الذين بلا رغبات هُم الأحياء حقاً ، فلا شيء يقتلهم ولا يتركون ضحايا. - وديع سعادة
لا تدق الباب ، امشِ ، من في الداخل يدق على الباب أيضاً ولا أحد يفتح له. - وديع سعادة
في يدكَ تنمو شرايينُ الذهول وتغترب يدكَ التي تلوّح للمارّة كالرسائل. - وديع سعادة
الذي قتلوه ودفنوه لأنّه أكل ثمرة نَبَتَ هيكلُه العظميّ وصار شجرة. - وديع سعادة
ليس لديَّ ما أقوله ، أحاول فقط أن أصنع جسراً من الأصوات يُوْصلني بنفسي. - وديع سعادة
الذكرى ثلج، لا يُضمن الوقوفُ فوقه طويلاً ، إرحل. - وديع سعادة
نعم إنّنا نستطيع عند اللزوم أن نخنق حتى إحساسنا الأخلاقي ! إنّنا نستطيع عند اللزوم أن نحمل إلى السوق كل شيء فنبيعه فيها: الحرية، الطمأنينة حتى راحة الضمير! فلتتحطّم حياتنا إذا كان في ذلك سعادة لأولئك الذين نحبهم! وأكثر من ذلك أنّنا نلفق لأنفسنا عندئذ سفسطة خاصة فنريح ضمائرنا إلى حين، مسوّغين أعمالنا قائلين لأنفسنا: إنّ ما فعلنا هو ما كان ينبغي لنا أن نفعله مادمنا نعمل في سبيل هدف نبيل وغاية شريفة. - فيودور دوستويفسكي
أم الشقاءات، فكرة الوصول ، إذ لا وصول، لا نقطة، لا مقعد، على الطريق ، ليس المشي ما يُتعب، بل فكرة الهدف ، آن تؤخذ بها، يفوتك الزهر على الدرب وشدو الطير وجمال رنّات خطواتك ، الهدف يسرق منك النزهة ولا يمنحك ذاته ، كلما اقتربت منه ابتعد، كلما أطللت عليه غاب. - وديع سعادة
مشينا كثيراً، باحثين عن حب قليل. - وديع سعادة
الآن ، نعيد صمتنا وأصواتنا ، إلى مكانها الأول ، حيث لا يَسمع أحدٌ، حتى لهاثَه. - وديع سعادة
بات صعبا تحديد موطن للناس ، المنفى اتسع ، الأرض كلها صارت منفى. - وديع سعادة
إنني ميت كفاية، ومعي الوقت كي أنسج الأحلام. ميت كفاية كي أخترع الحياة التي كنت أريدها. - وديع سعادة
يتركونَ عيونَهُمْ ويمشون متَّكئينَ على نظراتٍ قديمة. - وديع سعادة
قد لا نملك فرصة في خلق حياتنا لكننا نملك كل شيء فيما يخص قيادتها. - الصادق النيهوم
الكون يجب أن يرتاح , على الأصوات كلّها أن تصمت. - وديع سعادة
الوراء بعيدٌ جداً، الأمام بعيدٌ جداً .. لا عودة، لا وصول. - وديع سعادة