وأشهى الوصل ما كان اختلاساً .. وخير الحب ما فيه احتشام ، وما أحلى الوصالَ لو أن شيئاً .. من الدنيا للذّته دوامُ ، بكيتُ من الفراق بغير أرضي .. وقد يبكي الغريب المُستهامُ. - أبو البقاء الرندي
لا تسأل اليوم عما كابدت كبدي .. ليت الفراق وليت الحب ما خلقا. - أبو البقاء الرندي
وإذا فتحت باب غرفتي فلن أسمع: صباح الخير يا حبيبي.. التي أجدها ضاحكة على وجه أمي.. تصور إنني أسمع هذه العبارة لمدة 30 سنة متوالية دون أن تتعب أمي في تكرارها.. صحيح أن الأم هي الإنسان الوحيد الذي لا يتعب من الحب.. انتهى كل هذا.. والآن بدأت المرحلة التي نشتري فيها الحب.. نهضت من الفراش وأنا لا أعرف بالضبط ماذا عساي أن أفعل، فهذه هي المرة الأولى التي أجدني فيها أمام نفسي وجها لوجه.. وكنت أقول لنفسي: هل معقول أن تطلع الشمس في مثل هذا اليوم.. هل معقول أن تطلع الشمس غدا إذا فاتها أن تطلع اليوم.. وكنت أقول لنفسي: لا أعتقد ذلك.. هل معقول ألا يشعر أحد بهذه الكارثة التي حدثت لي. - أنيس منصور
بمنطق المكان أنت لست هنا، بمنطق المسافة أنت بعيد، بمنطق القلب أنت ضجة، بمنطق الإرتباك أنت سبب، بمنطق العناد أصبعك من يُثبت حضوره، بمنطق النار الصدر أعواد ثقاب، بمنطق التعريف بـ أل أنت الغياب، بمنطق الوقت و مابيننا إلى أجل غير مسمى، بمنطق الحب الحب لا يؤمن بالمنطق!!. - إلهام المجيد
وكنت أحسب حساب الليل وأخاف من ظلال أعمدة النور، وكنت أتهيب صوت الريح إذا ما عبثت في الباب... وكنت أرتاب من النوافذ المشرعة، وترعبني الستائر المتحركة.. وكنت ألوذ بصوتك وأحتمي بإحتمالات رجوعك، وكنت أمحو فخ الفراق من مخيلتي وأرسم فوقه وجها له ملامح التمني، وكنت أمشي نحوك ما بقيت أقدامي طوع قلبي، وكنت طوال الحب، طوال الخيبة، طوال اليأس... مُتعبة!!. - إلهام المجيد
كلماتك و شيء من هذا وذاك، وأنت كمن يحاول اتمام الامر ولكن شوقه منقوص وعتابه بين بين، وكنت لا تعرف إليّ سبيل ولا تدرك في الاتجاهات رأي، وبقيت على هذه وتلك الحال فما عرفتك أنا ولا ظفر بك الحب ولا طالك البعد ولا نالك النسيان ولا استدل عليك وصف وشرح!!. - إلهام المجيد
ويحي على ماء صب على بدن .. أكاد أشك أنه فاق في الطهر زمزما ، يا ليتني دسست به كل ذي دنس .. فكان بفعلتي يستوجب الغسلا ، وكنت نشدت الطهر ثانية وثالثة .. وكنا رمقنا وجهك المتبسما ، كيف ارتضيت بما لست أدركه .. وأفلت كما لم يأفل البدرا ، يا ويح ماء اغتسلت به أمي .. أقصى كل موجب للعود وانحدرا ، كل الدروب إلى لقياك موصدة .. لله در القلب الشجي ان صبرا. - مثل الحسبان
وكان همه كدر الحب ؛ لا صفو الحب..! وكان غرضه حزن الغد لا سرور اليوم، وكان شاغله عد الاسى لا احصاء الحبور، وكان بغيته تقصي اللوعة لا انتظار البهجة، وكان قصده عزم الوجد لا جَنْي الود، وكان طلبه سعي الفراق لا دَأَب البقاء، وكان رجاؤه سراب الوجوه لا صواب القلوب!!. - إلهام المجيد
الوفاء بالحب هو أحد أسمى مظاهر الحب والإخلاص، ويتمثل في البقاء مخلصاً للشخص الذي نحبه والإلتزام بالعهد الذي تم بيننا وبينه. فعندما نحب شخصاً بصدق، فإننا نتعهد بالبقاء معه ودعمه في السراء والضراء، ونحرص على تلبية حاجاته وتحقيق أمانيه. - سلام المهندس
أولو كان الحب.. أكبر من الفراق! أحن من..القطيعة، أهنأ من الضمير، أرأف من..الحال، أعطف من..الرحمة، أرفق من..النسيان، ألطف من..اللهفة، ألين من..التغاضي، أيسر من..السكوت، أسهل من..الوضوح، أدنى من..التمني، أقرب من..البقاء، واعتى من..الزمن!. - إلهام المجيد
علّلاني بذكر تلك الليالي .. وعهود عهدتها كاللآلي ، لست أنسى للحب ليلة أنس .. صال فيها على النوى بالوصال. - أبو البقاء الرندي
ولكن أنّى تلتقي الأرواح ؟ وأين هذا الحب الجارف القوي الخالص الذي يأكل الحبيبين كما تأكل النار المعدن ؟ ثم تخرجهما جوهراً واحداً مصفى نقياً ما فيه ( أنا ) ولا ( أنت ) ولكن فيه ( نحن ) - إبراهيم مضواح الألمعي
تقوم كل علاقة غرامية على إتفاق غير مدوّن يبرمه العاشقان في الأسابيع الأولى من علاقتهما ، يعيشان هذه الفترة في ما يُشبه الحلم، لكنهما في الآن نفسه - وبدون وعي منهما - يكونان بصدد كتابة الشروط التفصيلية للعقد الذي سيجمعهُما ، يا معشر العشاق خذوا حذركم من هذه الفترة الخطرة ! فإن قدمتم للطرف الآخر وجبة فطور في الفراش، كان عليكم أن تفعلوا ذلك مدى الحياة، وإلا اتهمتم بعدم الحبّ والخيانة. - ميلان كونديرا
يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرني .. دكا وهـز فـؤادي عندما صعقا ، انظر إلي فإن النفس قد تلفت .. رفقا على الروح إن الروح قد زهقا. - أبو البقاء الرندي
أكون في أكثر حالاتي سعادة وأنا على الفراش ، الإستلقاء في الفراش ومعاودة النوم هو حقاً ما يُناسبني ، عندما أضطر لمُغادرتهُ للخرُوج ومُقابلة الغُرباء وكُل هذه الأشياء ، أشعُر بالسوء الشديد . البقاء في الفراش وإستكمال نومي هو حقاً ما أُريده ويُناسبني. - هارولد بنتر
حتى المحاريب تبكي وهي جامدةٌ ، حتى المنابر تبكي وهي عيدانُ. - أبو البقاء الرندي