فهل من الممكن أن أظل لعشر دقائق أخرى لحين إنقطاع المطر ؟ أكيد بأني سأرحل بعد رحيل الغيوم .. وبعد هدوء الرياح .. وإلا فسأنزل ضيفا عليك إلى أن يجيء الصباح .. وعدتك أن لا أحبك مثل المجانين في المرة الثانية , وأن لا أهاجم مثل العصافير أشجار تفاحك العالية .. وأن لا أمشط شعرك حين تنامين يا قطتي الغالية .. وعدتك أن لا أضيع بقية عقلي إذا ما سقطت على جسدي نجمة حافية .. وعدت بكبح جماح جنوني ويسعدني أنني لا أزال شديد التطرف حين أحب .. تماما كما كنت .. في السنة الماضية .. وعدتك أن لا أخبئ وجهي بغابات شعرك طيلة عام .. وأن لا أصيد المحار على رماد عينيك طيلة عام .. فكيف أقول كلاما سخيفا كهذا الكلام .. وعيناك داري ودار سلام .. وكيف سمحت لنفسي بجرح شعور الرخام .. وبيني وبينك خبز وملح وشدو حمام. - نزار قباني
يا دمشق التي تفشّى شذاها .. تحت جلدي كأنه الزيزفونُ , سامحيني إذا اضطربت فإني .. لا مقفّىً حبي ولا موزونُ , وازرعيني تحت الضفائر مشطاً .. فأُريكِ الغرام كيفَ يكونُ , قادمٌ من مدائن الريح وحـدي .. فاحتضِنِي ،كالطفل، يا قاسيونُ , احتَضنّي ولا تناقش جنوني .. ذروة العقل يا حبيبي الجنونُ , احتَضنّي خمسين ألفاً وألفاً .. فمع الضم لا يجوزُ السكونُ , أهي مجنونة بشوقي إليها .. هذه الشام، أم أنا المجنون ؟ - نزار قباني
وبعد انقضاء عدة ساعات وهما يتجاذبان أطراف الحديث ، سألته قائلة : هل أنت مدخن ؟ فأجاب : نعم ، فقالت له : اذن أنت جبان ومنافق ! تلقي بنفسك كالجثة الهامدة في منتصف الطريق ، لا أنت تقدر على الرجوع من حيث أتيت ولا على المضي قدماً نحو القمة ، تختار أنصاف الحلول ولا تستطيع أن تكون حازماً في اتخاذ أبسط القرارات لأتفه المسائل المتعلقة في حياتك ، فقال لها متعجباً : وماذا علي أن أفعل ؟ فقالت له : عليك أن لا تقف مكتوف اليدين في منتصف أي شيء ، إن بدأت السير في طريق فامشي به حتى نهايته ، كن صاحب الموقف وسيّده ، كن أنت الداعم الأقوى لما تؤمن به وحرّض الناس على الإيمان بأفكارك ومبادئك أيّاً كانت ، لا تحرق هذه السجائر اللعينة في فمك بلا جدوى بل اشرب حتى الثمالة او عد نقياً صافياً من حيث بدأت ، لا تجعل الناس يحتارون في أمرك ، بل امنحهم الفرصة الكافيه لتصنيفك ، وكن مقتنعاً بصورتك الحقيقية التي سيقدموها لك على طبق من ذهب ، نعم ! الحقيقية ، لأنك ستصبح أوضح من الوضوح ذاته في أعينهم ، فقال لها - وقد بدا مترنحاً - ما قاله نزار قباني لحبيبته : تعيشين بي كالعطر يحيا بوردةٍ .. وكالخمر في جوف الخوابي لها فعلُ. - مثل الحسبان
أنا ما تورطت يوماً بمدح ذكور القبيلة ولست أدين لهم بالولاء! ولكنَّني شاعرٌ قد تفرغ خمسين عاماً لمدح النساء. - نزار قباني
وأترك عقلي ورائي وأركض .. أركض .. أركض خلف جنوني. - نزار قباني
وإني أغار عليك من لحظة صمت بيننا قد تبعدك بأفكارك عني. - نزار قباني
وعدت بأن لا وأن لا .. وكانت جميع وعودي دخانا وبعثرته في الهواء .. وعدتك أن لا أتلفن ليلا .. وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين .. وأن لا أخاف عليك وأن لا أقدم وردا .. وأن لا أبوس يديك .. وتلفنت ليلا على الرغم مني .. وأرسلت وردا على الرغم مني .. وبستك من بين عينيك حتى شبعت .. وعدت بأن لا وأن لا وحين إكتشفت غبائي ضحكت. - نزار قباني
وعدت بكل برود وكل غباء .. بإحراق كل الجسور ورائي , وقررت بالسر قتل جميع النساء .. وأعلنت حربي عليك , وحين رأيت يديك المسالمتين إختجلت. - نزار قباني
جَلَسَت والخوفُ بعينيها تتأمَّلُ فنجاني المقلوب , قالت : يا ولدي لا تَحزَن فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب .. يا ولدي، قد ماتَ شهيداً من ماتَ على دينِ المحبوب , فنجانك دنيا مرعبةٌ وحياتُكَ أسفارٌ وحروب , ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي وتموتُ كثيراً يا ولدي وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب , بحياتك يا ولدي امرأةٌ عيناها، سبحانَ المعبود , فمُها مرسومٌ كالعنقود , ضحكتُها موسيقى وورود , لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ وطريقكَ مسدودٌ مسدود , فحبيبةُ قلبكَ يا ولدي نائمةٌ في قصرٍ مرصود والقصرُ كبيرٌ يا ولدي وكلابٌ تحرسُهُ وجنود , وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ , من يدخُلُ حُجرتها مفقود , من يطلبُ يَدَها , من يَدنو من سورِ حديقتها مفقود , من حاولَ فكَّ ضفائرها يا ولدي مفقودٌ مفقود , بصَّرتُ ونجَّمت كثيراً لكنّي لم أقرأ أبداً فنجاناً يشبهُ فنجانك , لم أعرف أبداً يا ولدي أحزاناً تشبهُ أحزانك , مقدُورُكَ أن تمشي أبداً في الحُبِّ على حدِّ الخنجر وتَظلَّ وحيداً كالأصداف , وتظلَّ حزيناً كالصفصاف , مقدوركَ أن تمضي أبداً في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع , وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ وترجعُ كالملكِ المخلوع. - نزار قباني
دعيني أنادي عليكِ ، بكل حروف النداء .. لعلي إذا ما تغنيت باسمكِ ، من شفتيّ تولدين .. دعيني أؤسس دولة عشق تكونين أنتِ المليكة فيها وأصبحُ فيها أنا أعظم العاشقين. - نزار قباني
أحبك في اليوم ثلاثين عاماً وأشعر أني أسابق عمري وأشعر أن الزمان قليل عليك .. وأن الدقائق تجري .. وأني وراء الدقائق أجري. - نزار قباني
هل عندك شك أنك أحلى امرأة في الدنيا وأهم امرأة في الدنيا ؟ هل عندك شك أني حين عثرت عليك ملكت مفاتيح الدنيا ؟ هل عندك شك أني حين لمست يديك تغير تكوين الدنيا ؟ هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا ؟. - نزار قباني
عندما أشرب القهوة معك أشعر أن شجرة البن الأولى زرعت من أجلنا! - نزار قباني
شُكراً لكم .. شُكراً لكم .. فحبيبتي قُتِلَت .. وصار بوُسْعِكُم أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدهْ .. وقصيدتي اغْتِيلتْ .. وهل من أُمَّـةٍ في الأرضِ - إلا نحنُ - تغتالُ القصيدة ؟. - نزار قباني
الحب يبدأ نظيفا وينتهي قضية. - نزار قباني
أن تراقب من تحب من بعيد وأن تتابع تفاصيله البسيطة دون علمه ، تلك هي أصدق مشاعر الحب لكنها موجعة بحجم صدقها. - نزار قباني