أنا واحدٌ من هؤلاء البشر ، الذين يفضلون البقاء بلا رفقة ، ولكي أكون أكثر دقة ، أنا شخص لا أجد في الوحدة أي أَلَم أو عناء ، ولا أجد في قضاء ساعة أو ساعتين يوميا في الركض وحيداً بدون التحدُّث مع أحد ، وقضاء أربع أو خمس ساعات أُخرى في مكتبي وحيداً ، شيءٌ صعب أو مُمل، حيثُ إنني لدي هذه النزعة مُنذ طفولتي ، فمثلاً عندما يكون لدي خيار ، كُنت دائما ما أُفضل قراءة الكُتب في عُزلة تامة أو الإستغراق في الإستماع الى الموسيقى ، عن تواجدي مع أي شخص آخر ، فأنا دائما لدي أشياء لفعلها وحيداً . - هاروكي موراكامي
لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب! - أدهم شرقاوي
لأن البؤس في ازدياد ، أكبر سوق سيعرفها العالم مستقبلاً، ستكون سوق السعادة. في أميركا وحدها صدر في آخر موسمٍ للنشر 400 كتاب ، كي تدلّك على خريطة الطريق الموصلة إلى باب سعادتك ، وقد يأتي يوم يتولّى فيه ال( g p s) ذلك ، فيُرشد التائهين في أزقة الحياة خلف مِقوَد القدَر، إلى عنوان سعادتهم المنشودة . يكفي أن يتبعوا إرشادات الشاشة ! في انتظار ذلك ، تمّ ترجمة تلك الكتب قبل صدورها إلى لغات «بؤساء» العالم.. أي اللّغات الأوروبيّة. فمحبطيّ ومكتئبيّ الحضارة يُعدّون بالملايين ، والغنيمة أكبر من ألاَّ يتنبَّه لها بائعو الصفقات الوهميّة، في سوق السعادة. إنّها مأساة الدول الغنيّة، التي وضعت تحت تصرُّف مواطنيها كلّ ما يمكن استهلاكه، ومنحتهم القوانين التي تحميهم، لكنها ما وجدت قانوناً يُجنّبهم التعاسة ، أو يقيهم من كآبة الوحدة. فليس للسعادة قانون ولا منطق ولا ثمن. إنّها تَهب نفسها لمَن يعيشها كلّ لحظة كنعمة مهدّدة بالزوال . لا أحتاج إلى قراءة تلك الكتب، لأعرف كيف أكون سعيدة، لقناعتي بأنني أحتاج أحياناً إلى ألمي لأبقى إنسانة وكاتبة. فالسعداء أُناس لا يحدث لهم شيء يستحقُّ الذِّكر . . أو يستحق الكتابة. - أحلام مستغانمي
أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
آخر ما يرحل من الغائب..ظله؛ بعده تصبح الأشياء كلها عادية، الكلمات، شجن الأغاني، حيادية الموسيقى، وإعتياد المطر! آخر ما يهدأ فينا ويرعوي.. القلب؛ ولكن بعد دفع دية العناد وجزية التهور في حين أن العمر مازال لا يقبل.. العوض! آخر ما يسكت فينا المنطق بعدما تُهزم العاطفة على أهون فتور!!. - إلهام المجيد
واقعنا اليوم كعاهرة تبتسم ، تتناول علكة وهي سعيدة تشاهد كيف يهينوا الشريفة. - توماس جورج
وقتما كنت اشعر بالتيه و سعة الأماكن كنت ابحث عن زاوية أجهش بها بالصمت، هذا الليل واسع واسع لا يملؤه شيء، لا رص الوجوه التي بلا ملامح، ولا جمهرة الأصوات العالية، ولا فرز الكتب السميكة عن الورق الأصفر، هذا الليل زرقته فسيحة و ساعاته رخوة ؛ و لحظاته تأني، هذا الليل لئيم جدا وأنا قلبي وديع مسالم!!. - إلهام المجيد
وفجأة يتفق كل شيء أن ينهار دفعة واحدة. - ناكامورا
لا تخبروا الصور بما سيحدث بينكم ، اتركوها سعيدة للأبد. - هوارد فيليبس
إنسان اليوم يتصور أن الرزق الذي تتكلم عنه الكتب السماوية هو المال ، وينسى أن العقل والحكمة والصحة واستقامة الضمير والصبر على المكاره هي أرزاق أعظم وأكبر في قيمتها من المال الذي ينفد ومن العملة التي تفقد قيمتها. - مصطفى محمود
هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي ؟ إنه لأمر مروع حين نفكر في أن كل تلك المناظر ، الكتب ، الأهوال ، الإشراقات ، قد كدست في عقل واحد. - إميل سيوران
والعبد مفتقر إلى الهداية في كل لحظة ونفس. - ابن قيم الجوزية
لقد استنزف الطريق الطويل مشاعري وتوقعاتي ، لم أعد أشعر بشيء ولا أتوقع شيئا ، لم يعد هناك ما يسمى بالخسائر بالنسبة لي ، كل شيء مرحب بحدوثه. - محمود درويش
اوكل قلبي إلى... النسيان إلى حيث... لا وجه ولا صوت ولا قلب ولا وعدٍ يعبث بي أو يتلاعب في سكينتي، اوكل قلبي إلى المنفى ذاته، حيث يمكنني أن أشفى منك بلا مشقة و مِنة، اوكل قلبي إلى الجدران ولا بأس أن أستند إلى حجر واحتمي بالحجر دون مساس للخاطر، اوكل قلبي إلى قلبي لا إليك ومن ورائك المكابرة والجنوح في كل مرة إلى ألانا الطاغية لديك!!. - إلهام المجيد
المعذرة، فالذي يقرأ كثيرا ولا يكتب أبدا.. ولا تؤثر الكتب والمعلومات التي قرأها نهائيا في حياته، يشبه الدمية المحشوة جيدا...!. - جلال الخوالدة
القراءة علف الذهن يا جماعة ، علف الذهن يا أصدقاء ، لا أعني أن القراء يشبهون البهائم ولكن الكتب تشبه العلف. - أمير تاج السر