لراحة بالك : المعاملة بالمثل هي أفضل أسلوب للحفاظ على الراحة. - وليم شكسبير
لراحة بالك ، تجاهل السفهاء وسامح إن استطعت. - المهاتما غاندي
لراحةِ بالك : عامِل الناسَ وكأنك تتصفّح كتاب .. تتجاهل السخيف .. وتمزّق السيء .. وتتوقف عندَ الأجمل. - أدهم شرقاوي
كل الأمور قابلة للتجاوز ، حتى الأمر الذي خطر على بالك الآن. - توماس اتش نيلسون
إن كنت مؤمنا، وتجاهل الأوغاد شكواك وتظلمك.. فلا تهتم.. ولا تقلق.. فالله تعالى معك.. يراك ويسمعك. - جلال الخوالدة
لا يوجد أجمل من أن تعيش أعلى من أي شيء، تترفع وتزهد.. لا تنتظر اهتمام من أحد، ولا تفكر في كلمة قالها أحد، ولا تشغل بالك بموقف فعله أحد، تعيش مع نفسك قليلًا.. فترتاح. - سحر سلمان
عليك أن تفهم أن في وطني تمتليء صدور الأبطال بالرصاص وتمتليء بطون الخونة بالأموال .. ويموت من لا يستحق الموت على يد من لايستحق الحياة. - محمد الماغوط
وقلبي على طاولة الكلام.. ولعلني انام!! عتابي على الرف ذاك، على الليل ذاك، على القصد ذاك، ولعلك تفهم مغزى العداوة والخصام! قلبي على طاولة الكلام.. ولعلني انام! كوم من الشرح هناك، كدس من الاصابع والاقلام، عمر من كيف وصلنا إلى هنا؟ فوضى من الغرابة والاوهام! ولعلنا ننام! . - إلهام المجيد
لو سمعت أن الناس طوابير لشراء منتج جديد لراحة البال فهل تذهب؟ للعلم يمكن توصيل المنتج لك مجانا مقابل استغفارك الدائم، قل: استغفر الله العظيم. - جلال الخوالدة
العصبية تُعمي القلب، والطائفية تسلخُ منه الرحمة، والعنصرية تُحجره، والخيانة تُميت فيه الإنسانية، فما بالكَ بمن يحملُ كل هذا في قلبه. - علي إبراهيم الموسوي
الرياضة والفن خُلقا ليكونا مصدراً لراحةِ الإنسانِ ومتعته، لا مصدراً للتعصبِ والكراهية. - علي إبراهيم الموسوي
عليك أن تفهم, إنني لا أكرهك ولكنني أكره سلوكك المنحرف فقط. - علي إبراهيم الموسوي
وأنت تفهم كم يمكن لامرأة تجيد المنح أن تأخذ. - أحمد العايدي
ليس الحمد ثناءً على واقع سيء ، بل هو الثناء على الله عز وجل لأنه منحك الوعي الذي يجعلك تفهم كيف يسير العالم ، والإرادة من أجل جعله مكانا أفضل ، إنه الثناء على الله لأنه خلق لنا عالما واستخلفنا فيه ، عالما يمكن تغييره وإعادة بنائه وجعله كما أراد الحق عز وجل. - أحمد خيري العمري
لا توجد طريقة تمكنك من الحفاظ على شيء يريد المغادرة ، هل تفهم ؟ بإمكانك فقط أن تحب ما حولك بينما هو حولك. - محمد الضبع
تفهم الأنظمة الشمولية بسرعة أن الأغبياء وغير المؤهلين والخائفين ، لا يشكلون خطراً ، ولذلك يساندونهم ويشجعونهم. - علي عزت بيغوفيتش