وددت لو كان في يدي أن أكتبك كما كنت، وددت لو كان في شوقي أن يعرفك من الوهلة الأولى، أن لا يحاول تذكرك، ألا تختلط بالظل وألا أتوهم بأيكما الأصل، وددت لو كان في شتائي ذكرى لمطر واحدة، خطفة لقلب واحدة، ليلة لبرد واحدة، شمعة لدفء واحدة ندرأ بها وحشة البيت حين يخلو من الصوت والحياة!!. - إلهام المجيد
هنا المساءات البيضاء التي لا لون لها، هنا الطقس الحيادي مابين رعشة المطر و هدأة الربيع، هنا قلبي اللحظة وقبل قليل وبعد فترة، هنا أنت وسكوتك المفرط حيث تجري الكلمات أمامك فلا تقفز ولا تهتم، هنا المكان حيث الممشى الذي يحتملنا على مضض ويوصلنا رغم رتابة اللقاء، هنا اللحظة وكلٌ لا يشعر!. - إلهام المجيد
إن اللقاء ليس في أن نجتمع في مكان واحد ، ولكن اللقاء هو أن ننفعل بشعور واحد ، وشعوري الذي انفعلت به منذ سنوات لم يتخل عني ولم أتخل عنه في أية لحظة. - كامل الشناوي
ولم أسمك عناء إجابة أو سؤالا ولم أكلفك إلا حسن اللقاء وصالا .. و تمعن في حال قلبك معي اهو إلى داعي الترفق صائر ام على ثبات الاهمال باقٍ.. و تأكد من صنيع الايام وانعكاس مرايا الضمير بيننا هل تجلى فيها وضوح الرحمة ونقاء النوايا! ام غطى عليها فعل الطين على الأسطح والوجوه؟!. - إلهام المجيد
وددت لو ان اعيشه ذلك العام الذي كنت سـ أصفه بجدارة!! وددت لو سافرت به إلى عينيك دون نيتي المسبقة في الرجوع! وددت لو ازرعه حقل اقحوان لا إشارة مرورية توصل إليه ولا سهم وشاية يغوي المارة بالتلصص عليه! وددت لو كانت الشمس حليفا له في المواعيد و رفيقا في الطرقات، وددت لو كنت اكثر طمعا وأنا اقنع الوقت بالمزيد من الليل لعلني اسرق تلك القصيدة و اسرف في اهدائها بتمامها إليك!. - إلهام المجيد
كنتُ هشة لهذا تَمَكن الحب مني.. كنتَ صلبا لهذا لم تنكسر! كنتُ رقراقة لهذا كان فرحي منساب، و لهفتي نهر جارٍ و غيم قلبي هتان، كنتَ منكمش لهذا ما عرفت منك القصد و ما لمست الا خشونة الشَحَّ! كنتُ انا في اللقاء، في الوضوح، في الوداع، و كنتَ انت بلا انفعال في كل حين وعلى اي حال! . - إلهام المجيد
عدلٌ مع الفراق وجائر مع اللقاء، ولو خُيرت بين أن ترجع وبين أن تتخلص من عبء القلب لاخترت مشقة الحيرة على هوان الاختيار، مثلك يحمل راية الرحيل حتى ولو لاحت في افقه الهزيمة، ومثلي من يرجح الشقاء على الف بقاء بلا وجهٍ وبلا قلبٍ وبلا ملامح وبلا أنفاسٍ لحي على الحب يُنسب!. - إلهام المجيد
حتى وأنا أحصي الظلال؛ يتلاعب بي..وجهك! حتى وأنا أراجع الأعذار يراوغني..شوقك! حتى وأنا احايل اللقاء؛ يناورني..حضورك! حتى وأنا أحرف النهاية تخونني..حقيقتك! حتى وأنا أزيف ظني بك تكيدني..الثقة! حتى وأنا اداهن الشفاعة ؛ يمكر بي..غيابك!!. - إلهام المجيد
ولكني لمست ظلك دون أن أهرب، ولكني ركضت إلى ظلمتك دون أن ارتجف.. ولكني هرعت إلى حزنك ولم احذر، ولكني مددت يدي إلى تجاعيد ايامك دونما ارتعب، ولكني اصغيت الى وجعك دون تافف، ولكني وددت أن أبقى بجوار تعبك دونما ندم!. - إلهام المجيد
على كل حال... قد يحتمل الحب.. الإهمال، الأكاذيب البيضاء النحيلة، الأعذار المُثْبتة، التناسي المباح، الصمت المتفاوت، الغيابات التي لاتخلو من إلى اللقاء.. على كل حال قد يتغاضى الحب عن كل ما سلف ولا يحتمل الإهانة و المساس بالوقار!. - إلهام المجيد
كثيرا ما أختلف مع زوجي في الرأي ، ولكن عندما أكون على حق فهو يوافقني فورا ، فلما سألتها صديقتها : وإذا كان هو على حق ؟ قالت زوجتي : عمره ما كان على حق ولا مرة. - أحمد رجب
تبنى معاني الأيام على الشعور, فـ هذا يوم مفعم بالحياة, وذاك يوم خصص للنجاة, وهذا يوم لمراعاة الخاطر, وذاك يوم لـ رزم المشاعر, وهذا يوم للتأهب لـ اللقاء, وذاك يوم لـ الأشواق و الامتلاء, وهناك يوم للذهاب والإياب, ومثله يوم على سبيل الخسائر. - إلهام المجيد
صلى وصام لأمر كان يطلبه فلما انقضى الامر لا صلى ولا صام. - أحمد بهجت
كنا نشتهي الشيء ولا نجده , فلما وجدناه فقدنا الشهية. - علي الطنطاوي
لماذا نصحتني بالقراءة فلما قرأت أمرتني أن أنسى ما قرأته ؟ قال شيخه : العقل دابة نركبها لتوصلنا الى السلطان ، ولكننا لا ندخل بها عليه. - أحمد بهجت
فالناس في ملل وسأم ، كأنهم كانوا يطلبون شيئاً ، فلما لم يجدوه يئسوا منه ، فلم يعودوا يحفلون بشيء. - علي الطنطاوي