حين ترغب فتاة شابة في الزواج فهي ترغب في شيء تجهله تماماً ، والشاب الذي يركض وراء المجد لا يملك أدنى فكرة عن المجد ، لذلك ، فإن الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. - ميلان كونديرا
يتزوّج الناسُ ويُنجِبون ويختارونَ مِهنتهُم ، وذات يومٍ يعرِفون ويفهمُون أشياءَ كثيرة ، لكن يكونُ الوقتُ قد تأخّر كثيرا ، لأنّ حياتهُم تكونُ قد اتّخذتْ شكلا ما ، في مرحلةٍ لا يعرفُون فيها شيئا على الإَطلاقِ. - ميلان كونديرا
كلما امتد الزمن الذي نتركه وراءنا , كلما أصبح الصوت الذي يدعونا للعودة لا يقاوم .. يبدو هذا الحكم واضحاً , ولكنه مزيف , الإنسان يشيخ والنهاية تقترب , وتصبح كل لحظة أثمن , ولا يعود يوجد زمن لتضييعه على الذكريات , يجب فهم التناقض الرياضي الظاهري للحنين : إنه أقوى في بداية الشباب , عندما يكون حجم الحياة الماضية ضئيلاً جداً. - ميلان كونديرا
الوقت لا يسير بشكل دائري بل يتقدم في خط مستقيم , من هنا لا يمكن للإنسان أن يكون سعيدًا لأن السعادة رغبة في التكرار. - ميلان كونديرا
جميعنا كبرنا بالنسبة للعالم الخارجي، ولكن ليس بالنسبة لأخواننا وأخواتنا، ونعرف بعضنا البعض لأننا دائماً سوياً، نعرف نوايا بعضنا البعض، نتشارك الأمور العائلية الظريفة، نتذكر النزاعات والأسرار العائلية، الأفراح والأحزان، نعيش خارج إطار الزمن. - كرا أورتيغا
ربما يكون الجذر لكل مشاكلنا، مشاكل البشر، هو اننا مستعدون للتضحية بكل ما في حياتنا من جمال، لحبس انفسنا في عبادات، محرمات، صلب، تضحية بالدم، ابراج، جوامع، اعراق، جيوش، اعلام، اوطان، من اجل ان ننكر الموت كواقع حال، وهو الواقع الوحيد الذي نعرفه. - جيمس بالدوين
اننا اذا خدمنا البشرية بحضارتنا الاسلامية العربية في قديم الزمن فلا يمكن الانكار ابدا -الا لجاهل او مجنون- ان الغرب خدم البشرية بحضارته الان .. الحقيقة اننا نعيش في كنف التكنلوجيا الغربية دون مناكفة او عناد وبما ان الغرب هو الذي يصنع -لنا- كل شيء بداية من الافكار والاسلحة وحتى امواس الحلاقة فمن الطبيعي (لا اقول انه صحيح) ان يمارس ضدنا ما يمارسه مدرس الفصل مع طلبته. - إبراهيم عيسى
أفرغ المكان والقلب إلا منك لكن فسحة الليل..ضيق!! هنا الاحاديث الغادرة، الغائبة لا تدقق في الوصف... هنا الانتظار الذي يقف منذ أبد، أمد على قدمٍ واحدة!! هنا شظايا الساعة التي لم نكسرها لكن ربما نبذها الزمن! هنا أطراف الدمى التي كانت تتهيأ للرقص في ليلة مجهولة، هنا ألواح الخشب وهي تتربص للرتابة، هنا القلوب الرثة التي تتهم النوافذ بالقِدم! هنا عنفوان الخيانة وهي تُكابر! هنا الشيء و اللاشيء ونقيضه وما لا يستحق الإشارة إليه!!. - إلهام المجيد
يمكن للمرء أن يلوم نفسه على عمل ، على كلمة تلفظ بها ، ولكن لا يستطيع أن يلوم نفسه على شعور ، لأنه بكل بساطة لا يملك أية سلطة عليه. - ميلان كونديرا
في لحظات العزلة العميقة ندرك كم هي هشه حياتنا ، وكم نحن ضعفاء أمام قوة الزمن الذي يبتلع كل شيء بلا رحمة. - جيمس جويس
والبعض يعود أقل من..غريب!! ذلك أن الغرباء لهم فرصة واحدة في الإقتراب وفي الثقة وفي الإرتياح ولو كان على قدر إبتسامة من وراء... القلب! والبعض يعود أقل من كل شيء وخارج كل شيء، لأن عدم العتاب عقاب، وعدم الكلام عقاب، وعدم الإكتراث عقاب، وعدم الإلتفات على ضفة كانت في يوم ما للقلب... عقاب! والبعض يعود إلى اللا صفة أو الإضافة إلى شعور ربما توهمناه يوما أو وصمناه بما لا يليق به!!. - إلهام المجيد
بمرور الوقت تتعلم أن الكلمات المنطوقة في لحظات الغضب تستمر في الأذى طوال الحياة. - خورخي لويس
ولكننا نعيش بالكلمات.. نحن القلة المتخمة بالتفاصيل، نحن الذين نغزل الوقت و نلصق العمر حرفا حرفا، نحن الذين نركض دوما صوب الورق حين يكون لدينا حدث مهم، نحن الذين لم نجرؤ يوما على طي الصفحة او قلبها او حتى خدشها، نحن بالذات الذين ارقنا الليل و اغرقنا الليل بماء وجه التُهْم!. - إلهام المجيد
تقوم كل علاقة غرامية على اتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم ، لكنهما في الآن نفسه -وبدون وعي منهما- يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهما. - ميلان كونديرا
و نرجع بعد كل سكوت لـ نخدش وجه الليل، لـ نجرح كف الوقت، لنتكلم عن الشتاء من وراء ظهره، و لـ نستدعي الظلال لحفلة تنكرية، و نرجع بعد كل صمت لكي نخفي الشوق وراء ظهورنا، و ننكر ادلة الدمع، و نغلق الابواب على أصابع الخديعة، و نضحك مطولا على بلاهة الواقع و نبكي! . - إلهام المجيد
أنت.. أو شيء من ذاك القبيل، ربما قلبك، أو كان حبا!! أو زهوا ماله مثيل!! حسبته الشوق، أو طرقة على باب الليل، أو الوقت، أو العمر، أو حتى المستحيل، ربما أنت.. لا تُكذب حدسي، لا توقظني، لا تقطع عليّ سلسلة ذلك الحلم الجميل!!. - إلهام المجيد