قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
الرسالة الوحيدة التي تصل فعليا وكليا إلى وجهتها هي الرسالة التي لم ترسل. - سلافوي جيجك
الحب لا يرسم صورة مثالية للآخر ، الحب الحقيقي ليس الاختيار بين جمال أبدي وبين شخص عادي ، الحب الحقيقي هو أن ترى جمالا أبديا في شخص عادي تختاره دائما. - سلافوي جيجك
وحيدا كان في القطار المتجه جنوبا ، لم يرَ سواها حين مر قطار الشمال العتيق المزدحم ، أغمض جفنيه على صورة وجهها المبتسم ، يقول مَن شهد الحكاية إنه لم يفتحهما حتى توقف القطار. - أحمد الديب
أعتقد أن الملل هو مطلع كل فعل أصيل ، إن الملل يفسح المجال لانشغالات جديدة ، بغياب الملل، سيغيب الإبداع ، إن لم تشعر بالملل ، فإنك مستمتع بغباء بوضعك. - سلافوي جيجك
المقياس الوحيد للحب الحقيقي هو امكانية شتم الطرف الآخر. - سلافوي جيجك
يقولون ان النور في آخر النفق ، نعم إنه قطار قادم. - روبرت لويل
مَا الَّذي يجْعلُني شخصا كئيبا ؟ هُو مُشاهَدة النَّاس الأَغْبياء سُعداء. - سلافوي جيجك
الإنسانية بخير ولكن 99% من الناس حمقى ومُمِّلون. - سلافوي جيجك
أعتقد أننا لا نشعُر بالكآبة والحُزن عندما نفقد الأشياء أو لا نحصِل عليها ، بل على العكس مِن ذلِك عندما تكون الأشياء في متناولنا ولكننا فقدنا الرغبة بِها . فهذا هو الشُغل الشاغِل للفلسفة الحديثة . فإن كُل شيء أصبح فى المُتناول ، ولكنك لم نعُد ترغب في الأشياء. وهذه هي مُشكلة عصرالحداثة الذي نعيشهُ. - سلافوي جيجك
ليس لدي الرغبة في أن أكون حاضراً في المُناسبات التي أُشارِك فيها . أُريد أن أكون ضيف غير مرئي ، فأنا دائماً ما أرى نفسي كشخص كان يجب أن لا يكون متواجداً. - سلافوي جيجك
تذكروا : ليست المشكلة الفساد أو الطمع، المشكلة هي النظام الذي يدفعك دفعاً لتكون فاسداً. - سلافوي جيجك
ليست مشكلتنا إن كانت رغباتنا مشبعة أم لا , المشكلة هي كيف نعرف ما هي رغباتنا بالضبط. - سلافوي جيجك
يصيبني الإكتئاب حينما أرى الحمقى سعداء. - سلافوي جيجك
فحتى عندما لا نبصر نورا في نهاية النفق يجب أن نؤمن بأن النور لابد أن يظهر. - أمين معلوف
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي