وُلِد النزاع في حارتنا منذ وُلِدَت، ومضى خطره يستفحل، بتعاقب الأجيال حتى اليوم والغد. ولذلك، فليس أدعى إلى السخرية المريرة من الإشارة إلى صلة القربى التي تجمع بين أبناء حارتنا. كنا، وما زلنا، أسرة واحدة لم يدخلها غريب، وكل فرد في حارتنا يعرف سكانها جميعاً، نساء ورجالاً. ومع ذلك، فلم تعرف حارةٌ حِدّة الخصام كما عرفناها، ولا فرّق بين أبنائها النزاع، كما فرّق بيننا، ونظير كل ساعٍ إلى الخير تجد عشرة فتوات يلوحون بالنبابيت، ويدعون إلى القتال، حتى اعتاد الناس أن يشتروا السلامة بالإتاوة، والأمن بالخضوع والمهانة، ولاحقتهم العقوبات الصارمة لأدنى هفوة في القول، أو في الفعل، بل للخاطرة تخطر فيَشِي بها الوجه. - نجيب محفوظ

للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة، وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.

[email protected]

أقوال مشابهة لحكمة نجيب محفوظ

صورة نجيب محفوظ

نبذة عن نجيب محفوظ

يضم الموقع 342 حكمة واقتباسًا منسوبة إلى نجيب محفوظ

نجيب محفوظ (1911–2006) روائي وكاتب مصري، يُعد من أبرز أعلام الأدب العربي الحديث، وأول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب، وذلك عام 1988. وُلد في حي الجمالية بالقاهرة، ونشأ في بيئة شعبية تركت أثرًا عميقًا في أعماله...

عرض جميع حكم نجيب محفوظ