لا شيء، لا شيء أبدا، كنت أتساءل فقط، أفتش عن فلسطين الحقيقية، فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة، أكثر من ولد، وكنت أقول لنفسي: ما هي فلسطين بالنسبة لخالد؟ إنه لا يعرف المزهرية، ولا الصورة، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح ويموت في سبيلها، وبالنسبة لنا، أنت وأنا، مجرد تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل، وهكذا كان الافتراق، عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور، وهم إنما ينظرون للمستقبل، ولذلك هم يصححون أخطأنا، وأخطاء العالم كله. - غسان كنفاني
أسلوب حياة المرء ميزان لشأنه. - فيليب لاركن
لا يخاف الكائنُ العاقلُ من شيء لن يشعر به. - فيليب لاركن
طوال اليوم المتباطئ، ذهنك مفتوح كدُرج سكاكين. - فيليب لاركن
أنا لا أفضل الإنتماءات بكافّة أنواعها , سواء أكانت دينية , سياسية , اقتصادية , وطنية , عرقية , أو حتى عائلية وعشائرية .. أفضّل أن يكون انتمائي لنفسي فقط , لأنني أدرك جيداً أن نفسي لن تأخذني سوى إلى المكان الذي أريده وأطمح إليه .. ببساطة أنا إنسانة لا أرغب في أن أفقد حياتي أو أتضرر بسبب خطأ أو تصرف غير مسؤول صدر من شخص يقع في دائرة إنتمائي. - مثل الحسبان
يتألم البشر ينامون متألمين ، يستيقظون متألمين حتى المباني تتألم حتى الجسور ، والزهور تتألم ، ولا انعتاق الألم يبقى يطفو ينتظر يكون ، لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات وانتحارات ، الموسيقى سيئة ، والحب ، والسيناريو وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة ، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة. - تشارلز بوكوفسكي
رأيتُ الدهر يجرح ثم يأسو؛ يؤسِّي أو يعوض أو ينسِّي؛ أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ؛ كفى شجواً لنفسي رزءُ نفسي؛ أَتهلعُ وحشة ً لفراقِ إلفٍ؛ وقد وطنتُها لحلول رَمْس. - ابن الرومي
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
بمنطق المكان أنت لست هنا، بمنطق المسافة أنت بعيد، بمنطق القلب أنت ضجة، بمنطق الإرتباك أنت سبب، بمنطق العناد أصبعك من يُثبت حضوره، بمنطق النار الصدر أعواد ثقاب، بمنطق التعريف بـ أل أنت الغياب، بمنطق الوقت و مابيننا إلى أجل غير مسمى، بمنطق الحب الحب لا يؤمن بالمنطق!!. - إلهام المجيد
يقع الفأر في المصيدة لأنه لم يفهم لماذا يقدم الجبن مجانا. - فيليب ديك
عندما تكون الجذور عميقة ؛ لا داعي للخوف من الرياح. - فيليب ديك
لو تسكت في.. رأسي!! لو ترحل! لو تقطع آخر غصن من عطرك، لو أنساك على.. مراحل، لو تنتزع أصابعك من يدي، لو تترك المكان من بعد غيابك، لو تُفرغ القلب، لو تلملم بقايا العراك، لو تُرزم العتب، لو تجرجر اللا جدوى، لو ترجع فقط وفي داخلك غاية.. أن تعيدني كما لم يمسسني.. سوء!!. - إلهام المجيد
بلا جدوى والليل باقٍ.. والذكريات هُتاف ووجهك جمهرة! بلا جدوى والحديث ملء الفراغ، والعطر حشو المكان والدوار وَعْكَة! بلا جدوى وكيف لا أتعثر والقلب هوى؛ والعمر زل والكل بين أقدامي كَرْكَبة! بلا جدوى والوقت أبد، والخاطر فُتُور، واليأس صدح والعقل ضَجيج و الصدر وَغًى!!. - إلهام المجيد
و لأنك لست هنا أعني في.. قلبي، و لأنك لست بالقرب أعني المكان، و لأنك لست في حيز الوقت أعني #أيلول..! و لأنك لست معي أعني اللحظة بالذات، و لأنك لست عائدا أعني في مطر ما، وشتاءٍ ما، و شعور ما كان سيحدث في داخلي! و لأنك آثرت الوجوم، و لأنك لم تعد تُفرق بما يقوله الطقس أو بما تحاول شرحه الغيوم! و لأنك لا تعنيك الجهة اليسرى حيث كان هناك قلبك، و لا الضفة الأخرى حيث كان طلوع الشمس! و لأنك تزاول الأيام المتشابهة فلا تدرك ما هو الفارق! و لأني مازلت أعني ما أقول.. يتوقف صدقني من حولي كل شيء!. - إلهام المجيد
ولأنني لا أحب الاحتمالات أكتفي بخيار أنك لن ترجع، وأن هذا الليل باقٍ على حاله، وأن ما تحته خط في آخر ما قرأته هو ما توقفت عنده لساعات، وأن قلبي لم تعد تداهمه الدهشة، وأن الأبواب من حولي توقفت عن الصرير، وأن النوافذ لم يقف خلفها أحد، وأن الظلال كذلك صارت وهم، وأن المحال أصبح هو ذاته الفراق الذي كنا نراه السراب!!. - إلهام المجيد
أيها المنتصف بين المسميات، بين العاشق وبين الغريب، بين الزمان وبين المكان، بين الليل وبين النهار، بين العقل وبين اللا تعقل، بين الشوق وبين التنكر، بين الإعتراف وبين التراجع والندم، بين الترقب وبين الإهمال، بين حدة الواقع وبين تراخي الخيال، بين همة الكلمة وبين برودة التردد، بين المجهول وبين المعرف بـ ال، وبين لهفة القلب ويأس القلب في ذات اللحظة و التو!!. - إلهام المجيد