وذلك شأننا جميعا في الحياة ؛ إذا لم نكن نحن موضع العبرة لم يكن للعبرة مدلول في نظرنا ، وكثيرا ما نخطئ في تقدير مدى العبرة ممَّا يصيبنا نحن ، فلا نفيد منها إلا القليل. - محمد حسين هيكل
لئن يتكرر الألم أفضل من أن تضيع التجربة ، فالتجربة هي إضافة ثرية تستفيد منها البشرية ، والألم هو نغزة في قلب واحد من البشر ، والبشرية أبقى من البشريّ. - ثروت الخرباوي
كل فكر يرى الحقيقة من جانب ويكشف منها عن جزء. - طه حسين
النفوس التي تنحط في المداهنة انحطاط الماء من صبب، نفوس لم تشب في مهد الأدب السني، ولم تهدها المدرسة إلى الصراط السوي، وما شاعت المداهنة في جماعة إلا تقلصت الكرامة من ديارهم، وكانت الاستكانة شعارهم، ومن ضاعت كرامتهم وداخلت الاستكانة نفوسهم، جالت أيدي البغاة في حقوقهم، وكان الموت أقرب إليهم من حبال أوردتهم. - محمد الخضر حسين
وكم من ملايين يثورون في صمت على حظهم من الحياة، ولا يدري امرؤ كم من ثورة - غير الثورات السياسية - تختمر في نفوس البشر على الأرض. - تشارلوت برونتي
وإذا كان يلزم وقت طويل لكي تترسخ الأفكار في نفوس الجماهير، فإنه يلزم وقت لا يقل عنه طولاً لكي تخرج منها.. وهكذا نجد من وجهة النظر الفكرية أن الجماهير متأخرة عن العلماء والفلاسفة بعدة أجيال. - جوستاف لوبون
عندما تنتف ريش العصفور فأنت لا تسرق أجنحته، بل تسلبه سماء كاملة وهكذا البشر فلا تؤذي أجنحة أحلامهم ولا تسخر منها. - بثينة العيسى
أنا متعب يا سيدي، متعب من كوني وحيداً في الطريق كعصفور في المطر، متعب من عدم وجود رفيق أكون معه، ليخبرني أين نذهب؟ من أين نأتي؟ و لماذا؟ في الغالب تعبت من البشر و من كونهم قبيحين مع بعضهم. تعبت من كل الآلام التي أشعر بها و أسمع عنها في العالم كل يوم، هناك الكثير منها، إنها كقطع الزجاج في رأسي طوال الوقت، هل تستطيع أن تفهمني؟ - جون كوفي
ان اكبر قيم الانسان تلك التي بدأ منها وهي الرفض وعدم التسليم وما يلخص بكلمة "لا" حيث منها بدأ ادم أبو البشر , لقد اُمر ان لا يأكل من تلك الثمرة لكنه اكل فصار بعدئذ ادم وصار بشرا وهبط الى الارض ولولا ذلك لصار ملكا وصار غيره ادم. - علي شريعتي
غريب أمر العلاقات العاطفية بين البشر ، يستأذنها مرات ومرات ليدخل قلبها وما إن تسمح له بالدخول حتى يدرك أنه يعاني من فوبيا الأماكن المغلقة فيخرج بلا إذنٍ منها ، وفي رواية أخرى يقال أنها وضعت رجلها في ظهره ورمته خارجاً لتضع مكانه آخر مستعداً للإرتباط الرسمي بها وبلا إذن منه أيضاً ، أيعقل أن يكون للذوق أوقات ؟ أم أن البدايات تحتاج إلى الكثير من التملق والمجاملات الكاذبة والاتيكيت بعكس النهايات التي لا مكان إلا للصدق والصراحة المؤلمة فيها ؟ - مثل الحسبان
جلوت مرآتي فيا ليتني .. تركتها لم أجلُ عنها الصدا , كي لا أرى فيها البياض الذي .. في الرأس والعارض مني بدا , يا حسرتا أين الشباب الذي .. على تعديه المشيب اعتدى , شبت فما أنفك من حسرةٍ .. والشيب في الرأس رسول الردى , إن مدى العمر قريب فما .. بقاء نفسي بعد قرب المدى. - البحتري
سوف لن يهدأ العالم حتى ينفذ حب الوطن من نفوس البشر. - جورج برنارد شو
يقول كانت : نكون مخطئين اذا ما اعتبرنا أن الطبيعة منحت الانسان مزايا خاصة وحمته من غيره من الحيوانات بما وهبته من منافع ، بل هي لم تبخل عليه - كغيره من الحيوانات - بآثارها المدمرة كالطاعون والمجاعة والفياضانات والبرد وتهجمات الحيوانات الضخمة أو الصغيرة ويضيف كانط في نص آخر : فهي ( أي الطبيعة ) تتعامل مع الانسان بقسوة ودون رحمة فالبشر يقتلون بعضهم بعضا كالذباب والنباتات والحيوانات تنمو بشكل متوحش الى درجة أن بعضها يخنق البعض الآخر ، كما أن الطبيعة لا تعير أي اهتمام لما يحتاجون اليه من رعاية ووقاية وان الحروب ( التي تدور بين البشر) تهدم ما بنته أعمال عظيمة بعناية كبيرة. - إيمانويل كانت
وفقاً للميثولوجيا الإغريقيّة، فإنّ البشر تمّ خلقهم في الأصل بأربعة أذرعٍ وأربعة أرجلٍ وبرأسٍ فيه وجهين. و خوفاً من قوّتهم، قام الإله زيوس بتقسيم كلٍّ منهم إلى كائناتٍ منفصلة محكومٌ على كلّ واحدٍ منها أن يُمضي حياته في البحث عن نصفه الآخر. - أفلاطون
إن العلم والمجتمع لكي يتطوروا يجب أن يتخلصا من أربعة أصنام : الصنم الأول هو صنم القبيلة وهو مجمل المُعتقدات الزائفة المزروعة في الطبيعة الإنسانية، فالإنسان جبل في تفكيره على الاعتماد على الحدس والاماني والنزعة نحو التعميم في الاحكام والاسباب دون تمحيص منطقي او عملي ويؤمن ان معتقدات قبيلته او عرقه او جماعته هي الحقيقة .. الصنم الثاني هو صنم الكهف وهو العيوب الناتجة من الطبيعة الشخصية لكل فرد على حدة ومنها تتولد معتقداته الخاصة ( وهو متقوقع في كهف افكاره ) والتي غالباً ما تكون إعتباطية .. الصنم الثالث صنم السوق وهي المعتقدات الزائفة الناتجة عن تواصل البشر مع بعضهم وينتج عنه تبادل كلمات ومصطلحات عامة يتم تَبنيها رغم زيفها وعُموميتها .. الصنم الرابع صنم المسرح وفيه يتم تشبيه الناس بالمتفرجين في عرض مسرحي وهم يتلقون التعليم من خشبة المسرح. والمقصود هنا هو مجمل المنظومة الفكرية والدوجماتية التي تم تلقينها للمجتمع خالقة عالما مسرحيا زائفا ومنظومة من الأحكام المُسبقة التي تقف عقبة في وجه الحقيقة. - فرانسيس بيكون
لنا جميعا آلات سفر عبر الزمن .. منها ما يعيدنا إلى الوراء وتلك اسمها الذاكره ومنها ما يدفعنا إلى الأمام وتلك نسميها الأحلام. - جيرمي أيرونز