نحن لسنا ضد الدين وإنما ضد من يحاولون استغلالة لقهر الشعوب وتبرير استغلالهم لها ، الاسلام هو اول نظام عالمى وضع بذور تحرير العبيد ، ومع ذلك ظل الرق قائما طوال فترة الحضارة الاسلامية ، لماذا؟ لان اصحاب المال كانوا دائما فى مركز القرار ، مبادىء الدين شىء ومن يطبقونها شىء آخر. - صنع الله إبراهيم
الوطن بحسب لسان العرب الطويل والمعاصر: قطعة أرض ومجموعة ناس يملكهم شخصٌ واحد. - أدهم شرقاوي
لم نعد نريد نصيبنا من النفط ، نريد فقط انْ نعرف لماذا كلما ارتفع سعر برميل النفط صرنا أرخص. - أدهم شرقاوي
إن كان عليك أن تختار بين قلبك وكرامتك فاختر كرامتك. الذين يتنازلون عن كرامتهم لا يستحقون أن يكونوا عشاقاً ،ومن يحبك لن يضعك في هذا الخيار أبداً. - أدهم شرقاوي
لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب! - أدهم شرقاوي
أحياناً نُصابُ بعقم الكتابة، فيصبحُ القلم عاجزاً عن الكلام عجزَ عجوزٍ في الثمانين عن إنجاب طفل! ثمّ فجأةً تخطرُ لنا فكرة، فنشعر في تلك اللحظة بما شعر به أرخميدس عندما صرخ قائلاً: وجدتها، وهو مستلقٍ في البانيو! وبما شعر به نيوتن حين وقعتْ التّفاحة على مقربة منه، فسأل نفسه: لماذا يسقط التفاح بدل أن يطير؟! من الجيّد أنّ أحد قاطني هذا الكوكب قرر أخيراً أن يُفكّر بعقله بدل أن يُفكّر بمعدته! ومن المخزي أننا استغرقنا كلّ هذا الوقت لنعرف لماذا يسقط التّفاح بدل أن يطير. - أدهم شرقاوي
كان ذلك المساء قمرياً، ككل المساءات التي أرى فيها وجهك، كنت أستعد ووالدي لزيارتكم، لطلب يدكِ! ترى لماذا جُعلت اليد رمزاً لطلب الزواج؟! ألأن أيدينا هي أكثر أعضائنا قدرةً على التشبث؟! أم لأن فراغات الأصابعِ بينها معدةٌ خصيصاً لتملأها يدٌ أخرى؟! لا أعرف ولكنني أحب يدك وأرغب في طلبها.. غير أني أرغبُ أكثر في طلبِ عينيكِ، فهي أول مصيدةٍ وقعت فيها! وهي أكثرُ البحارِ التي يستهويني الغرقُ فيها! - أدهم شرقاوي
يميل العرب إلى خداع أنفسهم وخداع غيرهم , وهم يقومون بذلك عن غير عمد , إنهم يعيشون في عالم من الأوهام , كالذي يتعاطى الحشيش ليوهم نفسه بأنه يعيش في الفردوس , ويميل العرب إلى التحدث عن أمجاد الأجداد مثل صلاح الدين ومعارك حطين واليرموك , وحينما يفعلون ذلك فإننا نبتسم لأنهم يرون أنفسهم في مرآة الماضي , أما نحن فإننا نراهم في مرآة الحاضر , ليتهم يسألون أنفسهم لماذا يتحدثون دوماً عن عظماء ماضيهم ولا يجدون في حاضرهم أحداً من العظماء يتحدثون عنه؟ - موشيه دايان
ربما الماء يروب، ربما الزيت يذوب، ربما يحمل ماء في ثقوب، ربما الزاني يتوب، ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب، ربما يبرأ شيطان،فيعفو عنه غفار الذنوب ..إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب. - أحمد مطر
عندما تخشى الشعوب حكامها يولد الطغيان , وعندما يخشى الحكام الشعوب تولد الحرية. - توماس جفرسون
لماذا أراك على كل شيء .. كأنكِ في الأرض كل البشر , كأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا السفر , إذا كنت أهرب منكِ إليكِ .. فقولي بربك أين المفر؟! - فاروق جويدة
أنا لا أحلل ، أنا أفعل فقط ، إذا كرهت شيئاً أبتعد عنه مباشرة ، لا أحاول أن أفهمه : لماذا لا أحب هذا ؟ أتحيّز لعنصريتي ، لا أحاول أن أحسن من نفسي ، أو أتعلم أي شيء ، فقط أبقى كما أنا ، أنا لا أتعلّم ؛ أنا أتجنّب. - تشارلز بوكوفسكي
لماذا يهتم الجميع عندما يفوت الأوان ؟. - تشارلز بوكوفسكي
تقبيل رأس الأنثى لا يكون إلا من ثلاث : أب حنون ، ابن بار ، وعاشق عظيم. - أدهم شرقاوي
يقع الفأر في المصيدة لأنه لم يفهم لماذا يقدم الجبن مجانا. - فيليب ديك
في البلدان المتخلفة ، تنعدم الثقة فيمن يتكلم عن الحرية والعدالة؛ والديمقراطية، لا لكون هذه المسميات تكاد تكون معدومة في هذه المجتمعات، ولكن لأن الغالبية العظمى من المتكلمين بهذه المصطلحات يتخذها جسراً للوصول لمبتغاه فقط فإذا حصل على ما يريد ظهر وجهه الحقيقي. وفي أكثر الأحيان يكون هؤلاء الأشخاص مدسوسين من قبل السلطات الحاكمة لزيادة حالة اليأس لدى الشعوب للتحرر. - علي إبراهيم الموسوي