أنا أعرف أنها تحبني، لا ليس كما أحبها، ولكنها تحبني , إنها تهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوها , وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفاية لترفض مزيداً من الأخداش، ولكن لماذا يتعيّن عليً أنا أن أدفع الثمن؟ - غسان كنفاني
لماذا أنا اشتاق اليك كل هذا الشوق اذا كانت أنا تعنينا نحن الاثنين كما اتفقنا؟ - غسان كنفاني
حين يتقلص قلبك كـ أُحجية!! حين ينوب عنك الحبر في الإيماء! حين يحملك التأويل إلى اللا شيء! حين تفتح الأبواب كلما طرقتها الريح! حين تحترق العتمة مع الشموع على حدٍ سواء! حين تُسقط اليقين من أعلى قمم القناعة! حين تتعب مطولا عن من تكون! حين تعيدك الحقائق مجهولا! حين تنبش حنجرتك للعثور على نداء! حين تسقط قطرات المطر على جبينك المحموم! حين تلتهمك الطرقات وأنت غض و يانع! حين توصلك الأغاني إلى هاوية أين و لماذا! حين تستجمع قواك في عينين ولكن لا ترى نفسك! حين تعود وعلى كتفك ألف فأس و معول! و حين تواجه في الليلة مئة عدوٍ وفكرة وغرابة!. - إلهام المجيد
لا تفصِح لأحد عن أسباب فواجعك ، ولا عن سرّ رَزاياك ، ولا عن مصادر بحابيحك ومباهجك ، ولا عن سعة رفاهتك ، ولا عن مواهبك وميولاتك ونواياك ومعتقداتك ، ولا بمصدر ممتلكاتك وأموالك ومشاريعك الحياتية. لا تخبر أحدًا بمن وماذا تحبّ ، ولا بمن وماذا تكره ، ولا لماذا لم تتناول عشاءك الليلة الماضية ، ولا لماذا لم تنم معظم الليل ، ولا لماذا زرت الطبيب نهاية الأسبوع الماضي ، ولا إلى أين ستسافر الشهر القادم ، ولا أين شربت قهوتك أوّل أمس ، ولا بأكلاتك المفضلة ، ولا بديونك ، ولا بمشاكلك العائلية والمهنية...... أبقِ نفسك دائمًا على مسافة آمنة من كلّ شيء ، ضمانا لسلامتك ، ودرءًا لكلّ مُحتمَل. - أحمد أوحني
قد يُحرجك أحدهم بسؤاله: لماذا المنحرفين أفضل حالاً منك رغم إستقامتك هل هم يسيرون في الطريق الصحيح؟ , ولكنك سوف تحتقر نفسك فعلاً إن كنت تفكر مثله!. - علي إبراهيم الموسوي
الوحدة : أن تجد نفسك فجأة في هذا العالم كما لو أنك قد وصلت للتو قادما من كوكب آخر لا تعرف لماذا طردت منه. - خوان خوسيه مياس
لا تشغل نفسك بكثرة التفكير : لماذا قالوا ولماذا فعلوا ؟ ثق بربك ثم بنفسك طالما هم بشر فليس لديهم سوى الكلام. - إبراهيم الفقي
طال مرضك ، كفاك هذا ، انهض الان ، لماذا تعذب نفسك هذا التعذيب ؟ ان الحرية أشهى من الخبز ، وأبهى من الشمس.انهض يا صديقي انهض. - فيودور دوستويفسكي
يا حبيبتي الشقية , ما الذي يبقى ؟ ما قيمتي الآن دونك وما نفع هذا الضياع ونفع هذه الغربة ؟ لم يكن أمامنا منذ البدء إلا أن نستسلم للعلاقة أو للبتر , ولكننا اخترنا العلاقة بإصرار إنسانين يعرفان ما يريدانه , لقد استسلمنا للعلاقة بصورتها الفاجعة والحلوة ومصيرها المعتم والمضيء وتبادلنا خطأ الجبن , أما أنا فقد كنت جباناً في سبيل غيري , لم أكن أريد أن أطوح بالفضاء بطفلين وامرأة لم يسيئوا إلي قط مثلما طوح بي العالم القاسي قبل عشرين عاماً , أما أنت فقد كان ما يهمك هو نفسك فقط , كنت خائفة على مصيرك وكنت خائفاً على مصير غيري , وقد أدى الارتطام إلى فجيعة لا هي علاقة ولا هي بتر , أتعتقدين أننا كنا أكثر عذاباً لو استسلمنا للقطيعة أو لو استسلمنا للعلاقة ؟ لا. - غسان كنفاني
اكتبي لي في هذه اللحظة وقولي : سأظل معك وسنظل معا. - غسان كنفاني
لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب! - أدهم شرقاوي
إذا لم تتبع أحداً... ستشعر أنك وحيد جداً.. كن وحيداً إذاً.. لماذا تخاف من الوحدة؟ لأنك تواجه نفسك كما هي. - جدو كريشنامورتي
لا تسأل لماذا يستمر شخص ما بأذيتك، ولكن اسأل نفسك لماذا لاتزال تسمح له بذلك. - مارك توين
وكثير من الناس يسألني: يا أخي لماذا تفضح نفسك هكذا؟ وأندهش كيف أنني فضحت نفسي .. أنني لم أفضح نفسي ولا أحد، إنما أردت أن أعرف .. أن أكشف .. أن أنكشف .. أن أكتشف .. أن أكاشف .. هذا كل ما هناك .. عملاً بنصيحة أستاذنا العظيم سقراط: أعرف نفسك بنفسك. - أنيس منصور
عندما تدعى نفسك بأنك هندي أو مسلم أو مسيحي أو أوروبي أو أي شيء آخر , يعني أنك عنيف .. هل تفهم لماذا أنت عنيف ؟ لأنك ميزت نفسك عن بقية الجنس البشري .. عندما تميز نفسك حسب المعتقد , حسب الجنسية , حسب التقاليد , فإن ذلك يولد العنف .. الإنسان الذي يسعى لفهم العنف لا ينتمي إلى أي بلد , إلى أي دين , إلى أي حزب سياسي , أو نظام جزئي .. بل يعمل بمفهوم كلي للجنس البشري. - جِدّو كريشنامورتي
أنت مملكة , جنودها جسدك , مليكها عقلك , أرضها قلبك , إقتصادها وسياساتها وقوانينها فكرك , فما حاجتك للإحتلال طالما أنك حتماً ستخسر ؟ لأن ليس هناك ما تحظى به من مملكة أخرى - تحاول احتلالها - ولا يوجد لديك في مملكتك ! لماذا لا تحاول أن تعيش في سلام داخلي مع نفسك وتطور قدراتك كي تصبح مملكتك هي المملكة الأقوى والأعظم من بين كل تلك الممالك ؟ - مثل الحسبان