بغتة أتذكر وقلبي الذي يحدق في وجه الليل هو الآخر يتذكر، والأشياء التي من حولي و مكرا أقول أني ما عرفتها..هي أيضا تتذكر والغرفة التي آوتني كلما رجعت إليها باتت تعرف طباعي فمتى ما انتابني القلق فـ أنا أتذكر، ومتى ما طغى فيّ الوعي فأنا أتذكر ومتى ما ركضت نحو النافذة فأنا أتذكر، ومتى ما أسندت قلبي إلى الباب فأنا أتذكر، ومتى ما اعتلجت مع النسيان فأنا أتذكر !!. - إلهام المجيد
تمامًا.. كـ قلبي المرابط على الدرب؛ كـ صوتي الساكت عن حقه؛ في الصراخ، كـ أصابعي حين توقفت عن التلويح، تمامًا.. كـ عيني التي وِرطتها الحسرة، كـ دقة قلبي الحائرة بين الركض والخدر، كـ أنا حين استفتِ المرايا عن ؛ مذهب النسيان، و تمامًا.. كـ قلبك الغائب عن الفكرة!. - إلهام المجيد
لم يُلاحظ أي أحد من عائلتي أو أصدقائي أو زُملاء دراستي انني أمضي قٌدماً فى حياتي نائماً ، نعم أقصد ذلك تماماً ، أنا اتقدم وأمضى فى حياتي نائماً ، حيثُ لا يوجد بداخلي أي مشاعر أكثر من المشاعر الموجودة فى جُثة غارقة ، وأصبح تواجُدي فى هذا العالم يبدّو كما لو أنهُ مُجرد هلوسات وخيالات ، وأي رياح قوية تجعلني أُفكر كما لو أن جسدي سوف يتم أقتلاعهُ ويُنفى الى أخر بقاع الأرض ،الى مكان لم أسمع عنهُ أو أراه من قبل ، أٌريد أن أُذكر نفسي بأن تتمسّك جيداً بشيء ما ، ولكن لا يوجد أي شيء مِثل ذلك لأتمسك به. - هاروكي موراكامي
أصبحنا كالرجال تماماً : نقود السيارة , نسافر للخارج وحدنا , نلبس البنطلون , وصلنا للمناصب القيادية واختلطنا بالرجال ! فقدنا الأنوثة وجمال المرأة , فقدنا المرأة التي تحتمي بالرجل فيشعرها بقوته , ويمنعها من السفر وحدها , ويطلب منها أن تجلس في بيتها تربي أطفالها وتشرف على مملكتها وهو السيد القوي , نعم .. أقولها بعد تجربة : أريد أن أعود إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال الحياة والعمل. - غنيمة الفهد
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
ظننته أقوى من النسيان اسمي الذي على جذع السنديان، هامش الكتاب، خدش الطاولة.. ظننته أبعد من النكران وجهي الذي تركته على المرآة، على الجدار، على وجه الشمس في وضح النهار، ظننته أطغى من الإِغْفال قلبي الذي وضعته بين يديك، على جبينك، على أول درب الضمير في الذهاب والإياب..!!. - إلهام المجيد
ماذا لو كان النسيان بذلك الإندفاع، ماذا لو كان التناسي بذاك العزم، ماذا لو كانت النهاية بذات التوهج؟ ماذا لو يعود اليأس إلى تلك الهمة، ماذا لو بدا الحزن مفعما للضرورة، ماذا لو رجع القلب إلى ماهو عليه، ماذا لو بقيت الحواس الخمس مكانها، ماذا لو عاد الوقت أدراجه، ماذا لو لم نلتقِ؟!. - إلهام المجيد
أعفيك من هَوس التذكر أنت الذي تركب قطارات النسيان دون.. تذكرة!! أعفيك من رسم وجهي على الجدران، أنت الذي تُكابر و تُعاند بما فيه الكفاية..! أعفيك من رزم أشلاء الشتاء، أنت الذي لولا مر بك المطر لا يَرفُ لك نبض! أعفيك من الركض ورائي فلا طريق يجمعنا أو ظل شجرة!!. - إلهام المجيد
من يُرجعني إليّ، من يُسمع روحي نشيد النسيان، من يتركني على باب قلبي و يهرب؟ من يعاود التلصص على داخلي، من يتذكرني عند حب عابر، من يستشهد بي كـ أحد الأمثلة؟ من يجازف فـ يحملني في جيبه زهرة؟! من يترك عينه على حافة نافذتي، من يُرسل قصائده سهوا مع البريد؟ من ينسى قلبه في..الداخل!!. - إلهام المجيد
لليل أشباه أربعون.. أما أنا فباقية وحدي أتأمل غُرة النافدة إذا ما رجع بعد قليل المطر.. لليل أصوات كثيرة.. كلها تناديك في رأسي، كلها تتدافع في ذاكرتي، كلها تنساني لتتذكرك! لليل قلب واحد يعرف مكان الأشياء، يحفظ زاوية الفراق، يمشي معصوب العين نحو الباب يلعب بـ نرد النسيان مع نفسه!. - إلهام المجيد
كم يتعقبني النهار كم يجري خلفي الليل أنا في فرار دائم من دوامة الوقت.. أنا في هروب مستمر من الوجوه المرصعة بالحب المزيف والأصوات الصاخبة التي تردد الكلمات دونما صدق.. أنا على شعور معها الأغاني دائما هي تقاسمني حصتها من الدوران حول نفسي ريثما يغالبني النسيان!!. - إلهام المجيد
خاطري في النسيان أي مذاق له، أي لون وعطر وظل، خاطري في الغياب جبان قلبي ماعرف كيف يركض، كيف يهرب، كيف يقدر ألا يلتفت!! خاطري في العراك أنا ما عرفت غيره الصمت، ما أتقنت سواها عزة النفس، ما إستلمت لعداه رأيك المستبد! خاطري في العتب كنت به سأشفي غليل قلبي وليبقى بعدها واهن.. ضعيف!!. - إلهام المجيد
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
حاولت جاهدة أن أقحمك في النسيان كما يفعل المثقفين بفناجين القهوة .. حاولت حشرك في زوايا التناسي ولكنك في كل مرة، في كل لحظة تقتحم الخاطر بعبارة محفورة و نظرة لها فعل الأخدود في الجبل! حاولت نفيك مرارا إلى أقصى المدينة، وأقصى الطرقات، وأقصى القصائد ولكن لك ما لك من العطر الذي يمحو النسيان و يجني على الذاكرة و يأتي على المحاولة!!. - إلهام المجيد
هذا النسيان قليله كثير و أنا خاطري... به!! هذه الذاكرة عبء المواسم والاسماء والوجوه والاصوات، هذا الخريف جاء قصيرا نكاية في الحب والشجر، هذا الليل يطوي زرقته قبل أن أعود إلى نفسي، هذا القلب يخرج من مكانه ويرجع دونما أشعر أو يغلق الباب، هذه الصور قد تمادت في بقائها على الجدار دونما أعرف أصحابها، هذه المرآة تريني كل يوم ظلا بلا ملامح، هذه الأوراق مكتظة بـ إعترافات لقلبٍ كان في يوما ما... هنا، هذه الغرفة لا أعرف علة لها.. هي باردة طوال... الشعور!!. - إلهام المجيد
أيم خريف رحل قبل أن يُعرج على القلب فيترك أثر، أيم شتاء عاد و تحت ذراعه وعد غيمٍ و زخات مطر، أيم ليل له من الصبر ما يكفي وله من الترقب ما قلْ، أيم صوت رجع دونما بحت الحنجرة بالنداء، أيم غِناء توقف قبل أن يسبقه الحزن وقبل أن يحكيه ناي، أيم أيدي لم تألف الجدران ولم تأنف النسيان ولم تمتد ذراع... وداع، أيم وجه رغم الكبرياء رجع، رغم العناد ظلْ، رغم غواية الريح وقف!!. - إلهام المجيد