وأبحث عنك في الشوارع وأنا أعرف أنني لن أجدك وأبحث عنك بين الوجوه ويدهشني لماذا أحب وجهك من بين مئة ألف وجه طالعني هذا الصباح! لماذا أنت بالذات ؟! - غادة السمان
أنت قصيدة شعر موزونة مقفَّاة ، واثقة من قناعاتها الجامدة المؤبدة كتماثيل المتاحف . و أنا نص نثري ، يركض بكل حيرته على غير هدى ، مثل قطرة رئبق بلا إناء ... و لذا افترقنا. - غادة السمان
إذن انتهت أسطورتنا يا مدينتي حلت علي لعنة الغجر منذ تلك الليلة الدامعة، ليلة رحيلي .. ليلة تحولت أبنيتك إلى إشارات استفهام مشدودة إلى قعر الشوارع - غادة السمان
حبذا نسيانك.. رد إعتبار للقلب يبدو خيارا صعبا وغير متاح، حبذا وقت يخلو منك عنوة يأتي هكذا بغتة دونما ترنح أو مراوغة، حبذا رأس فارغ من وسوسة التذكر وململة أطراف الأصابع، حبذا غرفة لها أربع نوافذ ومالها جدران ولأقطع سبيل المعروف عن الصور، حبذا قلبي عائدا لي بلا تأنيب الضمير!!. - إلهام المجيد
و لم نعد نهتم ولو طرأ الشوق ولاحت الظلال..!! ولم نعد ننتبه وأن رجعت الوجوه لتقف في طابور الذاكرة، ولم نعد نكترث ذلك لأن سقف التمني صار هشا مهتري، ولم نعد نحرص كل الحرص وماذا لو بات العمر حبات رمل بين أصابع رخوة، ولم نعد نقتفي فـ ليضيع الأثر و ليزداد العطش ولتأخذ حواسنا الخمس حقها من الانصياع، ولم نعد نبالغ في الملامة فما للقلب للقلب وما للعقل للعقل... هكذا أقتضى التصويب وشاءت العدالة!!. - إلهام المجيد
هذا الوقت مناسب للهرب، للاختباء من الخريف و لمراوغة الأيام .. هذا الوقت يشبه الهدنة التي تُمنح للقلب قبل عودته إلى أرض المعركة، هذا الوقت أزرق محتال يمرر نفسه بين النهار والليل دون الشعور بتأنيب الضمير .. هذا الوقت بارد لم يجد فرصته في أن ينتمي إلى .. الصيف أو أن يزج بنفسه في أحضان الشتاء.. هذا الوقت بريء جدا له وجه طفل وقلب شيخ زاهد!!. - إلهام المجيد
والبعض يعود أقل من..غريب!! ذلك أن الغرباء لهم فرصة واحدة في الإقتراب وفي الثقة وفي الإرتياح ولو كان على قدر إبتسامة من وراء... القلب! والبعض يعود أقل من كل شيء وخارج كل شيء، لأن عدم العتاب عقاب، وعدم الكلام عقاب، وعدم الإكتراث عقاب، وعدم الإلتفات على ضفة كانت في يوم ما للقلب... عقاب! والبعض يعود إلى اللا صفة أو الإضافة إلى شعور ربما توهمناه يوما أو وصمناه بما لا يليق به!!. - إلهام المجيد
و كم ابتعدنا.. و كم تضاعف بيننا السكوت، اقول ذلك لأن اشياء كثيرة ماكان لها أن تموت..! على سبيل المثال.. كم باقة ورد ماكان لها أن تلاقي حتفها بالذبول، كم فرحة للقلب آل مصيرها إلى الافول! كم أين أنت لم يعد يجدي قولها بعد الفصول! كم أين أنا كلها ايام صار مصيرها وجه النحول!. - إلهام المجيد
انت أبدًا في..القلب.. لذا فـلـ تصطف المواسم على جنب، و لتتوقف الشمس في مكانها، و لتأخذ ابتسامتك فرصتها من الحياة.. انت أبدًا في..القلب.. فلا تتطلع إلى العين، ولا تستنطق الخجل ولا تعول على زلة شوق ولا تنتظر ما هو محتمل و بين يديك ما هو واقع، ولا تستفت العقل بما هو راجع للقلب اصلا!. - إلهام المجيد
لم نعد نحن.. لذا زاد الحِمل على عاتق القلب! لم تعد خياراتنا في الدرب، في الشوق، في العمر و في المسافات شتى! لم تعد صدورنا تتسع للوجه ذاك والعتب ذاك والعذر ذاك والحق ذاك لو كان للقلب او حتى عليه! لم نعد نلاحق الشتيمة تلك او الجور او الهزيمة او الاقصاء لنرد الصاع بضعفه!. - إلهام المجيد
في كل مرة اكتبك بها ادون بها اعتراف ما او وشاية، لذا لا تترصد زلة للقلب ولا عثرة للروح لاني قلت نفسي دفعة واحدة ووضعت بين يديك طباعي، صلتي بالليل والطقس والأماكن وحتى مقاس ضعفي وحد تعبي و سياج قوتي الذي كنته احسبه بـ الشائك، صدقني انا ما عرفتني الا معك، ما رأيتني إلا في عينيك!. - إلهام المجيد
وتظن اننا افترقنا؛ أثبت لي.. وانت من يتحين الليل ليكتب، من يستعطف الطريق ليقف، من يرتجي الضوء ليراقب، من يوهم النوم ليهرب، من يرمي الموج ليصطاد الزرقة، من يغوي النجم ليتدلى، من يهمس للقلب بسر القلب، من يغري الشوق بـ الرد، ومن يغمض العين على آخر حرفٍ أنا كتبته!!. - إلهام المجيد
ميزة الحب الأول بأنه يأتِ للقلب قبل أن يُسمم بالتجارب والأغاني والروايات ، يأتِ لقلبٍ بريء بمميزات طفلٍ رضيعٍ. - يامي أحمد
وحيث يكون الحب.. فلا دافع للكلمات، و لا حجة للقصائد، ولا موجِب للصوت، ولا مُسَوِّغ للاسئلة، ولا داعٍ للتفسير، ولا ضَرُورَة لهدر الشوق، ولا عُذْر للتمني، ولا ذَرِيعَة لموطئ للقلب. - إلهام المجيد
حتى قبل حب.. كنت أنا أنا و بلا إضافات يستشهد بها، بلا كنية للوداع، بلا ألقاب للفتور، بلا مسافات من حذر، بلا إشارات للتخطي من جانب القلب ذاك أو حتى للعبور! حتى قبل صباح، كنت أكتب للقلب ذاك، للفجر ذاك، للوجه ذاك، قبل أن تغتالنا الأوقات بلا شعور!. - إلهام المجيد
كل ما كان من القلب في مهب الذمم! كل ماكان للقلب في هبَّب الهرم! كل ما على مسار القلب عرضة من ألم; كل ما بين قلب وقلب حفنة من ندم! كل ما وراء قلب وقلب كمُ ظنْ; من تُهم! كل ما بعد قلب وقلب نزعة من كبرياء أصم! كل ما إثر قلب وقلب اي عهدٍ من لمم!. - إلهام المجيد