حين كنت أتذمر من عجزي عن التوقف عن التفكير في الأمور المزعجة نفسها , قال لي : عليك أن تتعلمي كيف تختارين أفكارك تماماً كما تختارين ملابسك كل يوم , إنها قوة يمكن تطويرها , إن كنت ترغبين كثيراً بالسيطرة على أمور حياتك , ابدأي بعقلك , إنه الشيء الوحيد الذي ينبغي السيطرة عليه , تخلي عن كل ما تبقى في ما عداه , لأنك إن عجزت عن أن تكوني سيدة تفكيرك , فأنت في ورطة كبيرة لن تخرجي منها أبداً. - إليزابيث جيلبرت
لا أدري إذا كانت مدننا هي المنكسرة أم نحن .. لقد صارت تشبهنا كثيرا , حزينه ووحيدة .. كلما سقطت الأمطار , إزدادت عزلة وانكسارا , نست نفسها وأقفلت ذاكرتها مثل الذي يسد بابا للمرة الأخيرة حتى لا يشم رائحة الذين كانوا معه .. ونست شهدائها الأشقياء الذين نبتت الأعشاب المتوحشة على قبورهم. - واسيني الأعرج
في السنوات الخمسين الأخيرة، أخذت العلاقة بين المواطن العربي والسلطة، تتأسس على إنعدام الثقة: المواطن لا يثق بسلطته التي فُوِّض إليها أمرُ حياته وثقافته، والسلطة لا تثق بهذا المواطن الذي يدفع الضرائب ويُدافع عن وطنه، تحولت العلاقة بينهما فأصبحت مسألة ((أمنية)) في المقام الأول، صار الهاجس الأول للسلطة هو أن ((تحميَ)) نفسها حمايةً كاملة، وبمختلف الوسائل، من عدوان المواطن، تقابلها عند المواطن ((ثقافة الاحتماء)) من عدوان السلطة، سواء بالصمت، أو البُعد والانعزال عن السياسة، أو بالنفاق والتزلف، بشكلٍ أو آخر، قليلاً أو كثيراً. - أدونيس
لم تكن تشبه احداً في زمن ما عادت فيه النجوم تتكون في السماء بل في عيادات التجميل، لم تكن نجمة، كانت كائناً ضوئيا، ليست في حاجة الى التبرج كي تكون أنثى يكفي أن تتكلم، إمرأة تضعك بين خيار أن تكون بستانياً أو سارق ورود، لا تدري أترعاها كنبتة نادرة أو تسطو على جمالها قبل أن يسبقك إليها غيرك. - أحلام مستغانمي
وهذا العام أيضا كان فارغا منك، فارها بالسراب لكنه ملء الصدى؛ متخوما بالظل، وهذا العام أيضا سقط في فخ الإنتظار وتعثر بـ - لو - كثيرا ووقع مغشيا عليه حالما إنتهى وقت الرهان، وهذا العام أيضا سآخذ يده برفق ونسير معا ببطء نحو دُرج الأعوام التي بلا جدوى، وهذا العام أيضا لا اسم له أو وصف!. - إلهام المجيد
خذ أي قلب يُعجبك.. قلبي الذي أنهكه السكوت، قلبي الذي ينازع كثيرا حتى لا يموت، قلبي الذي علقته على الحائط لأنسى بل لأتذكر كم من الحب يفنى وكم من العمر يبقى وكم من العمر يُهدر بل يفوت، خذ أي قلب يُعجبك.. قلبي الذي كان له جناحين من الفرح كعصفور مغرور، أو حتى قلبي الذي أرجعته مكسور!!. - إلهام المجيد
المرأة الذكية المثقفة العميقة.. ليست نادرة.. لكنها نادرا ما تُظهر نفسها!. - جلال الخوالدة
لو لم نستخدمها تلك الـ لو كثيرا فيما بعد، لو لم نكررها، لو لم نتخذها منهجا، لو لم نجعلها همزة الوصل في كل فعل و...ردة، لو لم نحشوها تلك الـ لابأس في كل موقف خذلان، بعد كل جرح، بين كل قطيعة وتناسي، لو لم نتجرأ على حذف الأنا في موضع يستوجب التفضيل لما تكدس في داخلنا مقدار هذا الأسف. - إلهام المجيد
و أنا مثلك ينتابني الفراق كثيرا ولكن لا أعترف!! و أنا مثلك أرتدي وجه عدم الإكتراث مرارا لكي لا ينال الشحوب مني! و أنا مثلك أثرثر كثيرا على غرار ما تفعل حين تدخن مطولا ولكن سعير قلبي واضح، و أنا مثلك ابتلع الشوق كل الشوق حد التخمة و لكن أغص في عنادي!! و أنا مثلك أنذر أقدامي و ظلي لليل، للطريق شرط ألا أمشي نحوك!!. - إلهام المجيد
ولكنها المواسم ذاتها التي نكررها وننتظرها ونتأمل برجوعها حصول معجزة، ولكنها الليالي المتعاقبة التي نمررها عل القلب سهوا، على الصبر سهوا وعلى الانتظار هداوة! ولكنه العمر الذي يمضي بين فرٍ و كرْ، بين انتباه و رخاوة، وبين إصغاء و صمم، ولكنه الوقت يجري هلعا، يتريث غرابة، يتوقف لؤماً، ولكنها الأزمنة تعاف الإيضاح، تنسى نفسها، وتترك التيه على... سجيته!! . - إلهام المجيد
إن حجم الوطنية التي يُظهرها غالبية قومنا للوطن في كل حين هي بضعة غيغا بايت من المنشورات، أما على أرض الواقع فيصفون الوطنيين الحقيقيين بالعملاء. - علي إبراهيم الموسوي
ياوجه الايام قد نسيت من أكون ويا مرايا القلب قد تذكرت أحدهم، ويا أطراف الليل هناك شوق من الصعب لملمته، ويا خاطر قد هان على الراحة ولم يعد في وسع الجبر اللحاق به، ويا أنت مطولا ويا أنت كثيرا لم يبقَ هناك الكثير حتى أدلي به أو أنهمر!! . - إلهام المجيد
لا تتكلم عن عيوبك ، كي لا تسمعها عن طريق المزاح. - ويلفريد بلنت
إنسان اليوم يتصور أن الرزق الذي تتكلم عنه الكتب السماوية هو المال ، وينسى أن العقل والحكمة والصحة واستقامة الضمير والصبر على المكاره هي أرزاق أعظم وأكبر في قيمتها من المال الذي ينفد ومن العملة التي تفقد قيمتها. - مصطفى محمود
أن تبقى أمينا على حقيقتك يتطلب كثيرا من الشجاعة. - فيرجيل
لقد تغيرت كثيرا ، تبدل حالي ، وأصبح قلبي مرنا وغير مبال ، ومتعاد على كل ما هو مؤذ ، الشيء الوحيد الثابت في حياتي هو اسمي. - فيودور دوستويفسكي