فظيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري. - عبد الله البردوني
بلادي من يدي طاغ .. إلى أطغى إلى أجفى ، ومن سجن إلى سجن .. ومن منفى إلى منفى. - عبد الله البردوني
لم لا تعود ؟ وعاد كل مجاهد .. بحلى النقيب أو انتفاخ الرائدِ ، ورجعت أنت توقعاً لملمته .. من نبض طيفك واخضرار مواعدي. - عبد الله البردوني
جريح الإبا صامت لا يعي .. وفي صمتة ضجة الاضلعُ ، وفي صدرة ندم جائعُ .. يلوك الحنايا ولم يشبعُ. - عبد الله البردوني
ما كان جباراً هواك , وإنما قواه ضعفي. - عبد الله البردوني
هذه كلّها بلادي وفيها كلّ شىء إلا أنا وبلادي. - عبد الله البردوني
وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق في اليوم يسألني , ما لون معتقدي؟! بلا اعتقاد وهم مثلي بلا هدف , يا عمّ .. ما أرخص الإنسان في بلدي. - عبد الله البردوني
بي ما علمتُ من الأسى الدّامي وبي .. من حرقة الأعماق ما لا أعلم , بي من جراح الرّوح ما أدري، وبي .. أضعاف ما أدري وما أتوهَّمُ. - عبد الله البردوني
وكأنَّ روحي شعلة مجنونة .. تطغى فتضرمني بما تتضرَّم ! وكأنَّ قلبي في الضّلوع جنازة .. أمشي بها وحدي وكلّي مأتم. - عبد الله البردوني
اكتبْ قصّة عن شاب عمل بائعآ في دكان، عن طالب رُبّي على تبجيل أصحاب الرتب، و تقبيل أيدي القساوسة، و الإذعان لأفكار الآخرين، و عُوقب بالضرب أكثر من مرّة، و يحب أن يتغذّى على موائد الأقارب الأغنياء، و يُداهن اللّه و الناس من دون أيّ داعٍ سوى إحساسه بتفاهته. . صِفْ كيف يعتصر هذا الشاب العبوديّة من نفسه قطرة قطرة، و كيف استيقَظ ذات صباح فشعر بأنّ الدّم الذي يجري في عروقِه ليس دم عَبد، بل هو دم إنسان حقيقيّ. - أنطون تشيخوف
ماذا؟ أيدري إخوتي وأبي أنّي يمانيّ بلا يمن ؟! هل لي هنا أو ها هنا وطنٌ ؟ لا ، لا : جراحي وحدَها وطني ! - عبد الله البردوني
كلّما شئت أن أفرّ بقلبي من هواها فررت منها إليها. - عبد الله البردوني
لم يرع قلبي سوى قلبي أنا , لا ولا عذّبني شيء سوايا. - عبد الله البردوني
إنَّ المبادئَ الرياضيةَ ليست إلا أبجديةَ الكون؛ بها صاغ اللهُ نظامَ هذا العالم، وبها انتظمت حركةُ الأفلاك، وتناسقت مقاديرُ الأشياء، واستقام ميزانُ الوجود. وكلما أمعن الإنسانُ في تعلُّم حروفها، انكشف له من بديع الصنعة، ودقّة التقدير، وإحكام التدبير، ما يملأ القلبَ دهشةً، والعقلَ تأمّلًا. - نعيم غانمي
اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل. - عمر بن الخطاب
وما يحصل أننا نقع في فخ الإنتظارات التي بلا جدوى لمرات عدة، وما يحدث أن الأعياد حين تتوالى تصبح بلا مذاق وبلا إشتياق وبلا إتفاق على الفراق حتى! وما يجري أن العتب يفقد شرعيته، والأعوام تفقد عددها وعدتها، والتفاصيل تفقد لذتها، والكلام يفقد فحواه!!. - إلهام المجيد