للمحبة في النفس أحوال شداد، و أهوال ﻻ قبل لي بها، و ﻻ صبر لي عليها و ﻻ احتمال ! و كيف لإنسان أن يحتمل تقلب القلب ما بين أودية الجحيم اللاهبة و روض الجنات العطرة.. أي قلب ذاك الذي لن يذوب، إذا توالت عليه نسمات الوله الفواحة، ثم رياح الشوق اللافحة، ثم أريج الأزهار، ثم فيح النار، ثم أرق الليل و قلق النهار. - يوسف زيدان
[email protected]

