تراني أحبك ؟ لا أعلم سؤال يحيط به المبهم وإن كان حبي افتراضياً , لماذا إذا لحت طاش برأسي الدم وحار الجواب بحنجري وجف النداء ومات الفم وفر وراء ردائك قلبي ليلئم منك الذي يلئم ؟ تراني أحبك ؟ لا , لا محال انا لا احب ولا اغرم وفي الليل تبكي الوسادة تحي وتطفو على مضجعي الانجم وأسال قلبي : اتعرفها ؟ فيضحك مني ولا أفهم تراني احبك ؟ لا , لا اعزم وإن كنت لست أحب، تراه لمن كل هذا الذي انظم ؟ وتلك القصائد أشدو بها أما خلفها امرأة تلهم؟ تراني أحبك ؟ لا , لا محال أنا لا أحب ولا أغرم إلى أن يضيق فؤادي بسري ألح وأرجو وأستفهم فيهمس لي: انت تعبدها لماذا تكابر أو تكتم ؟ - نزار قباني
أعتقد بأنني لو لم أكن بهذا النشاط لما طال عمري - 93 عاما - الى اليوم. - مهاتير محمد
ما الذي فعلته أنا في الثلاثين سنة من حياتي الواعية التي عشتها ؟ لم أفشل فقط في بذل حياتي من أجل غيري ، بل فشلت أيضاً في بذلها من أجل نفسي ، كنت أعيش كالطفيليات ، وعندما تساءلت عما هي فائدتي ، كان الجواب بأن لا فائدة مني أبداً ، إن كان معنى الحياة البشرية يكمن في طريقة عيشها ، فكيف لي أن آتي بإجابة غير أن حياتي بلا قيمة ، وأنا الذي قضيت ثلاثين عاماً من عمري لم أعش فيها حياتي ، إنما كنت أحاول تدميرها وتدمير حياة الآخرين ؟ إن حياة كتلك الحياة هي بالفعل حياة فاسدة بلا قيمة. - ليو تولستوي
وبعد انقضاء عدة ساعات وهما يتجاذبان أطراف الحديث ، سألته قائلة : هل أنت مدخن ؟ فأجاب : نعم ، فقالت له : اذن أنت جبان ومنافق ! تلقي بنفسك كالجثة الهامدة في منتصف الطريق ، لا أنت تقدر على الرجوع من حيث أتيت ولا على المضي قدماً نحو القمة ، تختار أنصاف الحلول ولا تستطيع أن تكون حازماً في اتخاذ أبسط القرارات لأتفه المسائل المتعلقة في حياتك ، فقال لها متعجباً : وماذا علي أن أفعل ؟ فقالت له : عليك أن لا تقف مكتوف اليدين في منتصف أي شيء ، إن بدأت السير في طريق فامشي به حتى نهايته ، كن صاحب الموقف وسيّده ، كن أنت الداعم الأقوى لما تؤمن به وحرّض الناس على الإيمان بأفكارك ومبادئك أيّاً كانت ، لا تحرق هذه السجائر اللعينة في فمك بلا جدوى بل اشرب حتى الثمالة او عد نقياً صافياً من حيث بدأت ، لا تجعل الناس يحتارون في أمرك ، بل امنحهم الفرصة الكافيه لتصنيفك ، وكن مقتنعاً بصورتك الحقيقية التي سيقدموها لك على طبق من ذهب ، نعم ! الحقيقية ، لأنك ستصبح أوضح من الوضوح ذاته في أعينهم ، فقال لها - وقد بدا مترنحاً - ما قاله نزار قباني لحبيبته : تعيشين بي كالعطر يحيا بوردةٍ .. وكالخمر في جوف الخوابي لها فعلُ. - مثل الحسبان
اكثر مايعذبني في حبك انني لااستطيع ان احبك اكثر واكثر ما يضايقني في حواسي الخمس انها بقيت خمساً لا اكثر. - نزار قباني
أنا ما تورطت يوماً بمدح ذكور القبيلة ولست أدين لهم بالولاء! ولكنَّني شاعرٌ قد تفرغ خمسين عاماً لمدح النساء. - نزار قباني
أخاف عليكِ ولست أخاف علي , فأنتِ جنوني الأخير. - نزار قباني
وإني أغار عليك من لحظة صمت بيننا قد تبعدك بأفكارك عني. - نزار قباني
فهل من الممكن أن أظل لعشر دقائق أخرى لحين إنقطاع المطر ؟ أكيد بأني سأرحل بعد رحيل الغيوم .. وبعد هدوء الرياح .. وإلا فسأنزل ضيفا عليك إلى أن يجيء الصباح .. وعدتك أن لا أحبك مثل المجانين في المرة الثانية , وأن لا أهاجم مثل العصافير أشجار تفاحك العالية .. وأن لا أمشط شعرك حين تنامين يا قطتي الغالية .. وعدتك أن لا أضيع بقية عقلي إذا ما سقطت على جسدي نجمة حافية .. وعدت بكبح جماح جنوني ويسعدني أنني لا أزال شديد التطرف حين أحب .. تماما كما كنت .. في السنة الماضية .. وعدتك أن لا أخبئ وجهي بغابات شعرك طيلة عام .. وأن لا أصيد المحار على رماد عينيك طيلة عام .. فكيف أقول كلاما سخيفا كهذا الكلام .. وعيناك داري ودار سلام .. وكيف سمحت لنفسي بجرح شعور الرخام .. وبيني وبينك خبز وملح وشدو حمام. - نزار قباني
وعدت بأن لا وأن لا .. وكانت جميع وعودي دخانا وبعثرته في الهواء .. وعدتك أن لا أتلفن ليلا .. وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين .. وأن لا أخاف عليك وأن لا أقدم وردا .. وأن لا أبوس يديك .. وتلفنت ليلا على الرغم مني .. وأرسلت وردا على الرغم مني .. وبستك من بين عينيك حتى شبعت .. وعدت بأن لا وأن لا وحين إكتشفت غبائي ضحكت. - نزار قباني
وعدت بكل برود وكل غباء .. بإحراق كل الجسور ورائي , وقررت بالسر قتل جميع النساء .. وأعلنت حربي عليك , وحين رأيت يديك المسالمتين إختجلت. - نزار قباني
ما هو الشعر اذا لم يعلن العصيان ؟ وما هو الشعر اذا لم يسقط الطغاة والطغيان ؟ وما هو الشعر اذا لم يحدث الزلزال في الزمان والمكان ؟ - نزار قباني
تكلمي عما فعلت اليوم , أي كتاب مثلا قرأت قبل النوم ؟ - نزار قباني
فما مات من في الزمان أحبّ , ولا مات من غرّدا. - نزار قباني
كفانا هراء فأينَ الحقيبةُ ؟ أين الرداء ؟ لقد دنت اللحظةُ الفاصله , وعَّما قليل سيطوي المساء فصولَ علاقتنا الفاشله. - نزار قباني
الشعرُ، في هذا الزمانِ فَضِيحةٌ , والحُبُّ، في هذا الزمانِ شَهيدُ. - نزار قباني