الوقت يمضي ببطء، حين يكون هناك عنصر من الغرابة، من الجِدّة، في محيط المرء. - سوزان سونتاج
لو يعلم المرء أنه سيعيش ٢٠٠ سنة فهل سينال منه التعب وهو في الخامسة والثلاثين. - سوزان سونتاج
لم يعد المرء يكتب للآخرين، صار المرء يكتب لنفسه. - سوزان سونتاج
يمكن أن يؤدي الأسى إلى جنون المرء. - سوزان سونتاج
آسفة لأنني لم أكتب، الحياة قاسية، ومن العسير الكلام بينما يصرّ المرء على أسنانه. - سوزان سونتاج
يحتاج المرء إلى الكلام، وإلا سيتفرقع. - سوزان سونتاج
تنبع العنصرية من الكذبة القائلة بأن بعض البشر أقل من ان يكونوا إنسان ، كذبة مريضة تركز على نفسها وتفسد العقول وتسمم الأخلاق لتبرر بأنهم (العنصريين) على صواب في معاملتهم السيئة للآخرين بينما هم في الحقيقة مصابين بإعتلال عقلي. - سوزان سونتاج
سيكون المرء بالغ السذاجة لو ظن أنه يستطيع أن يُغير قدره لو أنه أخذ يصيح ويصرخ في العالم ، ولذلك فمن الأفضل أن يتقبل الأشياء كما تقع ودون أن يحدث ضجة. - سورين كيركغور
أنا عائمة في محيط من ألم ، لستُ عائمة-بل سابحة، بشكل أخرق-فظ. لكن لست غارقة ، أشبه بأن تُدهَس بشاحنة ، مضجوعا في الطريق، ولا أحد يأتي ، أسكن داخل ألم عميق. - سوزان سونتاج
مكتبتي عبارة عن أرشيف من الاشتياقات. - سوزان سونتاج
لماذا لسنا جميعاً كالإخوة ؟ لماذا أفضل إنسان في العالم يخفي دائماً شيئاً عن جاره ويبقى صامتاً أمامه ؟ لماذا لا يستطيع المرء أن يفضي صراحة، هنا، والآن، بكل ما في قلبه، ما دام يعرف أنه لا يتكلم هدراً؟ لأن كل شخص يريد أن يظهر نفسه أقسى مما هو في الواقع، كأن الناس جميعاً يخشون تشويه عواطفهم إذا هم عبّروا عنها قبل الأوان. - فيودور دوستويفسكي
لم أزُر كلَّ الأماكن، لكنّها ضمن قائمتي. - سوزان سونتاج
أن يفقد المرء حياته فذلك ليس بالأمر الكبير أو المُصاب الجلل ، عندما يحين الأوان سوف يكون لدى الشجاعة لتُسلب حياتى أيضاً. ولكن ما هو غير مُحتمل حقاً ، أن ترى حياة الفرد خالية من المعنى ، أن يُقال لك لا يوجد هدف أو سبب لبقائك. حيثُ أن الكائن البشرى لا يستطيع العيش بدون أن يكون هدف من وجوده. - ألبير كامو
أشعُر بشدّة بأنني وحيدة ، مُنعزلة ، وغيرُ جذابة أو محبوبة ، ولكنني أحترمُ ذلك الجُزء بداخل شخصيتي ، الذي يُحاول دائماً أن يبقى صادِقاً ، وشريفاً ، أنا أُقدِر وأحترِم ذاتي. - سوزان سونتاج
في كُل أنواع المُتع ، يعتمد الشعور بالمُتعة والبهجة في المقام الاول على داخِل الإنسان نفسه. فكُل شخص يستطيع أن يشعُر بالمُتعة حسب درجة الإشباع لحاجته الجسدية ودرجة توافقها مع الجانِب الفكري .فمثلاً عندما نستخدم المُصطلح الإنجليزي الشهير " يُمتع نفسه" ، فنحنُ هُنا نقول بأن الشخص يقوم بذلِك وليس الشيئ ما يُمتعه ، فلا نقول بأنه يتمتع بباريس ، ولكن نقول يُمتع نفسهُ في باريس ، وبذلِك فإن شعور المرء بالسعادة لا يعتمد على قدر المُتع والمباهج المتاحة ولكن على نفسه أولاً. - أرتور شوبنهاور
يجب أن تخلِق مِساحة خاص بِك ، يوجد بِها الكثير من الصمتِ ، والكثير مِن الكُتب. - سوزان سونتاج