ولستُ أعني بالصيام ، هذا الصيامُ الذي نصومه في رمضان، يعلم الله أننا قد أصبحنا نُباشِرُه - لو باشرناه- بطريقةٍ أخرجتُه عن كل معاني الصيام، فنحن لا نحرم أنفسنا خلاله أي شيء، على العكس نحن نعطيها كل ما تشتهيه من المأكولات الشهية التي أضحت من خصائص رمضان.. ويزيد على ذلك أننا نظل طوال اليوم مستلقين بلا عمل ولا فائدة كأننا جثث هامدة.. يضيق خلقنا ونغضب لأقل سبب-بحجة أننا صائمون-ويسُبُّ أحدُنا الآخرَ لأنه صائم وكفران. - يوسف السباعي
ما خان هذا القلب والروح لم تخن .. فيما مضى من نبضه والشاهد الله ، لكنه اليوم في الغدر يشدو ويعلنها .. قد خنت عهدا بيننا كنا كتبناه ، ما لي على أمري حكم ولا علم .. فالعيش بعد فراقنا ما رغبناه ، لكنه العمر يا عمري مكتوب على لوح .. واللوح محفوظ لأجل ما علمناه ، تضيق النفس من طفل يحبو ويتبعني .. يرنو الي بلحظه كأنني دنياه ، والقلب بعد الفقد يرنو الى حضن .. لا يقبل العوض ولا يستجدي المواساه. - مثل الحسبان
لم يخلقنا الله كاملين، بل مكملين لبعضنا البعض. - علي إبراهيم الموسوي
أين مصحفك اليوم ؟! أوصى الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان ، فقال له : وإذا أردت صلاح قلبك ، أو ابنك ، أو أخيك ، أو من شئت صلاحه ، فأودعه في رياض القرآن ، وبين صحبة القرآن ، سيصلحه الله شاء أم أبى بإذنه تعالى. - خالد أبو شادي
لقد خلق الله تعالى الناس احرارا ولكنك سجنتهم في الاكاذيب والاباطيل والاوهام والقهر ، لقد اعليت قيمة النفاق خلال حكمك على قيمة الصدق والشجاعة ، فسممت جو الحياة وخنقت ضمائر الناس. - أحمد بهجت
لا تنظر إلى قدرتك اليوم ، ولكن انظر إلى قدرتك غدا وأنت مأسور في حبائل الموت ، وموقوف بين يدي الله في جمع من الملائكة والنبيين والمرسلين ، وقد عنت الوجوه للحي القيوم. - الحسن البصري
وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً .. وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ ، فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ .. وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ. - حافظ إبراهيم
لَمْ يَخلقنا الله لنَحزَن ، هَو فقطْ يعلِّمُنا الرُّجوع إلَيه عِندمَا ننْكسِر. - أحمد ديدات
سأل رجل عليًا بن أبي طالب رضي الله عنه :ما بال المسلمين اختلفوا عليك، ولم يختلفوا على أبي بكر وعمر؟ فقال: لأن ابا بكر وعمر كانا واليين على مثلي.. وأنا، اليوم والٍ على مثلك. - ابن خلدون
وأحسد أقداحاً تقبل ثغرها .. إذا أوضعتها موضع اللثم في الفم , فوالله لولا الله والخوف والرجا .. لعانقتها بين الحطيم وزمزم. - يزيد بن معاوية
وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق في اليوم يسألني , ما لون معتقدي؟! بلا اعتقاد وهم مثلي بلا هدف , يا عمّ .. ما أرخص الإنسان في بلدي. - عبد الله البردوني
هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُرّبي لم يُربَّى على خُلُقٍ غيرَ الجهاله وبعضاً من تقاليد البداوه .. هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُحاسِب لا يُحاسَب .. أَعِند الله فقط يلقى حِسابَه ؟ هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُعلِّمُ لم يُعلَّم .. أرأيتَ السماء يوماً تُمطر بلا غمامَه ؟ يصيحُ الطفل في وطني " أين العداله ؟ أين العداله ؟ " أيُعقل أن يجدها قبل أن يأتي يوم القيامه ؟ أم أن يموت ولم يجدها وبعد الموت يلقاها هنا في هذه الدنيا وقد كانت تخشى الإبانه .. يصيحُ الطفل في وطني " أين الكرامه ؟ أين الكرامه ؟ " أيُعقل أن يراها اليوم في سروال أبيه قد كانت مخبأةً تحت العباءه ؟ أكان أبيه شيخاً ولم يخلع عباءته يوماً أمامه .. ؟ أم كان يخجل أن يخلعها حتى لا يَبين عارَه .. ؟ خذ يا إلهي ما تبَقَّ منّي .. ! فلم يبق لدّي هنا في دُنياكَ ما أخشى ضياعه .. ! فهذه أصل الحكايه .. هذه أصل الحكايه. - مثل الحسبان
لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب! - أدهم شرقاوي
أحيانا كثيرة أتمنى لو أن الله خلقنا مثل بقية الناس , أي نوع من الناس ؟ أولئك الذين لايبالون بأي شيء. - نادين غورديمير
ضوء الليل المصطنع يُفقدنا متعة الحلم ! فلو كان الله يُريد لنا أن نبصر ليلاً لخلق الليل مضيء تماماً كما هو النهار , إلا أن حاجة الإنسان لوقت إضافي لرؤية وإصلاح واقعه جعلته يكتشف الكهرباء .. ! أما أنا وغيري الكثير - وكلّ له أسبابه - فلا حاجة لنا بالإلتصاق بالواقع مرتين في اليوم ولا نريد تغييره .. لذا أطفئوا علينا الضوء ودعونا نحلم بهدوء ! - مثل الحسبان
كان والِدي رحمه الله يردد دائماً: لا يمكن لأحد أن ينتصِر إلى الأبد، لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصِرة إلى الأبد، ودائماً كنت أفكّر فيما قاله، لكنني اليوم أحِسّ بأن شيئاً آخر يمكن أن يُقال أيضاً وهو أنني لست خائفاً من أن ينتصِروا مرة ننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً؛ أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد. - إبراهيم نصر الله