أنتَ لم تحبها هي ، أنت أحببت جزءاً من روحكَ وضعهُ اللهُ فيها ، فهي مخلوقةٌ من ضلعك ، أقرب مكان الى قلبك لذلكَ منتهى الحب أن تناديها يا "أنا" ، هي لم تحبكَ أنت ، هي أحبت الوطنَ التي نُزعت منه فعندما ترجع اليك تشعرُ أنك وطنها ، إنه حنين غريب كحنين القارب لحضن الشط ، كحنين المسافر لرائحة البيت. - مصطفى صادق الرافعي
اعلم إني لا أحُب فيها شيئاً مُعيناً أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك ، حتى ولا " بهؤلاء " كلها .. إنما أحبها لأنهي هي كما هي هي ، فإن في كُل عاشق معنى مجهولاً لا يحده علم ولا تصفه معرفة ، وهو كالمصباح المُنطفىء ؛ ينتظر من يضيئه ليضيء ، فلا ينقصه إلا من فيه قدحه النور أو شرارة النار ، وفي كل امرأة جميلة واحدة من هذين ، ولكن الشأن في تحرك القلب حتى يُدني مصباحه لتعلق به الشعلة فيتقد ، وما يُحركه لذلك إلا القدر وما أحكم الناس إذ يقولون في بعض حوادث الحريق : إنها " وقعت قضاءً وقدراً " فكُل حريق القلوُب لا يقع إلا هكذا. - مصطفى صادق الرافعي
جافيتني والذنب ذنبك .. وظلمتني فالله حسبك , ما بال قلبكَ لا يرق! .. أمن صميم الصخر قلبك؟! صِلني أو اهجر إنني .. في الوصل والهجرِ أحبك. - مصطفى صادق الرافعي
قل دائماً ما تشعر به، وافعل ما تفكر فيه. لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعي ولتضرعت إلى الله ليجعلني حارساً لروحك. لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها، لقلت "أحبك" ولتجاهلت، بخجل، أنك تعرفين ذلك. - غابرييل غارسيا ماركيز
يا ويلتنا من هذه الدنيا ، ان مصيبة كل رجل فيها حين يصير رجلاً أنه كان فيها طفلاً وما علم أنه كان طفلاً. - مصطفى صادق الرافعي
ولا شيء في الدُّنيا غير الحُبّ يستطيع أنْ ينقل إلى الدنيا نارا صغيرة وجنَّة صغيرة، بقدر ما يكفي عذاب نفسٍ واحدةٍ أو نعِيمَها، وهذه حالةٌ فوق البشريَّة. - مصطفى صادق الرافعي
قالت : وماذا بقِي من العجبِ فتعرفهُ ؟ قال : أعرفُ متزوجاً، أحبّ أشدّ الحبّ وأمَضّهُ، حتّى استهامَ وتدلَّه، فكانَ مع هذا لا يكتبُ إلى حبيبتهِ حتّى يستأذِنَ فيها زوجَتهُ، كيلا يَعتدي على شيءٍ من حقّها ، وزوجتهُ كانَت أعرفَ بقلبهِ وبحبِّ هذا القلبِ، وهي كانَت أعلمَ أن حبّه وسُلوانهُ إنّما هُما طَريقتانِ في الأخذِ والتَّركِ بين قلبهِ والمعاني، تارةً في سبيلِ المرأةِ وجَمالِها، وتارةً في سبيلِ الطّبيعةِ ومَحاسِنِها ، فتنهّدت وقالتْ : يا عجباً ! وفي الدُّنيا مِثلُ هذا الزّوجِ الطّاهِر، وفي الدُّنيا مِثلُ هذه الزّوجةِ الكريمةِ ؟ - مصطفى صادق الرافعي
ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ، ومن هذا يفرِضُ الأجنبيُّ المستعمرُ لغتَه فرضاً على الأمةِ المستعمَرَة، ويركبهم بها ويُشعرهم عَظَمَته فيها، ويَستَلحِقُهُم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً فى عملٍ واحدٍ: أما الأولُ : فحبْسُ لغتهم فى لغتِهِ سِجناً مؤبداً. وأما الثاني: فالحكمُ على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً. وأما التالثُ : فتقييدُ مستقبلهم فى الأغلالِ التى يصنعُها، فأمرهم من بعدِها لأمرِهِ تَبَعٌ. - مصطفى صادق الرافعي
كلّ محبٍّ يَرىَ له قلباً يخفق مع قلبه فكأنّه يعيش فيها بقلبين يضاعفان اللذة والسرور في حياته ، أما أنا فليس لي من قلب يخفق بالهوى مع قلبي، حتى ولا قلبي يخفق معي. - مصطفى صادق الرافعي
افترقنا إذن ، لم تكوني كاذبة معي ، ولا كنتِ صادقة حقًّا ، لا كنتِ عاشقة ، ولا كنتِ خائنة حقًّا ، لا كنتِ ابنتي ، ولا كنتِ أمّي حقًّا ، كنتِ فقط كهذا الوطن ، يحمل مع كلّ شيء ضدّه ، أتذكرين ؟ في ذلك الزمن البعيد، في ذلك الزمن الأوّل، يوم كنتِ تحبّينني و تبحثين عن نسخة أخرى لأبيك ، قلتِ مرّة : انتظرتكَ طويلاً ،انتظرتك كثيرا، كما ننتظر الأولياء الصالحين ، كما ننتظر الأنبياء ، لا تكن نبيًّا مزيّفًا يا خالد ، أنا في حاجة إليك ! لاحظتُ وقتها أنّكِ لم تقولي أنا أحبّك ، قلتِ فقط " أنا في حاجة إليك. - أحلام مستغانمي
لو لم تكن حنجرتي مغارة جليد، لقلت لك شيئاً عذباً يشبه كلمة "أحبك". - غادة السمان
كل دمعة تسقط من عينيها تحفر في قلبي كلمة " إلى الأبد أحبك ". - فكتور هوغو
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ" وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا وتصبحُ اليدُ التي تضعينَها على مقعد السيّارة هي يدي أنا. - نزار قباني
سَأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ" حينَ تنتهى كلُّ لُغَاتِ العشق القديمَة. - نزار قباني
لعلني أتمنى أن أنفذ إلى أسرارها ؛ أن تأتي إلي فتقول : " أنت تعلم أنني أحبك " إن كل ما أريد هو أن أبقى قريباً منها ؛ في الهالة التي تحيط بها ؛ في الإشعاع الذي يصدر عنها ؛ إلى الأبد ؛ مدى الحياة...لا أعرف أكثر من هذا. - فيودور دوستويفسكي
وددتُ يومها لو قلتُ لكِ كلاماً لا يقبل التأويل كَ " أُحبكِ " لا لأن اللحظة مناسبة للبوح، ولا لأنكِ جميلةٌ حد التداعي، ولا لأنَّ صوتكِ يُبعثرني ككومةِ قشٍ، بل لأني احبُكِ فعلاً. - أدهم شرقاوي