لم يُلاحظ أي أحد من عائلتي أو أصدقائي أو زُملاء دراستي انني أمضي قٌدماً فى حياتي نائماً ، نعم أقصد ذلك تماماً ، أنا اتقدم وأمضى فى حياتي نائماً ، حيثُ لا يوجد بداخلي أي مشاعر أكثر من المشاعر الموجودة فى جُثة غارقة ، وأصبح تواجُدي فى هذا العالم يبدّو كما لو أنهُ مُجرد هلوسات وخيالات ، وأي رياح قوية تجعلني أُفكر كما لو أن جسدي سوف يتم أقتلاعهُ ويُنفى الى أخر بقاع الأرض ،الى مكان لم أسمع عنهُ أو أراه من قبل ، أٌريد أن أُذكر نفسي بأن تتمسّك جيداً بشيء ما ، ولكن لا يوجد أي شيء مِثل ذلك لأتمسك به. - هاروكي موراكامي
ربما يعذبون جسدي ويحطمون عظامي , ولكن سيكون لديهم جسدي الميت لا طاعتي وخنوعي. - المهاتما غاندي
كل ما هناك أني وضعت هزائمي على جنب، وضعت خيباتي عل جنب وأغمضت عين قلبي و مشيت نحوك! كل ما هناك أني ربطت قلبي بمشبك النوايا البيضاء والوجوه البيضاء والقلوب البيضاء و مشيت..نحوك! كل ما هناك أني علقت حدسي وعلقت عقلي وعلقت ظني على حبل الود ووضعت ثقلي كله على القلب فضاع الكيل والميزان. - إلهام المجيد
أحتاج أن أمر بك كل ليلة، أن أجلس بجانب حرفك، أن أتوقف لمرات عدة بمحاذاة نداءك، أن أصمت مطولا وأحبس الأنفاس.. أحتاج أن يمشي قلبي نحوك على أطراف أصابعه ويتلصص ويتلصص ويحصي أعقاب السجائر وينتهد ويعجز عن التلويح، أحتاج أن أضع أصابعي الخمس على النافذة وعيني ووجهي وأنسى كلي..هناك!!. - إلهام المجيد
أُعاود الكرة... أقسم تفاحة الأيام إلى نصفين، أفسح لك مكانا في العمر، أنتظرك ملء الصبر وفراغه، أحفظ لك نصيبك من القصائد، ألقن الشتاء حرف أسمك الأول، أمرن حنجرتي على إعترافٍ لابد منه، أوبخ شوقي مرارا لئلا يمد كفه نحوك قبل أن تبادر، أركض إليك قبل عطري، وأنسى أين وضعت قلبي!!. - إلهام المجيد
و أنا مثلك ينتابني الفراق كثيرا ولكن لا أعترف!! و أنا مثلك أرتدي وجه عدم الإكتراث مرارا لكي لا ينال الشحوب مني! و أنا مثلك أثرثر كثيرا على غرار ما تفعل حين تدخن مطولا ولكن سعير قلبي واضح، و أنا مثلك ابتلع الشوق كل الشوق حد التخمة و لكن أغص في عنادي!! و أنا مثلك أنذر أقدامي و ظلي لليل، للطريق شرط ألا أمشي نحوك!!. - إلهام المجيد
و ما اقربني إلى الفراق وكأنني لم أقطع العمر..نحوك!! و ما رضاي بالسكوت و كأنني لم أتحدث إليك و لم أسكب قلبي مرارا بين يدي ما هو حتما وغالب! و ما انصياعي إلا لما آل إليه مصير الأشياء التي تبدأ ناصعة بهية فـ ينال منها الخفوت لتمضي مسرعة نحو حتف التلاشي، و ما رجوعي إلا إلى ما توجس منه القلب و هابته النفس و طاله الطالع و كان بدءا و انتهاءا... أمرا مقضيا!!. - إلهام المجيد
وكنت أحسب حساب الليل وأخاف من ظلال أعمدة النور، وكنت أتهيب صوت الريح إذا ما عبثت في الباب... وكنت أرتاب من النوافذ المشرعة، وترعبني الستائر المتحركة.. وكنت ألوذ بصوتك وأحتمي بإحتمالات رجوعك، وكنت أمحو فخ الفراق من مخيلتي وأرسم فوقه وجها له ملامح التمني، وكنت أمشي نحوك ما بقيت أقدامي طوع قلبي، وكنت طوال الحب، طوال الخيبة، طوال اليأس... مُتعبة!!. - إلهام المجيد
وترجع وقلبي على ما يرام! وترجع وكأنك ما فرطت بالموعد وما خذلت الرصيف، و ما نسيت الوردة ولا الكتاب، و ترجع وكأن الربيع رهن اشارتك، والحقول احتفاء، وترجع وتصبح بعدها بخير كلها الاشياء! وترجع وكأنك ما قطعت خيط الايام، ما اخذت الصباح معك، وما اغلقت خلفك باب الليل، وما تنازلت عن ذاك المساء!!. - إلهام المجيد
إبقَ مكانك والكلمات رسائل، والايام هدر والندم تحصيل حاصل! إبقَ مكانك وعينك رهن الترقب وقلبك رهن المغفرة ويديك رهن قلة الحيلة، إبقَ مكانك والمسافة تزيد والصمت يتضاعف والندم وهن على وهن، إبقَ مكانك فلا قلب عاد لك ولا خاطر سعى نحوك ولا عين إستوقفتك ولا شوقا توسل إليك، إبقَ مكانك وكأنك لم تشقى بي وكأنني لم أشفى بك!. - إلهام المجيد
قطعت شوطا في السكوت لذا لا تترفق بالمسافة، لا تتورط، لا تركض لانتشال الحب حين ..يموت! قطعت شوطا في النسيان، قلت لي ذات مرة أنك أضعف من أن تنتقي قلبا، وتداري قلبا، وتشيد شوقا فوق شوق من الحرمان! قطعت شوطا من رمي الكلمات كالأحجار في نهر قلبي وكان لك ان سلبتني هدوئي!!. - إلهام المجيد
وما جدوى ان أذكرك بالعيد ان اطرق باب قلبك، ان أنتقيك ب لون الزهر على سبيل البهجة، وما فائدة أن ترجع كل عيد بحفنة حروف من وراء القلب، من بعد الحب ومن خلف وداعات شتى، وما نفع أن أركض نحوك والقلب منكمش والعين ذبول! وما رِبح أن نُكذب الكبرياء و نداهن الايام ونجامل الفرح والروح شَجن!. - إلهام المجيد
لا بأس وقد شيدت عطرك وتركت من بعدك ارثا لا يستهان به، لا بأس وقد قطعت رجائي في النسيان وجلست إلى ذكراك ما بعد الجرأة واليأس والمحاولة وقلة الحيلة، لا بأس وقد قنعت بنصيبي من الصور والصدى ولم أعد أمد العين إلى ما وراء النافذة وما خلف الباب، لا بأس والحياة في الخارج لم تعد ذات حياة!. - إلهام المجيد
لا تترك وجهك لي لترحل، خذ ارثك.. خذ صوتك و رئة العطر، وطقس القطيعة، خذ يديك المعلقة على باب القلب، وخذ بعدها ذاكرتي لمرات عدة، انني كـ من يتوجس التعب ويقضي بقية نهاراته في غواية الورد لكي ينسى ولكي يفطن أن العمر قد هرب من ذاك الاتجاه، انني كـ من يصرخ في وجه الليل لكي يسترد وعيه!. - إلهام المجيد
وما تفضل القلب إذ سعيت إليك، وما ارتبت من مشقة البدء والعين لين والحبر سبيل.. وما تمنن الخاطر إذ مشى نحوك و رأى فيك قبس قلب والعمر لُجة، و ما جنيت إذ جنيت على شيءٍ مني وعلى بعضٍ منك وكلانا في القياس كيل روح، و ما ظننت النهاية جزل في السكوت وكُثرة في التفسير و مشقةٌ في لماذا و من!. - إلهام المجيد
يا انت وكيف أسميك على الملأ.. وكيف اشير نحوك بلا خوف، وكيف اناديك بلا وجل؟ يا انت وقلبي يعرفك ولكنك لا تكتفي، واصابعي تكتبك ولكنك لا تصدق ورسائلي نحوك بللها المطر ولكنك لاترى، يا انت وكيف راوغت الليل ليدلي لك باعتراف وكيف تحايلت على الشوق لتتساقط بين يديك كل أوراقه؟. - إلهام المجيد