منذ اليوم الذي عرفتك فيه ، وانا أضحك وأبكي في آن. - غادة السمان
كنت فيما مضى الطفلة التي تحطم دميتها ، ثم تبكي عليها ولا تدري لماذا .. وانا اليوم المرأة التي حطمت نفسها ، ولا تجد دموعاً في مآقيها لتبكيها. - غادة السمان
النساء الماكرات يتنكرن داخل أجسادهن الهشة , ويفكرن فيما يبدو بأفضل مما يفعل الرجل ويمارسن التقية ويخفين عقلهن كي لا تتم ابادتهن بانتظار اليوم المناسب للإعلان عن حقيقتهن مرة واحدة حيث يحكمن العالم , يا لهن من شريرات. - غادة السمان
وأنا في الوطن كنت أبكي شوقا للرحيل إلى المنفى وها أنا اليوم أبكي، لأنني حققت أحلامي. - غادة السمان
تذكر وأنت ترفعني معك الى قمة السعادة كم سيكون السقوط مؤلما تذكر ان سعادتنا اليوم هي حزننا الاتي - غادة السمان
ارتدي قناع الصمت ، وعباءة الريح الغامضة ، ووشاح شهرزاد ، وأثرثر ، كي لا أقول شيئا. - غادة السمان
كلّ كتابٍ ، تَعيش فيه روحٌ ما ، روحُ من ألّفه وأرواح من قرؤوه وعاشوا وحلموا بفضله ، وفي كلّ مرة يغيّر الكتاب صاحبه أو تلمس نظراتٌ جديدة صفحاته ، تستحوذ الروح على قوّة إضافية ، هذا المكان يحفظ الكُتب التي لا يذكُرها أحد ، والتي يختفي أثرها بفعلِ الزمن ، فتعيش هنا أبداً في إنتظار اليوم الذي تعود فيه إلى يدي قارئ جديد وروح جديدة. - كارلوس ثافون
كيف يبقى الحلم حلماً وقديماً شردتني نظرتان والتقينا قبل هذا اليوم في هذا المكان. - محمود درويش
وضعت أذني على فم الورد وسمعتها تهمس لي : اعشقي من جديد , فمن أنا حتى أناكد الوردة. - غادة السمان
اليوم حتى مدخنو الماريجوانا ينشرون كتبا، لقد صدرت مؤخرا كتب غريبة في هذه السنوات، أما أنا فأفضل أن أبقى صامتا!. - خوان رولفو
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
أصبح العالمُ اليوم غريباً جداً، فما عادت اللطافة والعفوية أمراً سهلاً، أصحبت شيئاً ينبغي أن نتدرّب عليه جميعاً. - تشارلز بوكوفسكي
كل الذين تجاوزتهم اليوم كانوا أمامي بالأمس، إنها سنة الحياة فالكل سوف يفقد مكانه يوماً ما، والفائز هو من يسلم الراية بكل حماس لمن يليه. - علي إبراهيم الموسوي
كأن أحبها الأسماء ومثلها أيلول.. كأن أنتقي أولها تفاحة قلبي الناضجة، كأن أسكنك اليوم وتكون نافذتي ومن خلفها الشمس، كأن أشربه طالع العمر على مهل، كأن أركض خلفها طائرة ضحكتيّ الورقية ، كأن أبقى هناك حيث قلبك مأوى، كأن أمشي على رؤوس أصابعي حتى لا يستيقظ حماسك!!. - إلهام المجيد
و ربما هنا ما يفتح باب التخمين على مصراعيه، و ربما والقلب أحيانا إحتمال، فلا تصارع الخيال لتفند الفكرة! و ربما وليس من عادتي مقايضة السكوت بحديث .. يحتضر أو بشوقٍ مختصر! و ربما أعفيك من ذنب التقصي فلا تهدر خطو قلبك على مقربة! و ربما أرجع بقلبي هذه المرة من غير خدش، و من دون ضوء و لكن ما شأن الفضفضة! و ربما ظل هذا اليوم خدعة، و هذا اللوم نزعة من حارب الحدس و خَسِر!!. - إلهام المجيد
واقعنا اليوم كعاهرة تبتسم ، تتناول علكة وهي سعيدة تشاهد كيف يهينوا الشريفة. - توماس جورج