ولا بأس أن يقرأ القرآن الراكب والمضطجع ، قيل له : فالرجل يخرج من قريته ؛ أيقرأ ماشيا ؟ قال : " نعم " ، قيل فيخرج إلى السوق ، فيقرأ في نفسه ماشيا ؟ قال : " أكره أن يقرأ في السوق" - سحنون
أتذكر عندما كنت طفلة ، ودخلت إلى غرفة دردشة ، كانت ردة فعلي: "واو! لا أحد يعرف اسمي، أو مكاني، أو عمري، استطيع قول أي شيء!" ، كل من يعلق في الانترنت ، هو نفسه ذلك الطفل الذي يختبئ وراء الشاشة ، أنا لا أعرهم أي اهتمام، إنهم جبناء ، لن يقولوا أي شيء أمامي بالواقع. - ريانا
كان يكافح ليخفي ضعفه، لكنه كان منكشفا بلا دفاعات ، يخضع لمزاجه ، في دقيقة يهذي طربا، وفي التالية يكتئب. ذلك يحدث طوال الوقت، لكنه، مع ذلك، بقى يحاول تغيير نفسه وتطويرها. بذل وسعه لكنه لم يتغير، وهذا ما كان يجعله غاضبا وحزينا حقا ، كان ينطوي على أشياء كثيرة جميلة، لكنه لم يجد أبدا الثقة التي يحتاج إليها ، كان دائما يفكّر : " يجب أن أفعل هذا، ويجب أن أغيّر ذاك "، حتى النهاية ، مسكين. - هاروكي موراكامي
قال أحد أنصار المرأة المغمورين : " كل ما كتب عن المرأة من قِبل الرجال يجب أن يثير الشُّبهات، لأنهم خصوم وحكام في الوقت نفسه، وقد سخَّروا اللاهوت والفلسفة والقوانين لخدمة مصالحهم. - سيمون دي بوفوار
كم من الرجال في عالمنا العربي يخالون أنهم سوبرمان، ويتصرّفون، تالياً، على هذا الأساس؟ هكذا يتحوّل القادة إلى طغاة ديكتاتوريين، وأرباب العمل إلى مستعبِدين، والمؤمنون إلى إرهابيين، والعشّاق إلى مستبدّين. ذلك كلّه تحت شعار "أعرف مصلحتكم/مصلحتكنّ أفضل منكم/منكنّ" أو "أنا على حقّ وأنتم/أنتنّ على خطأ". إنها ظاهرةٌ مؤسفة ومدمّرة، سواء بالنسبة إلى الشخص نفسه أم إلى الآخرين. - جمانة حداد
انجرافك تحت مبدأ " الكل يفعله " يسلب منك خصالك كإنسان ميزه الله بالعقل. - أحمد مازن الشقيري
إن في الحيوانات أحياناً من الإنسانية أكثر من الإنسان نفسه.. إن فكرة " الشر " غير موجودة عند الحيوان.. إن أغلب الحيوان محب للسلام والإخاء والصفاء، والقليل الذي تطلق عليه إسم ( الضواري ) لم يعرف قط العدوان لمجرد الزهو بالعدوان.. الإنسان وحده من بين مخلوقات الأرض هو الذي يرى الإعتداء على أخيه الإنسان ما يسميه " المجد والفخار. - توفيق الحكيم
في كُل أنواع المُتع ، يعتمد الشعور بالمُتعة والبهجة في المقام الاول على داخِل الإنسان نفسه. فكُل شخص يستطيع أن يشعُر بالمُتعة حسب درجة الإشباع لحاجته الجسدية ودرجة توافقها مع الجانِب الفكري .فمثلاً عندما نستخدم المُصطلح الإنجليزي الشهير " يُمتع نفسه" ، فنحنُ هُنا نقول بأن الشخص يقوم بذلِك وليس الشيئ ما يُمتعه ، فلا نقول بأنه يتمتع بباريس ، ولكن نقول يُمتع نفسهُ في باريس ، وبذلِك فإن شعور المرء بالسعادة لا يعتمد على قدر المُتع والمباهج المتاحة ولكن على نفسه أولاً. - أرتور شوبنهاور
الكُلّ يمشِي في الشوارِع مُردِّدا : " إذا كُنت شخصا عاجِزا فأنتَ السببْ ".. إنّنا نُلام اليوم على أحزانِنا عِوضا عن أنْ نحصُل على طبطباتٍ مُؤازِرة .. في هذا العالَمْ حتّى الحُزن غير مُريح. - بثينة العيسى
إن الحديث عن "النضج السياسي" للناس هو دلالة على الذكاء غير الناضج. - نيكولاس غوميز دافيلا
مرة كنت عائدا إلى الفندق في وسط "طوكيو" حوالي منتصف الليل، ورأيت عاملا يعمل وحيدا .. فوقفت أراقبه لم يكن معه أحد .. ولم يكن يراقبه أحد ومع ذلك كان يعمل بجد ومثابرة كما لو أن العمل ملكه هو نفسه .. عندئذ عرفت سبب نهوض اليابان وهو شعور ذلك العامل بالمسؤولية النابعة من داخله بلا رقابة ولا قسر .. عندما يتصرف شعب بكامله مثل ذلك العامل فإن ذلك الشعب جدير بأن يحقق ما حققتموه في اليابان. - وبواكي نوتوهارا
من آثار الإيمان "الرضا"، الذي يجعل الإنسان مستريح الفؤاد، منشرح الصدر، غير متبرِّمٍ ولا ضَجِر، ولا ساخطٍ على نفسه، وعلى الكون والحياة والأحياء. - يوسف القرضاوي
إنّ الرّجلَ العربيدَ الهجّامَ على لذائذِ الحياةِ -مُتعسّفاً أو مُتلطّفاً- في اقتِناصِها ربّما تُصيبُهُ النّازلةُ منْ نوازِلِ الدّهْرِ فيلقاهَا في غيرِ مُبالاةٍ، أو يَقُولُ "امرئ القيس": "اليومَ خمرٌ وغداً أمرٌ". وفي الحياةِ أُناسٌ يَلُوذونَ بالإستخْفافِ والسّخريةِ منْ كلّ شيءٍ، فإذا صوّبتْ لهم الأحداثُ سهماً مسّ جوانِبهُم كما تمسُّ القذيفةُ الطّائشةُ أطرافَ رجلٍ مشغولٍ عنها بأمرِ نفسِهِ. وحالاتُ هؤلاءِ لا تُجعلُ مثلاً يُحتذى بهِ في تحمّلِ الشّدائدِ بِجَلَدٍ أو مرَحٍ. - محمد الغزالي
الانسان يقول "نعم" ويفكر ب "لا". - لوتريامون
قد يرتمي الفنان في الوحل، لكنه لا يفقد القدرة على رؤية عكر العالم. - ممدوح عدوان
يتساقط الكثيرون في طريق النضج.. وذلك حين ينفصل التطور الشكلي عن التطور في المضمون، أو عندما تكون أفكارهم الجديدة ملصقة على حياتهم ولا تكون نابعة منها. - ممدوح عدوان