وعتاباً يكادُ من رقةِ الألفاظِ , يجري على الشفاهِ دموعا. - عبد الله البردوني
بلادي من يدي طاغ .. إلى أطغى إلى أجفى ، ومن سجن إلى سجن .. ومن منفى إلى منفى. - عبد الله البردوني
لم لا تعود ؟ وعاد كل مجاهد .. بحلى النقيب أو انتفاخ الرائدِ ، ورجعت أنت توقعاً لملمته .. من نبض طيفك واخضرار مواعدي. - عبد الله البردوني
ملاك الأمر تقوى الله فاجعل .. تقاه عدة لصلاح أمرك ، وبادر نحو طاعته بعزم .. فما تدري متى يمضى بعمرك. - ابن خاتمة الأنصاري
جريح الإبا صامت لا يعي .. وفي صمتة ضجة الاضلعُ ، وفي صدرة ندم جائعُ .. يلوك الحنايا ولم يشبعُ. - عبد الله البردوني
تلتقي بأشخاص أول مرة ، فتشعر بالمحبة أو الكره ، ولا تدري لذلك سبباً ، ما هو إلا سر ركبه الله في نفس الإنسان. - محمد الغزالي
ما كان جباراً هواك , وإنما قواه ضعفي. - عبد الله البردوني
هذه كلّها بلادي وفيها كلّ شىء إلا أنا وبلادي. - عبد الله البردوني
وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق في اليوم يسألني , ما لون معتقدي؟! بلا اعتقاد وهم مثلي بلا هدف , يا عمّ .. ما أرخص الإنسان في بلدي. - عبد الله البردوني
بي ما علمتُ من الأسى الدّامي وبي .. من حرقة الأعماق ما لا أعلم , بي من جراح الرّوح ما أدري، وبي .. أضعاف ما أدري وما أتوهَّمُ. - عبد الله البردوني
وكأنَّ روحي شعلة مجنونة .. تطغى فتضرمني بما تتضرَّم ! وكأنَّ قلبي في الضّلوع جنازة .. أمشي بها وحدي وكلّي مأتم. - عبد الله البردوني
اكتبْ قصّة عن شاب عمل بائعآ في دكان، عن طالب رُبّي على تبجيل أصحاب الرتب، و تقبيل أيدي القساوسة، و الإذعان لأفكار الآخرين، و عُوقب بالضرب أكثر من مرّة، و يحب أن يتغذّى على موائد الأقارب الأغنياء، و يُداهن اللّه و الناس من دون أيّ داعٍ سوى إحساسه بتفاهته. . صِفْ كيف يعتصر هذا الشاب العبوديّة من نفسه قطرة قطرة، و كيف استيقَظ ذات صباح فشعر بأنّ الدّم الذي يجري في عروقِه ليس دم عَبد، بل هو دم إنسان حقيقيّ. - أنطون تشيخوف
ماذا؟ أيدري إخوتي وأبي أنّي يمانيّ بلا يمن ؟! هل لي هنا أو ها هنا وطنٌ ؟ لا ، لا : جراحي وحدَها وطني ! - عبد الله البردوني
كلّما شئت أن أفرّ بقلبي من هواها فررت منها إليها. - عبد الله البردوني
الله لو تدري اجتهاد تبسّمي , لعجبت مما في الخفاء. - روضة الحاج
لم يرع قلبي سوى قلبي أنا , لا ولا عذّبني شيء سوايا. - عبد الله البردوني