ، إنما هي وقت نلتفظ فيه الأنفاس ونجمع شتات أمرنا لنستطيع المواصلة. - مروى جوهر
ما رجعت لغرفتي لأتعثر بخيالك وتتلمس أصابعي رف العطر والصوت! ما جلست إلى النافذة لكي أجاهر بعداوتي للستائر، ما رفعت يدي لكي أتفقد خزين الذاكرة، ما اقتحمت العزلة لأنبش حزني، ما هممت بالخروج وفي الداخل.. قلبي! ما تطلعت في الوقت لأعرف أين أنا، ما سألت الحب تحديدا أينك؟!. - إلهام المجيد
فلفظٌ، وكُلّي بي لِسانٌ مُحَدِّثٌ، ولحظٌ وكلِّي فيَّ عينٌ لعبرتي.. لم تعد تثير حفيظة العتب، كل ما هنالك اني اواظب على عادة مروري بك والعودة منك بحسرة أكبر، ولا تتصور أن فوهات الخيبة او المسافة او السكوت او الإهمال يمكن ردمها او تغطيتها بكف نحيلة او رسالة اعتذار مهترئة!. - إلهام المجيد
كان قلبي، وكان هذا الطريق.. كان هو، وبيننا على ما اقصد حرفين لا تفصل بينهما المسافة ولم ينل منها اليأس، كان قلبي الذي مازال هناك واقفا على الباب يتربص للاصوات، يلقي من علو مناديل الملل، لا يغفل، لا يلتفت، لا ينشغل، لا يكترث للوجوه المكررة ولا يحتمل ايضا الخيبة ذاتها!. - إلهام المجيد
لم تتعبنا الوجوه العدة.. وجه البشاشة، وجه المحبة، وجه التسامح، وجه المغفرة، وجه التجلد، وجه الهزيمة، وجه الخيبة، وجه الذئب في هيئة حمل؛ وجه الأسف، وجه التردد، وجه الضعف، وجه الخديعة، وجه التصنع، وجه الغيرة، وجه الغضب، لم تتعبنا الوجوه العدة، لكن وجه الحقيقة قد فعل!!. - إلهام المجيد
تنقذني مصابيح المدينة، رأفة المطر! الحروف الزرقاء حين لضمها على غرار اسمك.. السر المعلن لقلبي وما جواره!! تنقذني الشبابيك بها مساحة لجنون أصابعي، لندى قلب يصبح بمرور المطر وشم!! تنقذني العزلة بها أهرع إلى زحام آخر مكتظ بالوجوه وكلها..أنت!!. - إلهام المجيد
أشباهنا القلة.. أولئك الذين نعثر معهم على النص ذاته، أولئك الذين نسير بمحاذاتهم على درب الخيبة، أولئك الذين نفتت معهم حجارة الماضي، أولئك الذين ننتمي إليهم بصلة ألم لا تفسر، أولئك الذين نركض ويركضون خلفنا في شوارع الإِرْتِبَاك; أشباهنا القلة أولئك الذين لانعرفهم ولكنهم يشعرون بنا!. - إلهام المجيد
حملنا قلوباً يعصف الدهر حولها; لم نكن لـ نزهد بالحب، إلا أن لطغيان الخيبة فعل، و لاستبداد الوجع هَوَّلَ، لم نكن لنُغَلِق القلوب غير أن الأيدي لم تعد آمنة، والنظرات ليست مطمئِنة، لم نكن لنبادر بالانصراف إلا أن الوعود بقيت متأرجحة، والنوايا بالأصل كانت; من... غَيّ!. - إلهام المجيد
كمن يستدرك غيابه بغياب آخر، كمن يلاحق سهمه في الفُراق، كمن ينجو بنفسه من غواية شوق، كمن يسبق ظله إلى محطة رحيل! كمن يعدو مذعورا من دبيب لهفة! كمن يهرول إلى حتف العزلة، كمن يسعى حثيثا إلى نهاية دوره، كمن يهرع إلى هاوية الصمت، و كمن يمشي الهوينا على حظ قلبه!. - إلهام المجيد
مسافات العطر شاهقة ولو نحن أرض! مساحات المغفرة ضيقة ولو نحن قلب! براح الخيبة واسع ولو نحن دم! جانب الزَيْغٌ فسيح ولو نحن إنْتِباه! رقعة الوجع فضفاضة ولو نحن نحول! سطح المودة عَبُوسٌ ولو نحن طَلْق! موضع البُرْء ملح ولو نحن جُرح! . - إلهام المجيد