كل بداية لها نهاية وهذه النهاية هي البداية لشيء آخر. - إبراهيم الفقي
عندما تلقي سكّينك في قلب شخص ما، تبدأ العدالة الإلهية مباشرة في العمل، بادئة النزيف في قلبك أنت أيضا، قد لا تلاحظ ذلك في بداية الأمر، وقد تغرّك ضحكاتك وانتصاراتك، وقد تكابر وتنكر، وتظنّ أن ما أنت فيه ضيق عابر سوف يمرّ، لكن النزيف سيتجاهل كل هذا الهراء وسيستمر، ملّوثا حياتك كلّها بالقلق والذنب والضيق والمرارة، ودافعا إياك إمّا إلى طلب الصفح والمغفرة، أو إلى أن تجرّ نفسك إلى ضيق أكبر حتى مما كنت فيه، يظن المظلوم أن حقّه ضاع، وأنّ العدالة بعيدة وعاجزة، وتنتظر شخصا آخر ليؤديها، وأنك لا بدٌ الآن تعيش أزهى أيامك، لكنك تدرك - كما يدرك كل ظالم- أن الأمر عكس ذلك، وأن تلك العدالة تنهشك الآن، تغرس أظافرها في جدران قلبك، وتأكل روحك من الداخل كما يأكل الدود الثمر. - ديك الجن
فعلى الإنسان ألا يوقع نفسه فريسة للتركيز السلبي على فكرة معينة، ولا يلوم غيره على عدم التغيير بل عليه أن يبدأ بنفسه. - إبراهيم الفقي
الشتاء هو بداية الصيف والظلام هو بداية النور والضغوط هي بداية الراحة والفشل هو بداية النجاح. - إبراهيم الفقي
الالم هو بداية الراحة .. والتعاسة ...هي بداية الفرح والفشل هو بداية النجاح .. عش كل لحظة كانها آخر لحظة. - إبراهيم الفقي
إن الأفكار لها قوّة أكبر مما تتخيّـل .. فهي إما تأخذك إلى السعادة أو إلى التعاسة، وفي كلتا الحالتين فأنت صانع هذه الأفكار، ولذا لاحظ جيّـداً فيما تفكر .. لأن أفكارك ستحدد واقع حياتك الآن ومستقبلك غداً .. فكلّما كانت افكارك ايجابية وبنّـاءه كلّما عشت حياة ناجحة وسعيدة .. وكلّما كانت أفكارك سلبيّـة فأنت أبعد ما تكون عن تحقيق أيّ شئ إيجابيّ في حياتك. - إبراهيم الفقي
تذكر دائما ان الشتاء هو بداية الصيف .. وان الظلام هو بداية النور .. وان الامل هو بداية النجاح .. - إبراهيم الفقي
النجاح ليس محطة الوصول ، بل قد يكون بداية سفر ! - إبراهيم الفقي
لا تسمح لأحد أن يأخذ الأولوية في حياتك، عندما تكون أنت خيارا ثانويا في حياته, ولا تفعل المستحيل لشخص لن يفعل لك الممكن! - إبراهيم الفقي
الأوطان لا تنهض بما يُقال، بل بما يُنجز؛ فالإصلاح بداية الطريق، والإنجاز غايته. - نعيم غانمي
في كل مرة، في كل فراق، في كل نهاية مستعجلة، في كل بداية لا أكاد أستشعرها، في كل حديث لا أعرف متى سيبدأ وكيفما سينتهي، في كل لحظة مكابرة، في كل معركة خاسرة، في كل مشهد للوداع لم يكتمل، في كل طريق له أقدام و كتفٍ مرتخِ، في كل موقف يستوجب الصراخ، كان وجهك عَبْقَرِيّ ببراعة الحضور!. - إلهام المجيد
لا أحمل غيره ذاك القلب الذي شهد المعارك كلها و خاض الهزيمة كلها، لا أملك غيرها تلك الاصابع التي تنتقي بدايةً موضع الجُرح و تعجز في النهاية عن مداواته!! ليس لي سواه ذاك الحدس الذي يجري خلفي مسافة لوم و ندم، لا أعرف عداه هذا الليل عد الشتاء، ظل العواصف، رعشة الستائر ورجف النافذة!!. - إلهام المجيد
كثيرة هي النصائح التي تُقدم إليك كباحث مبتدئ مازالَ في بداية طريقه الطويل، عن كيفية تنظيم الوقت، وإختيار الموضوع، وصولاً لتطوير مهارات الكتابة والتحليل. ولكن أهم ما يجب عليك أن تتعلمه كباحث مبتدئ كيف تتجاهل الكثير من الأصوات المثبطة لعزيمتك والتي تحاول التقليل من قدراتك، وأن لا تجعل من إحباط الآخرين حجر عثرة في طريقك، وإياك أن تتأثر بالذين لا يساعدونك فتتشبه بهم عندما يعلو شأنك فتغل يديك عن مساعدة من يحتاجك. - علي إبراهيم الموسوي
و لأنك لست هنا أعني في.. قلبي، و لأنك لست بالقرب أعني المكان، و لأنك لست في حيز الوقت أعني #أيلول..! و لأنك لست معي أعني اللحظة بالذات، و لأنك لست عائدا أعني في مطر ما، وشتاءٍ ما، و شعور ما كان سيحدث في داخلي! و لأنك آثرت الوجوم، و لأنك لم تعد تُفرق بما يقوله الطقس أو بما تحاول شرحه الغيوم! و لأنك لا تعنيك الجهة اليسرى حيث كان هناك قلبك، و لا الضفة الأخرى حيث كان طلوع الشمس! و لأنك تزاول الأيام المتشابهة فلا تدرك ما هو الفارق! و لأني مازلت أعني ما أقول.. يتوقف صدقني من حولي كل شيء!. - إلهام المجيد
أوقفْ أقدام كلماتك... لا تلاحق شعوري، لا تتبع الظلال، لا تحاوط الخيال، لا تجاريني في الشكوى، لا توافقني الشوق، لا توثق ما يعتريني، لا تؤكد يقيني ولا تُكذب شكي، لا تسبقني إلى موقف انتظارك، لا تقف وراء ما أقصد، لا تُفكر عني، لا تُتمم ما بدأ به قلبي، لا تنوب عني في الحب، لا تُشير نحوي في عتابٍ ما، لا تقصدني في ضروب الأمثلة، لا تقتص مني قبل حُكمٍ عادل، لا تحاكمني على جفاءْ مـ/أرتكبته، و دعني أنهي معركتي معك دونما وجودك وطيفك وصوتك وبقايا العطر!! . - إلهام المجيد
هناك أشياء في القلب تموت بالتقادم... !! على سبيل الوجع.. الثقة، الرغبة في بداية وشيكة، الصوت الخافت مع أي عابر، الابتسامة التي من المفترض أن تبقى ودودة، المشي نحو الحظ، التفرس في القلوب المتاحة، تقليب الوجوه وسط الزحام، التهيؤ لصدفة مزعومة، وإقناع القلب بفرصته الأخيرة!!. - إلهام المجيد